الجريمة ٥: سياسة التهجير
اتفاقية جنيف الرابعة (١٩٤٩) تُحرّم في المادة ٤٩ النقلَ القسريّ للسكّان المحميين ونقلَ المحتلّ سكّانَه إلى الأرض المحتلّة
نظام روما الأساسي (١٩٩٨) يعدّ إبعادَ السكّان أو نقلَهم قسراً جريمةً ضدّ الإنسانية
اتفاقية جنيف الرابعة تُجيز في المادة ٤٩ الإخلاء المؤقّت بشرط إعادة الناس إلى ديارهم فور انتهاء الخطر
وزارة الاستخبارات الإسرائيلية أعدّت في ١٣ أكتوبر ٢٠٢٣ ورقةً من عشر صفحات رجّحت نقلَ سكّان غزة إلى شمال سيناء
ورقةُ وزارة الاستخبارات الإسرائيلية (أكتوبر ٢٠٢٣) نصّت على منطقةٍ عازلة داخل مصر ومنعِ عودة سكّان غزة إلى إقاماتهم قرب الحدود
صحيفة كالكاليست الإسرائيلية كشفت ورقةَ تهجير سكّان غزة في ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٣، ونشرها موقع «لوكال كول» كاملةً في ٢٨ منه
مصدرٌ في وزارة الاستخبارات الإسرائيلية أكّد أصالة ورقة تهجير سكّان غزة وأنّها «لم يكن يُفترَض أن تصل الإعلام»
مكتب نتنياهو لم ينفِ أصل ورقة تهجير سكّان غزة بل وصفها بأنّها «ورقة مفاهيم» تُعدّ في كلّ مستويات الحكومة
إسرائيل هَيوم: وزير الخارجية إيلي كوهين أنشأ فرقاً تفاوضت مع رواندا والكونغو لقبول مهجَّري غزة
وزير المالية سموتريتش: بقاء مئة أو مئتَي ألفٍ في غزة بدل مليونين يجعل النقاش حول اليوم التالي مختلفاً
بن غفير أمام الكنيست في ١ يناير ٢٠٢٤: الحرب «فرصةٌ للتركيز على تشجيع هجرة سكان غزة»
وزيرة المساواة الاجتماعية ماي غولان دعت في ٢١ أكتوبر ٢٠٢٤ إلى «نكبة أخرى» بحقّ الفلسطينيين
ليبرمان في مقالٍ بقلمه (جيروزاليم بوست، ٢ مارس ٢٠٢٥): سيناء حلٌّ عمليّ لنقل مليونٍ من أهل غزة
الخارجية الأمريكية وصفت دعوات سموتريتش وبن غفير إلى تهجير سكّان غزة بأنّها «تحريضية وغير مسؤولة»
بلينكن أبلغ نتنياهو في يناير ٢٠٢٤ أنّ واشنطن تعارض أيّ إعادة توطينٍ للفلسطينيين خارج غزة
وزيرة الاستيطان أوريت ستروك (يناير ٢٠٢٦): لإسرائيل السيادة الكاملة على غزة خلال عشر سنوات
سموتريتش في ٢٩ يونيو ٢٠٢٦: مديرية الاستيطان أتمّت التمهيد لثلاث مستوطنات في شمال غزة
منظمة «بتسيلم» الإسرائيلية: نحو ١٫٩ مليون من أهل غزة (٩٠٪ من السكّان) هُجّروا، بمعدّل ستّ مرّاتٍ للفرد في العام الأول
أوتشا: أكثر من ٨٦٪ من قطاع غزة داخل مناطقَ معسكرة إسرائيلياً أو تحت أوامر إخلاءٍ في يوليو ٢٠٢٥
الأمم المتحدة والأونروا: نحو ١٫٤ مليون نازحٍ من غزة احتشدوا في رفح على الحدود المصرية مطلع ٢٠٢٤
ورقةُ وزارة الاستخبارات الإسرائيلية جعلت شمال سيناء وجهةَ النقل، ومصرُ حذّرت مراراً من التهجير إليها بوصفه خطّاً أحمر
الجيش الإسرائيليّ أعلن في ٢٩ مايو ٢٠٢٤ سيطرته على محور فيلادلفيا على الحدود المصرية
وزير الدفاع كاتس في ٧ يوليو ٢٠٢٥: «مدينة إنسانية» على أنقاض رفح تُحشر فيها ٦٠٠ ألف ولا يُسمح بالخروج منها
رئيس الوزراء الإسرائيليّ الأسبق أولمرت وصف مشروع «المدينة الإنسانية» في رفح بأنّه «معسكر اعتقال» وجزءٌ من تطهيرٍ عرقيّ
زعيم المعارضة لابيد وصف مشروع «المدينة الإنسانية» بأنّه معسكرُ اعتقالٍ ما دام الخروج منه ممنوعاً
خبراء قانونٍ دوليّ إسرائيليون حذّروا وزيرَ الدفاع ورئيسَ الأركان من عدم شرعية خطّة «المدينة الإنسانية»
مكتب نتنياهو لم ينفِ دعمه مشروع «المدينة الإنسانية» بل هاجم أولمرت شخصياً
كوشنر (فبراير ٢٠٢٤): واجهة غزة البحرية بالغة القيمة، ولو كنتُ مكان إسرائيل لأخرجتُ الناس ثمّ «نظّفتُ» المكان
