الجريمة ٢: قصف الملاذات الآمنة
اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب، جنيف، ١٢ أغسطس ١٩٤٩، المواد ١٨ و١٩ و٥٣.
نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، روما، ١٧ يوليو ١٩٩٨، المادة ٨(٢)(ب)(٩).
البروتوكول الإضافيّ الأول الملحق باتفاقيات جنيف، ٨ يونيو ١٩٧٧، المواد ٥٩ و٦٠.
الجيش الإسرائيليّ، أوامرُ إخلاءٍ متتالية منذ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٣، أحصى مكتبُ الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أكثر من ٦٧ أمراً منها حتى نوفمبر ٢٠٢٤، شملت ١٥٠ حيّاً وما يصل إلى ٨٨٪ من مساحة القطاع، ولم يُلغَ منها إلا خمسة. OCHA, *Humanitarian Situation Update #237, Gaza Strip*, November 2024.
فيليب لازاريني، المفوّض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، بيانٌ رسميّ، ١٩ نوفمبر ٢٠٢٣.
الأونروا، تقريرُ الحالة رقم ١٨٠ الصادر في ١٨ يوليو ٢٠٢٥، وقد اعتمدت رقمَه منظمةُ هيومن رايتس ووتش في تقريرها الصادر في ٧ أغسطس ٢٠٢٥ ناسبةً إيّاه إلى مدارس الوكالة؛ ونصُّه: “UNRWA estimates that, in total, at least 836 persons sheltering in UNRWA installations have been killed and at least 2,527 injured since the start of the war.”
لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنيّة بالأرض الفلسطينية المحتلّة، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل، الفقرة ٩١، وفيها أنّ ٦٢٪ من المباني المدرسية المستخدَمة ملاجئَ أُصيبت إصابةً مباشرة حتى ٢٥ فبراير ٢٠٢٥. UN Doc. A/HRC/60/CRP.3, para. 91.
لازاريني، ١٤ سبتمبر ٢٠٢٥.
الأونروا ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، ضربتا ٤ و١٨ نوفمبر ٢٠٢٣ على مدرسة الفاخورة بجباليا، وكانت تؤوي نحو ٧٠٠٠ نازح.
الأمم المتحدة، ضربةُ ١١ سبتمبر ٢٠٢٤ على مدرسة الجاعوني بالنصيرات، وهي الخامسة عليها منذ بدء الحرب، وكانت تؤوي نحو ١٢ ألف نازح، وإحداثياتُها مشمولةٌ بآلية التبليغ التي تُشارك بها الأمم المتحدة مواقعَ منشآتها مع أطراف النزاع.
لازاريني، مارس ٢٠٢٦؛ وأوردت الوكالة في تقريرها الميدانيّ الصادر في يوليو ٢٠٢٦ أنّ العدد بلغ ٣٩٢، منهم ٣١٠ من موظّفيها و٨٢ من العاملين الداعمين. UNRWA, *Situation Report #230*.
لجنة التحقيق الدولية المستقلة، تقريرُها المقدَّم إلى الدورة التاسعة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان في يونيو ٢٠٢٥، وفيه توثيقُ ضربة ١٩ أكتوبر ٢٠٢٣ على موضعٍ ملاصقٍ لكنيسة القدّيس برفيريوس للروم الأرثوذكس في مدينة غزة، وفيها ١٩ قتيلاً منهم ثمانيةُ أطفالٍ وخمسُ نساء واثنا عشر جريحاً، ونحو ٤٥٠ نازحاً من مسيحيّي غزة كانوا يحتمون بها، وترجيحُ اللجنة استخدامَ ذخيرةٍ غير موجّهة واسعةِ هامش الخطأ، وشهادةٌ بعدم سبق الإنذار. UN Doc. A/HRC/59/26.
أفيخاي أدرعي، المتحدّث بلسان الجيش الإسرائيليّ للإعلام العربيّ، منشوراتُه المتكرّرة على صفحته الرسمية بتوجيه النازحين إلى المواصي، ومعها توثيقُ المرصد الأورومتوسطي أنّ الإعلان الأول كان مع أولى أوامر التهجير في أكتوبر ٢٠٢٣.
الجيش الإسرائيليّ، ديسمبر ٢٠٢٣.
