الفصل التاسع: تقويض النظام الدولي
تفجيرُ الجناح الجنوبيّ من فندق الملك داود بالقدس في الثاني والعشرين من يوليو ١٩٤٦، حيث سكرتاريةُ حكومة الانتداب وقيادةُ الجيش البريطانيّ في فلسطين وشرق الأردن، ومقتلُ واحدٍ وتسعين شخصاً منهم ثمانيةٌ وعشرون بريطانياً وواحدٌ وأربعون عربياً وسبعةَ عشرَ يهودياً وخمسةٌ آخرون، وجرحُ نحو خمسةٍ وأربعين.
إسحاق شامير في مقابلةٍ أجرتها معه جوانا سايدل في مكتبه بالكنيست في السادس والعشرين من أكتوبر ١٩٩٣، ونشرتها صحيفةُ تايمز أوف إسرائيل بعد وفاته في الخامس من يوليو ٢٠١٢ بعنوان «لماذا قتلنا اللورد موين»؛ ونصُّه: “Lord Moyne was the highest British official in the Middle East… and because we fought against the British in this area, we took him for a target. This was the main reason for his assassination.”
فعاليةُ الذكرى الستّين للتفجير التي نظّمها مركزُ مناحيم بيغن للتراث في يوليو ٢٠٠٦ بحضور بنيامين نتنياهو، واحتجاجُ السفير البريطانيّ في تل أبيب والقنصلِ العامّ في القدس؛ ونصُّه: “We do not think that it is right for an act of terrorism, which led to the loss of many lives to be commemorated… this does not absolve those who planted the bomb from responsibility for the deaths.”
إعلانُ الإرغون بقيادة مناحيم بيغن ومنظمةِ ليحي تمرّداً مسلّحاً على الإدارة البريطانية بعد أن قيّد الكتابُ الأبيض لسنة ١٩٣٩ الهجرةَ وشراءَ الأرض، وادّعاءُ الإرغون توجيهَ إنذاراتٍ هاتفية قبل نحو ثلاثين دقيقة، ومنازعةُ السلطات البريطانية له في ذلك.
اغتيالُ الكونت السويديّ فولكه برنادوت في حيّ القطمون بالقدس في السابع عشر من سبتمبر ١٩٤٨، وقتلُ مرافقه المراقب الأمميّ العقيد الفرنسيّ أندريه سيرو معه؛ ونصُّ قرار مجلس الأمن الصادر في الثامن عشر من سبتمبر ١٩٤٨: “cowardly act which appears to have been committed by a criminal group of terrorists.”
صفةُ برنادوت نائباً لرئيس الصليب الأحمر السويديّ وتفاوضُه في الحرب العالمية الثانية فأُفرج عن آلافٍ من سجناء المعتقلات، تقدّرهم سجلّاتُ الصليب الأحمر السويديّ بنحو خمسةَ عشرَ ألفاً ويقدّرهم برنادوت نفسُه بنحو تسعةَ عشرَ ألفاً وسبعمئة، وتعيينُه وسيطاً في العشرين من مايو ١٩٤٨، وتقديمُه خطته الثانية في السادس عشر من سبتمبر ١٩٤٨.
قرارُ القيادة الثلاثية لمنظمة ليحي — ناتان يلين-مور وإسرائيل إلداد وإسحاق شامير — واعتقالُ نحو مئتين من رجال المنظمة، ثمّ العفوُ العام.
قرارُ مجلس الأمن الصادرُ في التاسع عشر من أكتوبر ١٩٤٨ بالإجماع في الجلسة السابعة والستّين بعد الثلاثمئة؛ ونصُّه، ورمزُه S/RES/59: “Notes with concern that the Provisional Government of Israel has to date submitted no report to the Security Council or to the Acting Mediator regarding the progress of the investigation into the assassinations.”
صيرورةُ القاتل يهوشواع كوهين حارساً شخصياً لدافيد بن غوريون.
عمليةُ «سوزانا» سنة ١٩٥٤ بأمر رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الكولونيل بنيامين جيبلي عبر الوحدة مئةٍ وواحدٍ وثلاثين، وتفجيرُ مكتب بريدٍ بالإسكندرية في الثاني من يوليو ثمّ مكتبتَي وكالة الإعلام الأمريكية في القاهرة والإسكندرية ومسرحٍ بريطانيّ في الرابع عشر منه.
إعدامُ موشيه مرزوق وشموئيل عازار شنقاً بالقاهرة في الحادي والثلاثين من يناير ١٩٥٥ بعد محاكمةٍ امتدّت من الحادي عشر من ديسمبر ١٩٥٤ إلى السابع والعشرين من يناير ١٩٥٥، ثمّ منحُ الرئيس موشيه كاتساف الناجين شهاداتِ تقدير في الثلاثين من مارس ٢٠٠٥.
