الفصل الأول: ما قبل الانفجار
مكتبُ الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، بياناتُه في مساحة قطاع غزة وعدد سكّانه وكثافته.
عصبةُ الأمم، إقرارُ مجلسها صكَّ الانتداب على فلسطين في ٢٤ يوليو ١٩٢٢، فيما أحالته الأمانةُ العامة للأمم المتحدة لاحقاً إلى الجمعية العامة. UN Doc. A/292.
الجمعيةُ العامة للأمم المتحدة، القرار ١٨١ (د-٢) الصادر في ٢٩ نوفمبر ١٩٤٧ في تقسيم فلسطين. UN Doc. A/RES/181(II).
دائرةُ المعارف البريطانية، مادّةُ حرب ١٩٤٨؛ ونصُّها: “When a UN-brokered cease-fire took effect on January 7, 1949, Israel controlled 77 percent of the Palestine region—a substantial expansion on the 56 percent allocated to the Jewish state in the UN partition plan.”
وكالةُ الأونروا، تقديرُها أنّ نحو ٧٥٠ ألف لاجئٍ فلسطينيّ كانوا موضوعَ عملها حين بدأت سنة ١٩٥٠؛ وأخبارُ الأمم المتحدة في ١٥ مايو ٢٠٢٣، وفيها رقمُ ٧٠٠ ألف. “When the Agency began operations in 1950, it was responding to the needs of about 750,000 Palestine refugees.”
الموسوعةُ التفاعلية للقضية الفلسطينية، وجان-بيير فيليو في تاريخه لغزة، الفصل الرابع «النكبة» والفصل الخامس «اللاجئون والفدائيون»؛ ونصُّ الموسوعة: “Of the 750,000 Palestinians driven into exile between 1947 and 1949, around 200,000… sought refuge in the Gaza Strip. Previously home to 80,000 people, the population… more than tripled.” Jean-Pierre Filiu, *Gaza: A History* (Oxford: Oxford University Press, 2014), chs. 4–5.
بني موريس، المؤرّخ الإسرائيليّ، «ولادةُ مشكلة اللاجئين الفلسطينيين، ١٩٤٧–١٩٤٩» في طبعتها المنقّحة، وفيه طردُ أهالي نجد على يد لواء النقب؛ ووليد الخالدي، «كي لا ننسى»، وفيه مدخلُ القرية كاملاً وتأسيسُ سديروت على أرضها سنة ١٩٥١ وأور هَنير سنة ١٩٥٧. Benny Morris, *The Birth of the Palestinian Refugee Problem Revisited* (Cambridge: Cambridge University Press, 2004), 258; Walid Khalidi, *All That Remains* (Washington: Institute for Palestine Studies, 1992), 128.
بني موريس، الكتابُ نفسُه، وفيه قرارُ لواء النقب طردَ أهالي حوج ونسفَ بيوتهم ودفعَهم إلى قطاع غزة في ٣١ مايو ١٩٤٨، وأنّهم كانوا قد أخفوا رجالَ الهاغاناه من حملةٍ بريطانية سنة ١٩٤٦؛ ووليد الخالدي في مدخل القرية. Morris, *Birth… Revisited*, 258; Khalidi, *All That Remains*, 103.
بني موريس، والموسوعةُ التفاعلية للقضية الفلسطينية، وشهاداتٌ إسرائيلية مصوّرة لمن شاركوا في الطرد.
اتفاقيةُ الهدنة العامة بين مصر وإسرائيل، الموقّعة في رودس في ٢٤ فبراير ١٩٤٩، بنصّها الذي نقله الوسيطُ الأمميّ بالنيابة رالف بانش إلى مجلس الأمن؛ وديباجتُها تصفها بأنّها تدبيرٌ مؤقّتٌ بموجب المادة الأربعين من الميثاق. UN Doc. S/1264.
حكومةُ عموم فلسطين، أُعلنت في غزة في ٢٢ سبتمبر ١٩٤٨ واجتمع مجلسُها الوطنيّ في مطلع أكتوبر، ثمّ حلّها الرئيس جمال عبد الناصر سنة ١٩٥٩، فيما يؤرّخه جان-بيير فيليو في الفصل الرابع. Filiu, *Gaza: A History*, ch. 4.
