الجريمة ٦: التجويع الممنهج
البروتوكولُ الإضافيّ الأول، المادة ٥٤: يُحظر تجويعُ المدنيين أسلوباً من أساليب الحرب
نظامُ روما، المادة ٨(٢)(ب)(٢٥): تعمّدُ تجويع المدنيين جريمةُ حرب
غالانت في ٩ أكتوبر ٢٠٢٣: أمرتُ بحصارٍ كامل، لا كهرباء ولا طعام ولا وقود، كلّ شيء مغلق
كاتس في ١٢ أكتوبر ٢٠٢٣: لا مفتاحَ كهرباء ولا صنبورَ ماء حتى يعود المختطفون
كاتس وزيرَ الدفاع في أبريل ٢٠٢٥: الحصارُ رافعةُ الضغط الرئيسة، ولا خطط لتخفيفه
بن غفير في ١٧ أكتوبر ٢٠٢٣: مئاتُ الأطنان من المتفجّرات، لا أونصةَ مساعداتٍ إنسانية
موشيه سعادة على القناة ١٤: نعم سأجوّع سكّان غزة، هذا واجبنا
يوآف غالانت، وزير الدفاع الإسرائيلي، تصريحه في ٩ أكتوبر ٢٠٢٣ عقب تقييم في القيادة الجنوبية، وقد أوردته محكمة العدل الد
حصارٌ كامل من ٢ مارس ٢٠٢٥ أوقف كلَّ الإمدادات عن نحو ٢٫١ مليون إنسان أحدَ عشرَ أسبوعاً
مجموعةُ الأزمات: القيودُ حصرت برنامجَ الأغذية في أقلّ من ١٦٠٠ سعرة دون هدفه البالغ ٢١٠٠
وثيقةُ «الخطوط الحمراء»: حدٌّ أدنى ٢٢٧٩ سعرةً للفرد يومياً، أفرجت عنها المحكمةُ العليا
شبكةُ الإنذار المبكّر سحبت تحذيرَ المجاعة بعد أيّامٍ إثر ضغطٍ من الوكالة الأمريكية
مجموعةُ الأزمات: تحذيراتُ المجاعة عوملت سقفاً يُحام تحته لا أرضيةً يُرتفَع عنها
التصنيفُ المرحليّ المتكامل أعلن المجاعة في محافظة غزة في ٢٢ أغسطس ٢٠٢٥
التصنيفُ: المجاعةُ مؤكَّدةٌ بأدلّةٍ معقولة، والعتباتُ الثلاث استُوفيت، ونصفُ مليونٍ في الطور الكارثيّ
باور: أوّلُ مرّةٍ تُؤكَّد فيها مجاعةٌ في الشرق الأوسط، وأوّلُ مجاعتين في آنٍ منذ إنشاء التصنيف
فليتشر: شهادةٌ لا تُدحَض، إنّها مجاعة، والطعامُ يتكدّس بعرقلةٍ ممنهجة من إسرائيل
مذكّرتا التوقيف: أسبابٌ معقولة أنّهما حرما المدنيين عمداً ممّا لا غنى عنه لبقائهم
التصنيفُ المرحليّ المتكامل، وثيقتُه في الردّ على الاعتراضات المثارة عقب تصنيف المجاعة، وملحقُها الموضِّح لبيانات سوء التغذية
التصنيفُ المرحليّ المتكامل، رفعُه تصنيفَ المجاعة في ديسمبر ٢٠٢٥ بعد وقف إطلاق النار وتحسّنٍ مقيَّد في الوصول. تنبيه — يُذكر هذا حفظاً للأمانة، وقد ظلّ
منظمةُ هيومن رايتس ووتش، توثيقُها بصور الأقمار الاصطناعية قصفَ آخر مطحنة قمحٍ عاملة في ١٥ نوفمبر ٢٠٢٣ وتجريفَ بساتين شمال بيت حانون
ضبّاطٌ إسرائيليون لهيئة «كان»: دفنّا كلَّ شيء في الأرض وبعضَه أحرقناه
منسّقُ أعمال الحكومة: نحو ألف شاحنةٍ متراكمةٌ داخل غزة بانتظار استلام الأمم المتحدة
منظمةُ هيومن رايتس ووتش في توثيق مدد انتظار الشاحنات ومواقع التفتيش. تنبيه — لم يُعثَر على التقرير الحامل لهذه التفاصيل بعينها، فتُراجَع قبل الطبع
