الجريمة ٣: استخدام الدروع البشرية
اتفاقية جنيف الرابعة وبروتوكولها الأول يحرّمان استخدام الأشخاص المحميين دروعاً بشرية
نظام روما الأساسي يعدّ استخدام المدنيين دروعاً بشرية جريمةَ حرب
شبكة سي إن إن (أكتوبر ٢٠٢٤): الجيش الإسرائيليّ أكره فلسطينيين على دخول المباني والأنفاق أمام جنوده في غزة
وكالة أسوشيتد برس (مايو ٢٠٢٥): استخدام الفلسطينيين دروعاً بشرية كان ممنهجاً وبأوامر من القيادة
شبكة سي بي إس: جنديٌّ إسرائيليّ يقول إنّه أُمر باستخدام مدنيين غزّيين بدل الكلاب لتفتيش المباني
ضابطٌ إسرائيليّ في هآرتس (مارس ٢٠٢٥): تكاد كلّ فصيلة تحتفظ بفلسطينيٍّ يفحص البيوت قبل دخولها
صحيفة هآرتس (أغسطس ٢٠٢٤): الجيش خطف مدنيين غزّيين وألبسهم بزّاتٍ عسكرية وثبّت عليهم كاميرات
صحيفة نيويورك تايمز: أحدَ عشرَ فريقاً إسرائيلياً على الأقلّ استخدم فلسطينيين دروعاً بشرية في غزة
مجلة «+٩٧٢» الإسرائيلية (فبراير ٢٠٢٥): زوجان مسنّان دُفعا أمام الجنود في غزة فقُتلا برصاص كتيبةٍ مجاورة
نيويورك تايمز: فلسطينيٌّ من مجمّع الشفاء أُكره على تفتيش نحو ثمانين شقّة، وآخرُ من جباليا احتُجز سبعةً وأربعين يوماً
الجيش الإسرائيليّ وصف ربط فلسطينيّ على غطاء جيبٍ عسكريّ في جنين بأنّه «مخالفةٌ للأوامر» و«لا يتّسق مع قيم الجيش»
وكالة رويترز وشبكة الجزيرة تحقّقتا من فيديو ربط فلسطينيّ على جيبٍ عسكريّ في جنين، وأدانته الخارجية الأمريكية
المقرّرة الأممية ألبانيزي وصفت ربط الفلسطينيّ على الجيب في جنين بأنّه «استخدامٌ للدروع البشرية ماثلٌ للعيان»
هيئة الإذاعة البريطانية ومنظمة «بتسيلم» وثّقتا وقائعَ نظيرة لربط فلسطينيين على مركبات الجيش في الضفة وغزة
إسرائيل أقرّت أمام محكمتها العليا باستخدام «إجراء الجار» نحو ١٢٠٠ مرّة بين ٢٠٠٠ و٢٠٠٥
المحكمة العليا الإسرائيلية حظرت في ٢٠٠٥ استخدام المدنيين دروعاً، وعدّته انزلاقاً نحو انتهاكٍ خطير للقانون الدوليّ
المحكمة العسكرية الإسرائيلية أدانت سنة ٢٠١٠ جنديَّين استخدما صبيّاً درعاً، بالحبس ثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ
منظمتا «بتسيلم» و«الدفاع عن الأطفال – فلسطين» وثّقتا ستَّ عشرةَ حالةً لاستخدام أطفالٍ فلسطينيين دروعاً
لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل (٢٠١٣) اتّهمت إسرائيل بالاستخدام المتواصل للأطفال الفلسطينيين دروعاً بشرية
منظمة «الدفاع عن الأطفال – فلسطين» وثّقت استخدام الطفلة ملك شهاب درعاً في طولكرم (أغسطس ٢٠٢٤)
مذكّرتا التوقيف بحقّ نتنياهو وغالانت (نوفمبر ٢٠٢٤) لم تتضمّنا تهمة استخدام الدروع البشرية
لجنة التحقيق الدولية المستقلة: استخدام الأطفال من أطراف النزاع ممّا لم تحقّق فيه بعد
الجيش الإسرائيليّ يردّ بأنّه يحظر استخدام المدنيين دروعاً أو إكراههم على المشاركة في العمليات
وكالة رويترز (نوفمبر ٢٠٢٥): استخباراتٌ أمريكية رصدت مسؤولين إسرائيليين يناقشون إرسال فلسطينيين إلى أنفاقٍ مفخّخة
شهاداتُ الجنود في تحقيقات سي إن إن وأسوشيتد برس وسي بي إس تصف استخدام الدروع البشرية سياسةً لا مخالفةً فردية
الجيش الإسرائيليّ أقرّ في مارس ٢٠٢٥ بفتح تحقيقاتٍ في ستّ حالاتٍ فقط لاستخدام فلسطينيين دروعاً في غزة
ضابطٌ إسرائيليّ في هآرتس وصف ستّ تحقيقاتٍ بأنّها «حضيضٌ جديد»، إذ يقتضي حجم الظاهرة ٢١٩٠ تحقيقاً
منظمة «يش دين»: ثلاثُ لوائح اتهامٍ فقط عن جرائم غزة في الثمانية عشر شهراً الأولى من الحرب