دراسة حالة: نشيد الإبادة في أفواه الأطفال
ظهورُ المقطع على منصّات هيئة البثّ الإسرائيلية «كان» في ١٩ نوفمبر ٢٠٢٣.
أعمارُ المؤدّين ووصفُ الأداء، فيما وثّقه موقع «سنوبس» للتدقيق في ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٣.
موقعُ «سنوبس» وقسمُ التحقّق في شبكة «يورونيوز» في ضبط منزلة هيئة البثّ «كان»، فيما وثّقه موقع «سنوبس» وقسمُ التحقّق في شبكة «يورونيوز» في ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٣؛ ونصُّهما: “Although the video was not created by Kan News, it was shared on the Kan News website… before being deleted”; “The video was shared by the Israeli state-owned TV channel Kan News on their online platforms, before being taken down.”
نشيدُ «هاريعوت» للشاعر حاييم غوري بلحن ساشا أرغوف، كُتب بعد عامٍ من اندلاع حرب ١٩٤٨، ومكانتُه في مراسم يوم الذكرى، فيما وثّقته صحيفة هآرتس في نعيها غوري في ٣١ يناير ٢٠١٨.
أوفر روزنباوم، رئيسُ مجموعة «الجبهة المدنية» وصاحبُ شركة «روزنباوم للاتصالات»، وشراكتُه في كتابة الكلمات مع شولاميت ستوليرو، وكلاهما من أهل التسويق لا الموسيقى.
عنوانُ صفحة الأغنية على موقع «كان» قبل حذفها.
كلماتُ الأغنية بترجمة ديفيد شين، وهو كاتبٌ ومخرجٌ مستقلّ؛ ونصُّها العبريّ في موضع الشاهد: הנה צה"ל חוצה את הקו / לחסל את נושאי צלב הקרס… תוך שנה, נחסל את כולם / ונחזור אז לחרוש את שדותינו
حذفُ المقطع دون تفسير، وامتناعُ الهيئة عن الردّ على استفسار موقع «سنوبس»؛ ونصُّه: “We have reached out to the network and will update.”
تعليقاتُ إسرائيليين على الأغنية، فيما نقلتها صحيفة تايمز أوف إسرائيل وموقع سروچيم.
المادةُ الثالثة من اتفاقية منع الإبادة في تجريم التحريض المباشر والعلنيّ، وحكمُ محكمة رواندا في «قضية الإعلام» سنة ٢٠٠٣.
خبراءُ الأمم المتحدة، بيانُهم الصادر عن المفوضية السامية لحقوق الإنسان في ١٦ نوفمبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: “evidence of increasing genocidal incitement.”
توظيفُ الأطفال وتوريثُ الكراهية.
نوريت بيليد-إلحانان، أستاذةُ تعليم اللغة في كلية التربية بالجامعة العبرية في القدس، الحائزةُ جائزةَ ساخاروف من البرلمان الأوروبيّ سنة ٢٠٠١.
بيليد-إلحانان، كتابُها «فلسطين في الكتب المدرسية الإسرائيلية: الأيديولوجيا والدعاية في التعليم»، لندن: دار آي بي توريس، ٢٠١٢؛ ونصُّها: “refugees, primitive farmers and terrorists”; “hundreds and hundreds”; “normal person.”
بيليد-إلحانان في خاتمة كتابها، وفي إعداد الشباب لخدمةٍ عسكرية ضدّ فلسطينيين تعلّموا أن يمقتوا وجودهم ويخافوه؛ ونصُّها: “inculcate racist attitudes.”
نسبُ بيليد-إلحانان: جدُّها أبراهام كاتسنلسون من موقّعي وثيقة الاستقلال، ووالدها اللواء ماتيتياهو بيلد، ومقتلُ ابنتها سمادار في تفجيرٍ بالقدس سنة ١٩٩٧.