هآرتس: الجيشُ يسمح لعصاباتٍ بنهب شاحنات المساعدات وابتزاز سائقيها في منطقةٍ تحت سيطرته
واشنطن بوست: مذكّرةٌ أممية ترى أنّ العصابات تنعم بتواطؤٍ سلبيّ إن لم يكن نشطاً من الجيش
الوكالةُ الأمريكية للتنمية: فحصُ ١٥٦ حادثة لم يجد بلاغاً واحداً يزعم استفادة حماس
الخارجيةُ الأمريكية: أفرادُ «تساف ٩» نهبوا وأحرقوا شاحنتَي مساعداتٍ قرب الخليل
منظمةُ الصحّة العالمية: ٦٣ وفاةً بسوء التغذية في يوليو ٢٠٢٥ منها ٢٤ لأطفال دون الخامسة
وزارةُ الصحّة في غزة: ١٤٧ وفاةً بسوء التغذية حتى ٢٨ يوليو ٢٠٢٥ منها ٨٨ لأطفال
دراسةُ الأونروا في لانسيت: نحو ٥٤٦٠٠ طفلٍ بسوء تغذيةٍ حادّ منهم ١٢٨٠٠ بالحالة الوخيمة
التصنيفُ: ١٣٢ ألف طفلٍ متوقَّعٌ إصابتُهم حتى يونيو ٢٠٢٦، منهم ٤١ ألف حالةٍ وخيمة
لازاريني: الإنزالُ أغلى مئةَ مرّةٍ من الشاحنات، ولو كانت الإرادةُ لفُتحت المعابر
الرصيفُ العائم: نحو ٢٣٠ مليون دولار، وعمل نحو عشرين يوماً، وأُصيب ٦٢ جندياً
نتنياهو في ٢٧ يوليو ٢٠٢٥: لا سياسةَ تجويعٍ في غزة ولا تجويع، وهي كذبةٌ وقحة
ترامب مخالفاً نتنياهو: الجوعُ في غزة حقيقيّ، ولا يمكن تزييفُ ذلك
منسّقُ أعمال الحكومة: نرفض ادّعاءاتٍ كاذبة، ونحن نسمح بدخول المساعدة ونيسّره
وزارةُ الخارجية الإسرائيلية: الشحناتُ تخضع لتفتيشٍ أمنيّ لمنع التهريب واستغلال حماس
قائمتا المواد ذات الاستخدام المزدوج: ٥٦ صنفاً في الأرض المحتلة و٦١ إضافياً لغزة
منسّقُ أعمال الحكومة ينسب تعطّلَ التوزيع إلى تحويل المساعدة واستخدام العاملين لأغراضٍ إرهابية
مذكّرةُ تأسيس مؤسسة غزة الإنسانية: إيصالُ المساعدة بأمانٍ وأمنٍ والتزامٍ صارم بالمبادئ
محكمةُ العدل الدولية أمرت بإدخال المساعدات دون عائق بتدابيرَ مؤقّتةٍ ثلاث في ٢٠٢٤
محكمةُ العدل الدولية، أوامرُها بالتدابير المؤقّتة في ٢٠٢٤
معهدُ دراسات الأمن القوميّ: ٢٨٨١٨ شاحنة بحسب أوتشا و٣٨٢١٢ بحسب منسّق أعمال الحكومة
لايركه: الشاحنةُ تُفحص نصفَ ممتلئةٍ باشتراطٍ إسرائيليّ ثمّ تُحصى ممتلئةً بعد التحميل
محكمةُ العدل الدولية أمرت بالإجماع بزيادة المعابر البرّية وإبقائها مفتوحة
أكثرُ من ٢٤٠ منظمةً وقّعت بياناً يطالب بوقف عمل المؤسسة فوراً
سويسرا باشرت في ٢ يوليو ٢٠٢٥ إجراءاتِ حلّ فرع المؤسسة بجنيف لقصورٍ قانونيّ
مفوّضيةُ حقوق الإنسان: ١٧٦٠ قتيلاً وهم يطلبون الطعام، ٩٩٤ قرب مواقع المؤسسة
غوتيريش وصف الوضعَ بأنّه كارثةٌ من صنع الإنسان
العفو الدولية: حملةُ تجويعٍ متعمَّدة جزءٌ لا يتجزّأ من الإبادة الجارية
منظمةُ هيومن رايتس ووتش، تقريرُها في ١٨ ديسمبر ٢٠٢٣ ثمّ تقريرُها في ١٩ ديسمبر ٢٠٢٤
فليتشر: مجاعةٌ على بُعد مئات الأمتار من الطعام في أرضٍ خصبة