منظمة «بتسيلم» الإسرائيلية، توثيقُ تقلّصها من نحو ٢٢٪ من مساحة القطاع إلى نحو ١٧٪ بين ديسمبر ٢٠٢٣ ومايو ٢٠٢٤؛ وأحصى مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أنّها بلغت ٥٠٫٢ كيلومتراً مربّعاً في يوليو ٢٠٢٤ ثمّ ٤١ كيلومتراً في أغسطس، أي نحو ١١٪ من القطاع. *No Place Under the Sun*, December 2025; OCHA, *Humanitarian Situation Update #194* and *#206*.
مجموعة «العمارة الجنائية» بكلّية غولدسميثس بجامعة لندن، تحليلٌ مكانيّ للحدود التي نشرها الجيش للمنطقة الإنسانية قبل ٢٠ فبراير ٢٠٢٤. Forensic Architecture, *Humanitarian Violence in Gaza*, May 2024.
خبراء الأمم المتحدة، ضربةُ ٢٦ مايو ٢٠٢٤ على مخيّم خيامٍ غربيّ رفح.
محكمة العدل الدولية، أمرٌ صادرٌ في دعوى جنوب إفريقيا ضدّ إسرائيل في ٢٤ مايو ٢٠٢٤ بأغلبية ١٣ صوتاً مقابل ٢. *Application of the Convention on the Prevention and Punishment of the Crime of Genocide in the Gaza Strip (South Africa v. Israel)*, Order of 24 May 2024.
دانيال هاغاري، المتحدّث بلسان الجيش الإسرائيليّ، إفادةٌ مصوَّرة، ٢٨ مايو ٢٠٢٤.
بنيامين نتنياهو، كلمةٌ أمام الكنيست، ٢٧ مايو ٢٠٢٤؛ ووصفت المدّعية العسكرية العامة يفعات تومر-يروشلمي الحادثةَ بأنّها «خطيرةٌ جدّاً» وقيد التحقيق.
خبراء الإجراءات الخاصة بالأمم المتحدة، بيانٌ مشترك، يونيو ٢٠٢٤.
ضربةُ مخيّم خيامٍ في المواصي في الثامن والعشرين من مايو ٢٠٢٤ وحصيلتُها.
المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، توثيقُ ضرباتٍ في مايو ويونيو ويوليو وسبتمبر ٢٠٢٤.
الأمم المتحدة، وفيها نحو ٩٠ قتيلاً ونحو ٣٠٠ جريح، في ضربةٍ قال الجيشُ إنّها استهدفت محمد الضيف.
ضربةُ المواصي في العاشر من سبتمبر ٢٠٢٤ وحصيلتُها، فيما وثّقته الأمم المتحدة.
أفيخاي أدرعي، إعلانٌ على صفحته الرسمية، ١٣ أكتوبر ٢٠٢٣.
وحدة «بي بي سي للتحقّق»، تحقيقٌ بصريّ بتحليل المقاطع وصور الأقمار الاصطناعية وشهادات الفارّين، نوفمبر ٢٠٢٣. BBC Verify.
وكالتا رويترز وأسوشيتد برس، توثيقٌ من المستشفيات وشهود العيان لضربةِ رتلٍ من النازحين في ١٣ أكتوبر ٢٠٢٣، وفيها نحو ٧٠ قتيلاً وأكثر من ٢٠٠ جريح.
شبكة «إن بي سي» الأمريكية، تغطيةٌ مصوَّرة من داخل الطريق برفقة الجيش الإسرائيليّ.
مفوّضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، بيانٌ صادرٌ في ٢٧ يونيو ٢٠٢٥ بعنوان «إسرائيل تواصل قتل عائلاتٍ نازحة بأكملها في منطقةٍ صنّفتها آمنة»، ويرصد ١١٢ هجوماً بين ١٨ مارس و١٦ يونيو ٢٠٢٥، قتلت ٣٨٠ شخصاً بينهم ١٥٨ امرأةً وطفلاً على الأقلّ، وفيها ٦٤ حالةَ إبادةِ أسرةٍ نوويّة كاملة؛ ونصُّه في غياب التبرير: “The Israeli military has not publicly provided any justification for any of the 112 attacks on tents… nor has it issued any statements indicating that it had targeted members of Palestinian armed groups or any military objectives at specific locations in Al-Mawasi.”