مهاجمةُ الطائرات والزوارق الطوربيدية الإسرائيلية سفينةَ الاستطلاع الأمريكية «يو إس إس ليبرتي» في المياه الدولية قبالة سيناء في الثامن من يونيو ١٩٦٧.
تعويضُ إسرائيل بثلاثة أقساط: ثلاثةُ ملايين وثلاثمئةٍ وثلاثةٍ وعشرين ألفاً عن القتلى في مايو ١٩٦٨، وثلاثةُ ملايين وخمسمئةٍ وستّةٍ وستّين ألفاً عن الجرحى في أبريل ١٩٦٩، وستّةُ ملايين عن أضرار السفينة باتفاق ديسمبر ١٩٨٠، فالجملةُ تزيد على ثلاثةَ عشرَ مليون دولار.
اعتقالُ المحلّل في الاستخبارات البحرية الأمريكية جوناثان بولارد في نوفمبر ١٩٨٥ والحكمُ عليه بالمؤبّد سنة ١٩٨٧.
وصولُ جوناثان بولارد وزوجته إستر إلى مطار بن غوريون فجرَ الثلاثين من ديسمبر ٢٠٢٠، واستقبالُ بنيامين نتنياهو لهما على المدرج وتسليمُه إيّاهما بطاقتَي هويةٍ إسرائيلية، فيما نقلته هيئةُ الإذاعة البريطانية عن بيان مكتب رئيس الوزراء؛ ونصُّه: “Welcome back. It is great that you have finally come home. Now you can start life anew, with freedom and happiness.”
قرارُ الجمعية العامة الصادرُ في الحادي عشر من ديسمبر ١٩٤٨، وفيه حقُّ اللاجئين في العودة، وارتباطُ قبول عضوية إسرائيل سنة ١٩٤٩ بتعهّدها باحترامه؛ ورمزُه: A/RES/194
قرارُ مجلس الأمن بعد حرب ١٩٦٧ ومبدؤه في عدم جواز اكتساب الأراضي بالحرب؛ ورمزُه: S/RES/242
قرارُ الجمعية العامة الصادرُ في العاشر من نوفمبر ١٩٧٥ باثنين وسبعين صوتاً مقابل خمسةٍ وثلاثين وامتناع اثنين وثلاثين؛ ونصُّه، ورمزُه A/RES/3379: “Determines that Zionism is a form of racism and racial discrimination.”
قرارُ الإلغاء الصادرُ في السادس عشر من ديسمبر ١٩٩١ بمئةٍ وأحدَ عشرَ صوتاً مقابل خمسةٍ وعشرين وامتناع ثلاثةَ عشرَ؛ ونصُّه، ورمزُه A/RES/46/86: “Decides to revoke the determination contained in its resolution 3379 (XXX) of 10 November 1975.”
كونُ الإلغاء شرطاً إسرائيلياً لحضور مؤتمر مدريد، ودعوةُ الرئيس جورج بوش إليه من منبر الجمعية العامة في الرابع والعشرين من سبتمبر ١٩٩١.
شبكةُ ميدل إيست آي البريطانية في إحصاء الفيتو الأمريكيّ، وأنّ آخرَه في نوفمبر ٢٠٢٤ كان التاسعَ والأربعين منذ سنة ١٩٧٢.
استخدامُ الولايات المتحدة الفيتو في العشرين من يناير ١٩٨٢ ضدّ مشروع قرارٍ تحت الفصل السابع كان سيرتّب إجراءاتٍ على عدم امتثال إسرائيل للقرار ٤٩٧، ثمّ عقدُ الجمعية العامة دورةً استثنائية في الخامس من فبراير ١٩٨٢ اعتمدت قراراً بستّةٍ وثمانين صوتاً مقابل أحدَ وعشرين.
تحفّظُ تسعٍ وأربعين دولةً على أوراق اعتماد إسرائيل برسالةٍ في الثاني والعشرين من أكتوبر ١٩٨٢؛ واعتمادُ الجمعية في السادس والعشرين منه مقترحاً فنلندياً نيابةً عن الدول النوردية بعدم البتّ، بأربعةٍ وسبعين صوتاً مقابل تسعةٍ وامتناع اثنين وثلاثين؛ ثمّ تقنينُ التهديد الأمريكيّ في المادة مئةٍ وأربعةَ عشرَ من قانون تفويض وزارة الخارجية. ورموزُها: A/37/563 · A/37/L.11 · PL 98-164
توقيعُ إسرائيل نظامَ روما الأساسيّ في الحادي والثلاثين من ديسمبر ٢٠٠٠، ثمّ إبلاغُها الأمينَ العام في الثامن والعشرين من أغسطس ٢٠٠٢؛ ونصُّه: “Israel does not intend to become a party to the treaty. Accordingly, Israel has no legal obligations arising from its signature on 31 December 2000.”
