دراسة حالة: محو مربع الصبرة
ضربةٌ إسرائيلية في ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٣ محت مربّعاً سكنياً لعائلتَي أبو شريعة والحساينة في حيّ الصبرة بمدينة غزة
الناجي عمر الحساينة لرويترز: الضرباتُ أصابت ثلاثة مبانٍ تجمّعت فيها العائلة فانهار اثنان بالكامل
عمر الحساينة فقد زوجته وأربعةً من أبنائه البالغين وأربعةً من أحفاده أكبرهم في الرابعة
وكالة رويترز، تقرير منشور في ٤ أغسطس ٢٠٢٦ في تشييع أهل غزة عشيرة كاملة تقريبا انتشلت من الركام
وكالةُ أسوشيتد برس: نحو ٤٠ جثماناً انتُشلت عقب الضربة بأدواتٍ بدائية وبقي أكثرُهم تحت الردم
رامي عبده، رئيسُ المرصد الأورومتوسطي: نحو ٢٠٠ من أفراد العائلة ما زالوا تحت الأنقاض وقد تحلّلت رفاتُهم
وكالة أسوشيتد برس، تقرير وفاء شرفا وسامي مجدي وميلاني ليدمان في ٤ أغسطس ٢٠٢٦، عبر صحيفة بوسطن غلوب
اللجنةُ الدولية للصليب الأحمر وفّرت معدّات الوقاية وأكياس الجثث واستأجرت حفّارتين لانتشال ضحايا الصبرة
الدفاعُ المدنيّ في غزة انتشل ١١٢ جثماناً بينها ٤٠ لأطفال و٣٨ لنساء و٧ لذوي إعاقة بعد ١٣٦ ساعة من الحفر
محمود بصل، الناطقُ بلسان الدفاع المدني: الجثامينُ كانت متحلّلة وعُرفت نساءٌ من قلائد تحمل أسماءهنّ
شبكةُ «إن بي سي»: ١١٢ نعشاً صُفّت على أنقاض بيوت العائلة ملفوفةً بأعلام فلسطينية وعليها صورُ الضحايا
موكبُ التشييع مشى من أنقاض البيوت إلى مقبرة المستشفى المعمداني بحيّ الزيتون ونُقل حيّاً
ناهد الحساينة أرى مراسلَ هيئة الإذاعة البريطانية حقيبةَ مدرسةٍ لعمر وحذاءَ إبراهيم من تحت الحجر
وكالةُ رويترز لم تعثر على بيانٍ للجيش الإسرائيليّ عن ضربة الصبرة من نوفمبر ٢٠٢٣ ولم يردّ على طلبها
الجيشُ الإسرائيليّ لتايمز أوف إسرائيل: ملتزمٌ بتقليل الأذى بالمدنيين، وقد ضرب نحو ٣٠٠ هدفٍ في تلك الفترة
هيئةُ الإذاعة البريطانية طلبت من الجيش الإسرائيليّ بيانَ ما استهدفه في مربّع الصبرة فلم يردّ
موقعٌ إسرائيليّ عنون تشييع الصبرة بـ«١١٢ مخرّباً» ومتنُه يقرّ بأنّهم عائلتا أبو شريعة والحساينة
صحيفةُ هآرتس سمّتهم «١١٢ قتيلاً في قصف الجيش الإسرائيليّ»، وأفردت افتتاحيةً تنتقد لامبالاة الإعلام الإسرائيليّ
إذاعةُ «إن بي آر» أعادت بناء ضربةِ عائلة أبو ناصر ببيت لاهيا فحدّدت ١٣٢ اسماً ورسمت شجرة العائلة
زاهر الوحيدي، رئيسُ قسم السجلات بوزارة الصحة في غزة: نحو ٧٤٠٠ مفقودٍ يُرجَّح أنّهم تحت الأنقاض
برنامجُ الأمم المتحدة للبيئة: ركامُ غزة صار عشرين ضعفاً لكلّ ما خلّفته نزاعاتُها السابقة مجتمعة
أوتشا: لم يُرفع من ركام غزة حتى يوليو ٢٠٢٦ سوى نحو ٦٣٠ ألف طنٍّ من أكثر من ٦٠ مليوناً
محمود بصل: عشرُ حفّاراتٍ تكفي لإنهاء العمل في ثلاثة أشهر، وإسرائيل تقيّد إدخال المعدّات الثقيلة