موشيه دايان، رئيسُ أركان الجيش الإسرائيليّ، تأبينُه روي روتبرغ مسؤولَ أمن كيبوتس ناحل عوز في ٣٠ أبريل ١٩٥٦، بعد مقتله في اليوم السابق، فيما أورده المؤرّخ الإسرائيليّ أفي شلايم؛ ونصُّه: “It is not among the Arabs in Gaza, but in our own midst that we must seek Roi's blood.” Avi Shlaim, *The Iron Wall: Israel and the Arab World* (New York: W. W. Norton, 2000), 101.
التأبينُ نفسُه، فيما أورده شلايم وناقشه بني موريس؛ ونصُّه: “We are the generation of settlement, and without the steel helmet and the cannon's muzzle we will not be able to plant a tree or build a home.” Shlaim, *The Iron Wall*, 101; Benny Morris, *Righteous Victims: A History of the Zionist-Arab Conflict* (New York: Knopf), 286–89.
التأبينُ نفسُه؛ ونصُّه في بوّابات غزة: “Have we forgotten that this small band of youths, settled in Nahal Oz, carries on its shoulders the heavy gates of Gaza, beyond which hundreds of thousands of eyes and arms huddle together and pray for the onset of our weakness…” Shlaim, *The Iron Wall*, 101.
تقديراتُ النزوح الثاني سنة ١٩٦٧ ومنعُ العائدين، بحسب بيانات وكالة الأونروا؛ وجان-بيير فيليو في الفصل الثامن. Filiu, *Gaza: A History*, ch. 8.
أرشيفُ الدولة الإسرائيليّ، محاضرُ جلسات الحكومة المُفرَج عنها، فيما نشرته صحيفة هآرتس بقلم عوفر أديرت في ١٧ نوفمبر ٢٠١٧. “Israeli Prime Minister After Six-Day War: 'We'll Deprive Gaza of Water, and the Arabs Will Leave.'”
أرييل شارون، تنفيذُه ما عُرف بـ«استراتيجية الأصابع الخمسة» في قطاع غزة مطلع السبعينيات، فيما يؤرّخه جان-بيير فيليو في الفصل الثامن من تاريخه لغزة. Filiu, *Gaza: A History*, ch. 8.
حركةُ المقاومة الإسلامية «حماس»، تأسيسُها سنة ١٩٨٧ مع اندلاع الانتفاضة الأولى، فيما يؤرّخه طارق بقعوني في الفصل الأول من دراسته المبنيّة على مقابلاتٍ مع قادة الحركة ووثائقها. Tareq Baconi, *Hamas Contained: The Rise and Pacification of Palestinian Resistance* (Stanford: Stanford University Press, 2018), ch. 1.
الجامعةُ الإسلامية بغزة، تأسيسُها سنة ١٩٧٨.
وزارةُ التربية والتعليم العالي الفلسطينية، ومنظمةُ الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)؛ ونصُّهما: “eleven out of Gaza's nineteen higher education buildings have been completely or partially damaged… depriving nearly 88,000 students.”
مطارُ غزة الدوليّ، افتُتح في ٢٤ نوفمبر ١٩٩٨، وهبط فيه الرئيس بيل كلينتون في ١٤ ديسمبر من العام نفسِه.
ميناءُ غزة البحريّ، المنصوصُ عليه في اتفاق أوسلو، وبدءُ العمل فيه في ١٨ يوليو ٢٠٠٠ بتمويلٍ هولنديّ وفرنسيّ ومن بنك الاستثمار الأوروبيّ؛ ووثيقةٌ حكومية بريطانية في مصيره. “In October 2000 the Israeli air force destroyed both the sea port and Gaza's existing airport near Rafah… In 2001, the Dutch-French consortium scrapped plans to build a port in the Gaza Strip, citing security problems in the area, which would have been financed by The Hague, Paris and the European Investment Bank.”
مجلسُ منظمة الطيران المدنيّ الدوليّ، قرارُه الصادر في مونتريال في ١٣ مارس ٢٠٠٢، وفيه أنّ مرافق مطار غزة الدوليّ دُمّرت على يد القوات العسكرية الإسرائيلية في ٤ ديسمبر ٢٠٠١ و١٠ يناير ٢٠٠٢ بما جعله غيرَ صالحٍ للتشغيل، وأنّ المدرّج البالغ ٣٠٠٠ متر جُرّف في اليوم الأخير.