توقيعُ الرئيس جورج بوش الابن قانونَ حماية أفراد الخدمة الأمريكيين في الثاني من أغسطس ٢٠٠٢.
إحالةُ جمهورية اتحاد جزر القمر في الرابع عشر من مايو ٢٠١٣؛ وقرارُ المدّعية العامة فاتو بنسودا في السادس من نوفمبر ٢٠١٤ استناداً إلى المادة السابعة عشرة؛ ونصُّه: “the potential case(s) likely arising from an investigation into this incident would not be of "sufficient gravity" to justify further action by the ICC.”
رفضُ إسرائيل التعامل مع اللجنة الخاصة منذ ١٩٦٨ ومنعُ المقرّر الخاص منذ ١٩٩٣؛ وخلاصةُ جون دوغارد في تقريره الصادر في الثامن من يونيو ٢٠٠٧؛ واحتجازُ ريتشارد فولك في مطار بن غوريون يومَي الرابع عشر والخامس عشر من ديسمبر ٢٠٠٨ أكثرَ من عشرين ساعة ثمّ ترحيلُه، ووصفُ المفوّضة السامية نافي بيلاي المعاملةَ بأنّها غير مسبوقة ومؤسفة للغاية؛ ومنعُ مايكل لينك طوال ولايته بين ٢٠١٦ و٢٠٢٢ فعمِل من عمّان. ورمزُ التقرير: A/HRC/5/11
قرارُ مجلس الأمن المعتمَدُ بالإجماع في التاسع عشر من أبريل ٢٠٠٢؛ وتشكيلُ الأمين العام كوفي عنان فريقاً برئاسة مارتي أهتيساري ومعه صاداكو أوغاتا وكورنيليو سوماروغا. ورمزُه: S/RES/1405
بيانُ الأمين العام كوفي عنان في الثاني من مايو ٢٠٠٢، ورسالتُه إلى رئيس مجلس الأمن؛ ونصّاهما، ورمزاهما SG/SM/8220 · S/2002/504: “the Secretary-General is today disbanding the Fact-Finding Team into recent events in the Jenin refugee camp, established pursuant to resolution 1405 (2002) · I regret being unable to provide the information requested by the Council in resolution 1405 (2002), and especially that the long shadow cast by recent events in the Jenin refugee camp will remain in the absence of such a fact-finding exercise.”
تدميرُ نقطة مراقبةٍ تابعة لهيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة في الخيام بجنوب لبنان في الخامس والعشرين من يوليو ٢٠٠٦ بقنبلةٍ جوية موجّهة زنة خمسمئة كيلوغرام، ومقتلُ أربعة مراقبين عُزّل من النمسا والصين وفنلندا وكندا، ووقوعُ إحدى وعشرين ضربةً قرب الموقع.
بيانُ الأمين العام كوفي عنان في الخامس والعشرين من يوليو ٢٠٠٦؛ ونصُّه، ورمزُه SG/SM/10577: “I am shocked and deeply distressed by the apparently deliberate targeting by Israeli Defense Forces of a United Nations observer post in southern Lebanon… despite personal assurances given to me by Prime Minister Ehud Olmert that U.N. positions would be spared Israeli fire.”
قبولُ إسرائيل المسؤوليةَ الكاملة في تقرير مجلس التحقيق الصادر في التاسع والعشرين من سبتمبر ٢٠٠٦.
إنكارُ إسرائيل انطباقَ اتفاقية جنيف الرابعة على الضفة وغزة رغم توقيعها في الثامن من ديسمبر ١٩٤٩ وتصديقها في السادس من يوليو ١٩٥١، ودعوةُ سويسرا بوصفها الدولة الوديعة إلى ثلاثة مؤتمراتٍ للأطراف السامية المتعاقدة في الخامس عشر من يوليو ١٩٩٩ والخامس من ديسمبر ٢٠٠١ والسابع عشر من ديسمبر ٢٠١٤.
انضمامُ إسرائيل إلى اتفاقية الأسلحة التقليدية سنة ١٩٩٥ دون بروتوكولَيها الثالث في الأسلحة الحارقة والخامس.