المفوّضية السامية ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، يونيو ٢٠٢٥، وفيه أنّ عدد المحشورين تضاعف ثلاث مرّاتٍ من ١١٥ ألفاً في مارس ٢٠٢٥ إلى ٤٢٥ ألفاً بحلول ١٩ يونيو، وأُثبت في المتن «أكثر من ٤٠٠ ألف» تحفّظاً إذ الرقمُ يتصاعد بتوالي أوامر الإخلاء.
الجيش الإسرائيليّ، بيانٌ رسميّ تبريراً لتقليص «المنطقة الإنسانية» في ٢٢ يوليو ٢٠٢٤، وفيه أنّ لديه «معلوماتٍ دقيقة تفيد بأنّ حماس زرعت بنية تحتية إرهابية في المنطقة المعرَّفة إنسانية»، وأنّ الفصائل «تتّخذ المدنيين دروعاً بشرية». والاقتباساتُ الثلاثة من البيان نفسه.
وزارة الخارجية الإسرائيلية، نصٌّ منشورٌ على موقع الجيش الإسرائيليّ في ١٥ ديسمبر ٢٠٢٣ تحت عنوان «ما سببُ سقوط الضحايا المدنيين الفلسطينيين؟»، وقد مرّ بتمامه في جريمة استباحة المدنيين، ويُستدعى هنا بوصفه أمتنَ صياغةٍ رسمية للدفع.
دعوى الجيش الإسرائيليّ أنّه استهدف «مركز قيادة» قرب كنيسة القدّيس برفيريوس، وفحصُ لجنة التحقيق الدولية المستقلة لموضع الضربة مقابلَ الهدف الذي أعلنه، إذ خلصت إلى أنّ حفرة الارتطام تقع على طريقٍ جانبيٍّ على نحو عشرين متراً جنوب الهدف الذي حدّده الجيش، وعلى خمسة أمتارٍ فقط من أحد مباني الكنيسة. UN Doc. A/HRC/59/26.
منظمة العفو الدولية، تحقيقُ مختبر أدلّة الأزمات التابع لها ضمن تقريرها الصادر في ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٣. *“Nowhere Safe in Gaza”*.
وحدة «بي بي سي للتحقّق»، تحقيقٌ بصريّ في ضربة مدفعيةٍ على المواصي لم يكن الجيشُ قد أعلنها، يونيو ٢٠٢٥؛ وردّ الجيشُ بأنّها وقعت بسبب أخطاءٍ تقنيةٍ وتشغيلية، ولم تجد الوحدةُ في سجلّ قناة الجيش الرسمية سوى أربع حالاتٍ أقرّ فيها بخطأٍ أو عطلٍ تقنيٍّ أو تشغيليٍّ منذ بدء الحرب في أكتوبر ٢٠٢٣. BBC Verify, “technical and operational errors,” June 2025.
الأمم المتحدة، حصيلةُ ضربة ١٣ يوليو ٢٠٢٤ في استهداف محمد الضيف، وقد مرّ توثيقُها الذي مرّ عن لازاريني، ١٤ سبتمبر ٢٠٢٥.
أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، تصريحٌ للصحافة في مقرّ المنظمة بنيويورك.
فيليب لازاريني، المفوّض العام للأونروا.
لمى فقيه، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة هيومن رايتس ووتش، ضمن تقريرٍ للمنظمة صدر في ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٤ مستنداً إلى صور الأقمار الاصطناعية وتحليل أوامر الإخلاء. *“Hopeless, Starving, and Besieged”*.
الأونروا، تقريراها الميدانيان رقم ١٩٣ و١٩٤، وفيهما ضربةٌ على مبنى مدرسةٍ للوكالة تأوي نازحين فقتلت أربعةً، وضربةٌ على خيمةٍ داخل مدرسةٍ للوكالة في النصيرات في اليوم نفسه.
الأونروا نقلاً عن مجموعة الصحة، حصيلةُ الفترة من ١٠ أكتوبر ٢٠٢٥ إلى ٨ يوليو ٢٠٢٦. UNRWA, *Situation Report #230*.
منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، بيانٌ صادرٌ في ١٣ يناير ٢٠٢٦، وفيه أنّ العدد الفعليّ أعلى ممّا أمكن التحقّق منه.
مرّ توثيقُه الذي مرّ عن فيليب لازاريني، المفوّض العام لوكالة الأمم، ويُعاد هنا من زاويته الإنسانية لا الإحصائية.