أدير كوهين، رئيسُ كلية التربية بجامعة حيفا ومؤسّسُ مركزها لأدب الأطفال، كتابُه «وجهٌ قبيح في المرآة»، تل أبيب: دار رشافيم، ١٩٨٥؛ ونقلَ خلاصتَه إسماعيل أبو سعد في دراسته «تصويرُ العرب في كتب النظام المدرسيّ اليهوديّ في إسرائيل»، دورية «آراب ستاديز كوارترلي»، المجلد ٢٩، العدد الأول، ٢٠٠٧؛ ونصُّها: “Cohen (1985) found that in 63.5% of the 520 children's books containing some reference to Arabs there was widespread de-legitimization… in 380 of the 520 children's books analyzed… In 86 of these books he found even more de-legitimizing labels including, inhuman, war lovers, monsters, blood-thirsty, dogs, wolves of prey, and vipers.”
دانيال بار-تال، أستاذُ علم النفس الاجتماعيّ السياسيّ بكلية التربية في جامعة تل أبيب، دراستُه «الطريقُ الوعر نحو السلام: المعتقداتُ عن الصراع في الكتب المدرسية الإسرائيلية»، دورية «جورنال أوف بيس ريسيرش»، المجلد ٣٥، العدد السادس، نوفمبر ١٩٩٨، وفيها تحليلُ ١٢٤ كتاباً مدرسياً.
معهدُ رصد السلام والتسامح الثقافيّ في التعليم المدرسيّ، تقريرُه الخاصّ «العربُ والفلسطينيون في الكتب المدرسية الإسرائيلية ٢٠٢٢–٢٠٢٣» الصادر في سبتمبر ٢٠٢٢ بقلم إلداد باردو.
معهدُ جورج إيكرت الألمانيّ ينقد تقارير معهد مراقبة نزاهة السلام في المناهج الفلسطينية
بروس فيكسلر من جامعة ييل مع دانيال بار-تال وسامي عدوان من جامعة بيت لحم، دراستُهم «ضحايا سردياتنا؟ تصويرُ الآخر في الكتب المدرسية الإسرائيلية والفلسطينية» الصادرة سنة ٢٠١٣ بمبادرة مجلس المؤسسات الدينية في الأرض المقدّسة وتمويلِ وزارة الخارجية الأمريكية.
الدراسةُ نفسُها في نتائجها
الفرقُ بين وجود الصورة النمطية وما يترتّب عليها عند اقترانها بقوّةٍ منفِّذة.
إسحاق هرتسوغ، رئيسُ الدولة، في مقابلةٍ مع هيئة الإذاعة البريطانية مع لورا كوينسبرغ بُثّت في ١٢ نوفمبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: “This is Adolf Hitler's book, 'Mein Kampf,' translated into Arabic… This book was found a few days ago in northern Gaza. In a children's room, which became a base used for terrorist activities.”
أحاديّةُ مصدر الرواية وتضاربُها بين روايتَي «غرفة الأطفال» و«متعلّقات مقاتلٍ قتيل»، وغيابُ أيّ تحقّقٍ مستقلّ أو فحصٍ للنسخة.
بنيامين نتنياهو في مؤتمرٍ بوزارة الدفاع في ٢٧ يناير ٢٠٢٤، وهو اليوم الدوليّ لإحياء ذكرى المحرقة وبعد يومٍ من أمر محكمة العدل الدولية، بحسب البيان الرسميّ لرئاسة الوزراء؛ ونصُّه: “On behalf of Hamas, the 'new Nazis', who came to perpetrate genocide against us. I hold here Hitler's book 'Mein Kampf' in Arabic.”
ترجمةُ «كفاحي» إلى ما لا يقلّ عن ستّ عشرةَ لغة، منها العربية والفارسية والتركية، وتداولُه وثيقةً تاريخية، فيما وثّقته صحيفة تايمز أوف إسرائيل في ١٧ يونيو ٢٠١٩.
حاييم وايتسمان وتمريرُه سنة ١٩٣٣ ترجمةً لمقتطفاتٍ أعدّها ليونارد شتاين إلى الخارجية البريطانية بقصد التحذير من هتلر، وعدمُ نشرها؛ ونصُّ المصدر: “in 1933 Chaim Weizmann… was instrumental in rendering parts of it into English.”
انتقائيةُ الشيطنة، وقياسُ هزال القرينة على صراحة الخطاب الصادر عن القيادة نفسها