الحكومةُ الإسرائيلية، وثائقُ خطّة فكّ الارتباط المنشورة على بوّابتها الرسمية؛ ومنظمةُ بتسيلم في تفصيل الأعداد، إذ أُجلي نحو ٨٥٠٠ مدنيّ من إحدى وعشرين مستوطنةً في القطاع وخمسمئةٍ من أربع مستوطنات في شمال الضفة، واكتمل الإجلاء في ١٢ سبتمبر ٢٠٠٥.
محكمةُ العدل الدولية، فتواها الاستشارية الصادرة في ١٩ يوليو ٢٠٢٤، وفيها أنّ المعيار الفاصل ليس بقاءَ الوجود العسكريّ المادّيّ في كلّ حين بل قيامَ السلطة وإمكانَ ممارستها؛ وبعثةُ الأمم المتحدة لتقصّي الحقائق (تقرير جولدستون) قبلها بخمسة عشر عاماً. “Israel remained capable of exercising, and continued to exercise, certain key elements of authority over the Gaza Strip, including control of the land, sea and air borders, restrictions on movement of people and goods, collection of import and export taxes, and military control over the buffer zone”; “the Gaza Strip remains occupied by Israel.” UN Doc. A/HRC/12/48.
تولّي إسماعيل هنية رئاسةَ الوزراء في ٢٩ مارس ٢٠٠٦ إثر فوز حماس؛ وبعثتا المعهد الديمقراطيّ الوطنيّ ومركز كارتر (٨٥ مراقباً في البيان الأوّليّ و٨٤ عضواً في التقرير النهائيّ، من ٢٢ دولة برئاسة جيمي كارتر) والاتحادُ الأوروبيّ (١٧٢ عضواً) في شهادتهما على الانتخابات؛ ووصفُ الاتحاد إيّاها بأنّها معلَمٌ آخر في بناء المؤسسات الديمقراطية. “another important milestone in the building of democratic institutions.”
هيلاري كلينتون، تسجيلٌ صوتيّ من لقاءٍ في ٥ سبتمبر ٢٠٠٦ سجّله إيلي تشومسكي محرّرُ صحيفة «جويش برس»، ونشره موقع «ذي أوبزرفر» في ٢٨ أكتوبر ٢٠١٦؛ ونصُّه: “I do not think we should have pushed for an election in the Palestinian territories. I think that was a big mistake. And if we were going to push for an election, then we should have made sure that we did something to determine who was going to win.”
مكتبُ الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، صحيفةُ وقائعه في يونيو ٢٠٢٢ بمناسبة مرور خمسة عشر عاماً على الحصار؛ ونصُّها: “In June 2007, following the military takeover of Gaza by Hamas, the Israeli authorities significantly intensified existing movement restrictions, virtually isolating the Gaza Strip from the rest of the occupied Palestinian territory, and the world. This land, sea and air blockade has significantly exacerbated previous restrictions.”
مايكل لينك، المقرّر الخاصّ المعنيّ بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلّة منذ ١٩٦٧، وصفُه غزة بأكبر سجنٍ مفتوحٍ في العالم أمام مجلس حقوق الإنسان.
ديفيد كاميرون، رئيسُ الوزراء البريطانيّ، خطابُه في تركيا في ٢٧ يوليو ٢٠١٠ كما نشرته الحكومةُ البريطانية؛ ونصُّه: “Gaza cannot and must not be allowed to remain a prison camp.”
جيمي كارتر، الرئيسُ الأمريكيّ الأسبق، كلمتُه في حفل تخرّج برنامج حقوق الإنسان بمدارس الأونروا في غزة في ١٦ يونيو ٢٠٠٩، فيما نشرته الوكالة؛ ونصُّه: “Tragically, the international community largely ignores the cries for help, while the citizens of Gaza are being treated more like animals than human beings.”
المجلسُ النرويجيّ للاجئين، تقريرُه في ٢٦ أبريل ٢٠١٨؛ ونصُّه: “Today many refer to the Gaza Strip as the world's largest open-air prison, where the prison guard is Israel”; “More than 50 years of occupation and 10 years of blockade have made the lives of 1.9 million Palestinians living inside the Gaza Strip unbearable.”
مكتبُ الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، تقريرُه في يونيو ٢٠٢٢ بعنوان «خمسة عشر عاماً من الحصار»، نقلاً عن الجهاز المركزيّ للإحصاء الفلسطينيّ؛ ونصُّه: “the Q1 jobless rate in 2022 was 46.6%… Youth unemployment… stands at 62.5%.”