ترامب في ٤ فبراير ٢٠٢٥: الولايات المتحدة «تستولي» على غزة وتحوّلها إلى «ريفييرا الشرق الأوسط»
الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش حذّر من أنّ طرح ترامب لنقل سكّان غزة يهدّد بتطهيرٍ عرقيّ
القمّة العربية الطارئة (القاهرة، ٤ مارس ٢٠٢٥) أقرّت خطّةً لإعمار غزة دون تهجير أهلها
خطّة ترامب للسلام (سبتمبر ٢٠٢٥) نصّت على تشجيع الناس على البقاء لا المغادرة
هآرتس: جهةٌ يديرها إسرائيليٌّ إستونيّ نقلت نحو ٣٥٠ فلسطينياً من غزة بالمقعد بألفَي دولار
رحلةٌ من مطار رامون في ٢٧ مايو ٢٠٢٥ أقلّت سبعةً وخمسين فلسطينياً من غزة عبر بودابست إلى ماليزيا وإندونيسيا
إسرائيل أنشأت «مديرية الهجرة الطوعية» في وزارة الدفاع بقرار المجلس الوزاريّ الأمنيّ في مارس ٢٠٢٥
وزيرة الابتكار غمليئيل (يونيو ٢٠٢٦): خطّة تهجير أهل غزة «قريبةٌ من التنفيذ» والموساد «دخل الصورة» لإدارتها
صحيفة هآرتس: ممثّلو الموساد قالوا في اجتماعٍ بشأن الهجرة الطوعية إنّهم لم يجدوا دولاً مستعدّة لاستقبال الغزّيين
صفقة تبادل أكتوبر ٢٠٢٥: أُفرج عن نحو ٢٠٠٠ أسير فلسطينيّ ونُفي ١٥٤ منهم إلى مصر تمهيداً لدولٍ ثالثة
صفقة تبادل الأسير شاليط سنة ٢٠١١: نُفي أربعون أسيراً فلسطينياً إلى دمشق وأنقرة وعمّان والدوحة
موقع «جيروزاليم ستوري»: ٢٣٣ أسيراً فلسطينياً أُبعدوا خارج البلاد في صفقات حرب غزة، وبقي المُبعَدون إلى مصر عالقين فيها
محلّلون إسرائيليون وفلسطينيون: إبعادُ الأسرى المحرَّرين عقوبةٌ نفسية تفصل الأسير عن أرضه وتمتصّ غضب الشارع الإسرائيليّ
منظمة الصحة العالمية: ١٢٩١٣ مريضاً أُجلوا من غزة منذ أكتوبر ٢٠٢٣، منهم ٦١٨٦ طفلاً
هيئة البثّ «كان» (٣ أغسطس ٢٠٢٦): «مجلس السلام» التزم بإيجاد دولٍ تستقبل طلاباً ومرضى من غزة
هيئة البثّ «كان» وصفت وثيقة «مجلس السلام» بأنّها خطوةٌ مكمِّلة جاءت بعد المعارضة العربية الحازمة لمقترحات النقل
قرار المجلس الوزاريّ الأمنيّ الإسرائيليّ (مارس ٢٠٢٥) يصف خروج أهل غزة بأنّه «نقلٌ طوعيّ» لمن يبدي رغبةً فيه
نتنياهو عن خروج أهل غزة (أغسطس ٢٠٢٥): «نحن لا ندفعهم إلى الخارج بل نتيح لهم المغادرة»
أستاذ القانون الدوليّ نيفي غوردون والخبير إيتان دياموند: «الهجرة الطوعية» في سياق غزة تُقرأ تهجيراً قسرياً
خبراء الأمم المتحدة (أبريل ٢٠٢٦): الدمار طال ٩٢٪ من المساكن في قطاع غزة
نتنياهو عن خروج أهل غزة في بودكاست (٣ أغسطس ٢٠٢٦): «بحقّ الله، افتحوا الباب، دعوهم يغادرون»
وزير خارجية السعودية في أنطاليا: مغادرة أهل غزة تحت الحصار والقصف ليست طوعيةً بل شكلٌ من الإكراه
المفوّض السامي لحقوق الإنسان تورك، رداً على طرح ترامب نقلَ سكّان غزة: أيّ نقلٍ قسريّ من أرضٍ محتلّة محظورٌ حظراً مطلقاً
مقرّرون خاصّون أمميون (١٣ أبريل ٢٠٢٦): تهجيرُ سكّان غزة مراراً «يرقى إلى النقل القسريّ»
تقرير مفوضية الأمم المتحدة السامية (فبراير ٢٠٢٦): التدمير الممنهج لأحياء غزة «بدا أنّه يهدف» إلى تحوّلٍ ديمغرافيّ دائم
العفو الدولية (١٠ يونيو ٢٠٢٦): حملةٌ ممنهجة لتهجير التجمّعات البدوية من المنطقة «ج» بالضفة
تقرير العفو الدولية: ٥٩١٠ فلسطينيّ هُجّروا من سبعةٍ وعشرين تجمّعاً بدوياً في الضفة الغربية بين ٢٠٢٣ و٢٠٢٥
الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية كالامار: ما يجري في الضفة «ضمٌّ متعمَّدٌ تقوده الدولة» في انتهاكٍ كاملٍ للقانون الدوليّ
إسرائيل وصفت اتّهام العفو الدولية لها بتهجير التجمّعات البدوية من الضفة بأنّه «زائفٌ لا أساس له»