إطلاقُ إسرائيل القنابلَ العنقودية على جنوب لبنان صيف ٢٠٠٦؛ ونصُّ مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية: “They identified 359 separate cluster bombed strike locations that are contaminated with as many as 100,000 unexploded bomblets.”
يان إيغلاند، وكيلُ الأمين العام للشؤون الإنسانية، في الثلاثين من أغسطس ٢٠٠٦؛ ونصُّه: “What's shocking and I would say to me, completely immoral, is that 90 per cent of the cluster bomb strikes occurred in the last 72 hours of the conflict when we knew there would be a resolution.”
بيانُ الجيش الإسرائيليّ بنتائج تحقيقٍ داخليّ في الرابع والعشرين من ديسمبر ٢٠٠٧، وإعلانُ المدّعي العسكريّ العامّ العميد أفيحاي مندلبليت أنّه لن توجَّه اتهاماتٌ جنائية.
بعثةُ تقصّي الحقائق التي شكّلها مجلس حقوق الإنسان برئاسة القاضي ريتشارد غولدستون، وتقريرُها المقدَّم في سبتمبر ٢٠٠٩ عن حرب غزة بين السابع والعشرين من ديسمبر ٢٠٠٨ والثامن عشر من يناير ٢٠٠٩، وخلوصُه إلى أفعالٍ قد ترقى إلى جرائم حرب وربما جرائم ضدّ الإنسانية من الطرفين.
برقيةٌ لوزارة الخارجية الأمريكية من ديسمبر ٢٠٠٩ كشفها موقعُ ويكيليكس؛ ونصُّها، ورمزُها 09TELAVIV2777: “Netanyahu said Israel faces three main threats: Iran's nuclear program, the build-up of rockets and missiles in Lebanon, Syria and Gaza, and the Goldstone Report.”
ريتشارد غولدستون، مقالُه في صحيفة واشنطن بوست في الأول من أبريل ٢٠١١؛ ونصُّه: “If I had known then what I know now, the Goldstone Report would have been a different document.”
بيانُ أعضاء البعثة الثلاثة — هينا جيلاني وكريستين تشينكين وديزموند ترافرز — المنشورُ في صحيفة الغارديان في الرابع عشر من أبريل ٢٠١١؛ ونصُّه: “there is no justification for any demand or expectation for reconsideration of the report as nothing of substance has appeared that would in any way change the context, findings or conclusions of that report.”
منحُ اليونسكو فلسطينَ العضويةَ الكاملة في الحادي والثلاثين من أكتوبر ٢٠١١، ووقفُ التمويل الأمريكيّ استناداً إلى تشريعٍ يمنع تمويلَ أيّ وكالةٍ أممية تقبل فلسطين عضواً كاملاً.
إعلانُ إدارة ترامب الانسحابَ في الثاني عشر من أكتوبر ٢٠١٧ وإتباعُ نتنياهو لها في اليوم نفسه؛ ونصُّه: “UNESCO has become the theater of the absurd… instead of preserving history, it distorts it.”
كونُ إسرائيل خارجَ معاهدة منع الانتشار النوويّ وسياستُها المعلنة في الغموض النوويّ؛ وتقديرُ معهد ستوكهولم الدوليّ لأبحاث السلام في يناير ٢٠٢٦؛ ونصُّه: “Israel maintains its policy of nuclear ambiguity, but SIPRI estimates an arsenal of about 90 warheads.”
قرارُ مجلس الأمن الصادرُ بالإجماع في التاسع عشر من يونيو ١٩٨١ في الجلسة الثامنة والثمانين بعد المئتين، بعد قصف مفاعل أوزيراك في السابع من يونيو؛ ونصُّه، ورمزُه S/RES/487: “strongly condemns the military attack by Israel… as a clear violation of the Charter of the United Nations.”
مقتلُ العالم النوويّ المصريّ يحيى المشد في فندق لو ميريديان بباريس ليلةَ الثالث عشر على الرابع عشر من يونيو ١٩٨٠، ومقتلُ الشاهدة ماري-كلود ماغال دهساً في الثاني عشر من يوليو ١٩٨٠.
نشرُ صحيفة صنداي تايمز اللندنية تحقيقَها «كشف: أسرارُ إسرائيل النووية» في الخامس من أكتوبر ١٩٨٦ استناداً إلى معطيات مردخاي فعنونو؛ واستدراجُ العميلة شيريل بن-توف المعروفة بـ«سيندي» له من لندن إلى روما، حيث خُدّر وشُحن بحراً في الثلاثين من سبتمبر ١٩٨٦ على متن سفينةٍ اسمُها: INS Noga