تقريرُ الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الذي مرّ؛ ونصُّه: “78% of piped water in Gaza is unfit for human consumption.”
فريقُ الأمم المتحدة القُطريّ ومكتبُ المنسّق الخاصّ لعملية السلام، تقريرُهما الصادر في ١١ يوليو ٢٠١٧ بعنوان «غزة بعد عشر سنوات»؛ وقولُ المنسّق روبرت بايبر: “When you're down to two hours of power a day and you have 60 percent youth unemployment rates… that unlivability threshold has been passed quite a long time ago.”
مكتبُ الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية؛ ونصُّه: “On at least 248 occasions between January and October 2019, Israeli forces have opened fire in areas off the coast of Gaza while enforcing access restrictions.”
منظمةُ «غيشا» الإسرائيلية نقلاً عن الأمم المتحدة في تراجع أعداد الصيّادين، وتقريرُها في الحرب على الإنتاج الغذائيّ في حجم من يعيلهم القطاع؛ ونصُّهما: “dropped from approximately 10,000 people in 2000 to about 3,600 people registered as fishermen today (of which, only about 2,000 people actually engage in fishing regularly)”; “the sector directly and indirectly supported about 110,000 people.”
منظمتا «بتسيلم» و«غيشا» الإسرائيليتان في توصيف قيود الصيد عقاباً جماعياً؛ ونصُّهما: “The decision to once again reduce the fishing range in response to missile fire by armed groups constitutes collective punishment imposed on fishermen for the actions of others. Article 33 in the Fourth Geneva Convention forbids collective punishment”; “Israel's repeated reductions to the zone… constitute illegal collective punishment and puts people's lives at risk.”
إفرايم إنبار وإيتان شمير، «جزُّ العشب في غزة»، ورقةُ منظورات رقم ٢٥٥، مركزُ بيجين-السادات للدراسات الاستراتيجية بجامعة بار-إيلان، ٢٠ يوليو ٢٠١٤. *Mowing the Grass in Gaza*, BESA Perspectives Paper No. 255.
منظمةُ «بتسيلم» الإسرائيلية، تقريرُها في ٩ سبتمبر ٢٠٠٩ في حصيلة عملية «الرصاص المصبوب»؛ ونصُّه: “Israeli security forces killed 1,387 Palestinians during the operation.”
منظمةُ هيومن رايتس ووتش، تقريرُها الصادر في ٢٥ مارس ٢٠٠٩ بعنوان «مطر النار»، وفيه إصابةُ مقرّ الأونروا في ١٥ يناير ومدرستِها في بيت لاهيا في ١٧ منه. “Rain of Fire: Israel's Unlawful Use of White Phosphorus in Gaza.”
بعثةُ الأمم المتحدة لتقصّي الحقائق بشأن النزاع في غزة (تقرير جولدستون)، سبتمبر ٢٠٠٩. UN Doc. A/HRC/12/48.
منظمةُ «بتسيلم» الإسرائيلية، تحقيقُها الميدانيّ المنشور في ٩ مايو ٢٠١٣ في حصيلة عملية «عمود السحاب»، ومنهم ٨٧ لم يشاركوا في القتال و٦٢ شاركوا وسبعةٌ كانوا هدفاً لاغتيالٍ مباشر؛ ونصُّه: “According to B'Tselem's investigation, 167 Palestinians were killed by the Israeli military during the operation.”
مكتبُ الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، صفحتُه «أرقامٌ أساسية عن أعمال القتال سنة ٢٠١٤»؛ ونصُّها: “Six civilians in Israel and 67 Israeli soldiers were killed.”
الجمعيةُ العامة للأمم المتحدة، القرار ١٩٤ الصادر في ١١ ديسمبر ١٩٤٨. UN Doc. A/RES/194(III).
لجنةُ التحقيق الدولية المستقلة بشأن الاحتجاجات في الأرض الفلسطينية المحتلة، تقريرُها الموجز الصادر في ٢٨ فبراير ٢٠١٩؛ ونصُّه: “shot over 6106 demonstrators, killing 183, between 30 March 2018 and 31 December 2018.” UN Doc. A/HRC/40/74.
تقريرُ اللجنة المفصّل الصادر في ١٨ مارس ٢٠١٩. UN Doc. A/HRC/40/CRP.2.
تقريرُ التحقيق الدولية المستقلة بشأن الاحتجاجات ف الذي مرّ، في خلاصته القانونية.
مجلسُ الأمن، إخفاقُه في تبنّي مشروع قرارٍ يدين اغتيال الشيخ أحمد ياسين بتصويت أحد عشر صوتاً مقابل واحدٍ هو الفيتو الأمريكيّ وامتناع ثلاثة، ثمّ دعوتُه إلى الانعقاد ثانيةً بعد أقلَّ من شهرٍ لاغتيال عبد العزيز الرنتيسي في ١٧ أبريل ٢٠٠٤. UN Doc. SC/8039.
لجنةُ حماية الصحفيين، تقريرُها «نمطٌ قاتل»؛ ونصُّه: “at least 20 journalists were killed by Israeli military fire over 22 years, between 2001 and 2022.”
الجيشُ الإسرائيليّ، بيانُه في ٥ سبتمبر ٢٠٢٢ في مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة؛ ونصُّه: “there is a high possibility that Ms. Abu Akleh was accidentally hit by IDF gunfire”; “there was no suspicion of a criminal offense that warrants the opening of an MPCID investigation.”
مؤسسةُ «هموكيد» الإسرائيلية، إحصاؤها المعتقلين الإداريين في ١ أكتوبر ٢٠٢٣.
خبراءُ الأمم المتحدة، بيانُهم في ٣ مايو ٢٠٢٣ في وفاة الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان، وقد وصفوا الاعتقالَ التعسّفيّ الجماعيّ للفلسطينيين بأنّه قاسٍ ولاإنسانيّ؛ ونصُّه: “The 45-year-old Palestinian prisoner died in his prison cell on Tuesday morning after a hunger strike that spanned nearly three months.”
ترتيبُ «الوضع القائم» في المسجد الأقصى منذ سنة ١٩٦٧، وقد أصّله الباحثُ الإسرائيليّ يتسحاق رايتر في دراسته المرجعية. Yitzhak Reiter, *Contested Holy Places in Israel-Palestine: Sharing and Conflict Resolution* (London: Routledge, 2017).
دائرةُ الأوقاف الإسلامية في القدس، إحصاؤها أعدادَ المقتحمين.
صحيفةُ تايمز أوف إسرائيل، ٥ أبريل ٢٠٢٣؛ ونصُّها: “The movement offered NIS 2,500 ($700) for anyone arrested on the Temple Mount with a lamb and NIS 20,000 ($8,240) for a successful sacrifice.”
الأزهرُ الشريف في بيانه الصادر في الأول من أبريل ٢٠٢٣، تحذيرُه في أبريل ٢٠٢٣ من دعوات ذبح القرابين في باحات المسجد الأقصى؛ ونصُّه المترجَم: “This is a dangerous plan and an unprecedented escalation and provocation of feelings of all Muslims on earth during the holy month of Ramadan.”
مجلسُ الأمن، جلستُه الطارئة في ٥ يناير ٢٠٢٣ التي طلبتها الإمارات والصين بدعم فرنسا ومالطا وروسيا؛ وإحاطةُ الأمين العام المساعد خالد خياري فيها؛ ونصُّها: “while the visit was not accompanied or followed by violence, it is seen as particularly inflammatory, given Mr. Ben-Gvir's past advocacy for changes to the status quo.”
استدعاءُ الشيخ عكرمة صبري، خطيبِ المسجد الأقصى، للتحقيق سنة ٢٠٢٣.
وزارةُ الخارجية الأمريكية، تقريرُها السنويّ للحرية الدينية لعام ٢٠٢٣، فصلُ الضفة الغربية وغزة؛ ونصُّه: “The PA Governorate of Jerusalem reported that Israeli authorities banned 577 individuals from the site during the year, compared with 427 in 2022.”
مفوّضيةُ الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، مذكّرةُ إحاطتها الصحفية في ٧ مايو ٢٠٢١؛ ونصُّها: “Eight Palestinian refugee families residing in the Sheikh Jarrah neighbourhood of East Jerusalem are facing a risk of forced eviction… For four of these families, the risk is imminent. The evictions, if ordered and implemented, would violate Israel's obligations under international law.”
مكتبُ الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، حصيلةُ التصعيد في مايو ٢٠٢١.
تقريرُ الاتحاد الأوروبيّ السنويّ في الاستيطان الإسرائيليّ بالضفة الغربية، وبياناتُ الجهاز المركزيّ للإحصاء الفلسطينيّ في عدد سكّان الضفة.
تقريرُ الاتحاد الأوروبيّ في الاستيطان الإسرائيليّ للفترة من يناير إلى ديسمبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: “In 2023… 12,349 HU were advanced in the West Bank… a sharp increase compared to 4,427 HU in 2022… the highest number advanced since the signing of the Oslo Accords”; “Israeli settlers also established 26 outposts, the most outposts advanced in a year since 1991.”
مكتبُ الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في توثيقه الدوريّ لعمليات الهدم العقابيّ، ومنظمةُ هيومن رايتس ووتش ومنظمةُ العفو الدولية في تكييفها عقاباً جماعياً يخالف المادة الثالثة والثلاثين من اتفاقية جنيف الرابعة؛ ونصُّ الأخيرة: “No protected person may be punished for an offence he or she has not personally committed. Collective penalties and likewise all measures of intimidation or of terrorism are prohibited.”
منظمةُ «بتسيلم» الإسرائيلية، توثيقُها هجومَ حوارة في ٢٦ فبراير ٢٠٢٣، وفيه إحراقُ أربعة منازل كلياً وتسعةٍ جزئياً وتحطيمُ نوافذ واحدٍ وأربعين منزلاً، ومقتلُ سامح عقطش في زعترة.
اللواءُ يهودا فوكس، قائدُ المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيليّ، وصفُه ما جرى في حوارة في مقابلةٍ مع القناة الثانية عشرة.
بتسلئيل سموتريتش، وزيرُ المالية، تصريحُه في ١ مارس ٢٠٢٣، ثمّ تراجعُه عنه في الخامس منه؛ ونصُّه: “I think the village of Huwara needs to be wiped out. I think the State of Israel should do it.”
مكتبُ الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، لمحتُه الإنسانية للضفة الغربية للمدّة ٢٠٠٥–٢٠٢٣؛ ونصُّه: “Three settler-related incidents per day resulting in casualties or property damage occurred on average in the first seven months of 2023… the highest daily average of settler-related incidents affecting Palestinians since 2006.”
مكتبُ الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، قاعدةُ بيانات الضحايا في الضفة الغربية.
مكتبُ الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، قاعدةُ بيانات الضحايا التي يتعقّبها منذ سنة ٢٠٠٨.
وزارةُ الخارجية الأمريكية، تقريرُها القُطريّ في الإرهاب لعام ٢٠٢٢، وفيه أنّ مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أحصى في العام نفسِه ١٥٤ فلسطينياً قُتلوا في الضفة و٤٩ في غزة، و٨٥٠ حادثةَ عنفٍ للمستوطنين؛ ونصُّه في الحصيلة الإسرائيلية: “According to Israeli authorities, 32 Israelis and foreigners were killed by terrorist attacks in 2022 (21 Israeli civilians, eight members of Israeli security forces, and three foreigners).”
تور وينسلاند، المنسّقُ الخاصّ لعملية السلام في الشرق الأوسط، إحاطتُه مجلسَ الأمن في ١٨ يناير ٢٠٢٣؛ ونصُّها: “Israelis and Palestinians remain on a collision course amid escalating political and inflammatory rhetoric”; “pour more fuel on the fire.”
أنطونيو غوتيريش، الأمينُ العام للأمم المتحدة، مؤتمرُه الصحفيّ في ٦ نوفمبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: “The occupied West Bank, including East Jerusalem, is at a boiling point.” UN Doc. SG/SM/22021.
معهدُ دراسات الأمن القوميّ ومسؤولون أمنيون إسرائيليون سابقون، تحذيراتُهم في ربيع ٢٠٢٣ وصيفه، فيما وثّقه مركزُ مكافحة الإرهاب في أكاديمية ويست بوينت؛ ونصُّه: “both former senior security officials as well as a leading national security think-tank cautioned between the spring and summer of 2023 that the political crisis… could erode Israel's regional deterrence.”
مجلسُ الأمن القوميّ الإسرائيليّ، نشرةُ تحذيرٍ صادرةٌ في ٣١ أغسطس ٢٠٢٣، فيما وثّقه مركزُ مكافحة الإرهاب في أكاديمية ويست بوينت؛ ونصُّها: “increased motivation on the part of Hamas and PIJ terrorists to carry out kidnapping attacks in Israel, in order to increase their bargaining chips against Israel.”