الجريمة ٢٧: إفشال اتفاقيات وقف الحرب
ميثاقُ الأمم المتحدة، المادة الثانية، الفقرتان الثالثة والرابعة.
اتفاقيةُ فيينا لقانون المعاهدات لسنة ١٩٦٩، المادة الثانية والخمسون.
التمييزُ بين إجهاض التسوية قبل قيامها ونقضِها بعده، وهو خطُّ الفصل بين هذه الجريمة وتاليتها.
تناقضُ هدفَي الحرب المعلَنين عملياً.
تفسيرُ ساسةٍ إسرائيليين ومحلّلين غربيين إطالةَ الحرب بغايةٍ في ذاتها.
صحيفةُ هآرتس، افتتاحيتُها الصادرة في ٣ سبتمبر ٢٠٢٤ عقب مقتل الأسرى الستّة؛ ونصُّها: “Netanyahu, masking his motives with security concerns, is chiefly protecting his political position. He's working to maintain his coalition, which might unravel if a Gaza deal goes through.”
غادي آيزنكوت في مقابلةٍ مع برنامج «عوبدا» على القناة الثانية عشرة بُثّت في ١٨ يناير ٢٠٢٤، ونفيُه أن يكون نتنياهو يُطيل الحرب لبقائه السياسيّ؛ ونصُّه في دعوى النصر: “Whoever speaks of absolute defeat is not speaking the truth. That is why we should not tell stories.”
آيزنكوت على القناة الثانية عشرة في ٩ نوفمبر ٢٠٢٤؛ ونصُّه: “near-criminal behavior.”
آيزنكوت في مقابلةٍ مع صحيفة إسرائيل هَيوم في ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٥؛ ونصُّه: “The army's command, the cabinet, sabotaged it, not for professional reasons but political ones; he torpedoed deals… he chose force and more force, an endless war, and gimmicks; In this war, Israel has normalized insanity.”
مقتلُ الرقيب أول غال مئير آيزنكوت، ابنِ الخامسة والعشرين، في قتال غزة مطلع ديسمبر ٢٠٢٣، ومقتلُ ابن أخيه الرقيب ماؤور كوهين آيزنكوت بعده بيوم.
جو بايدن، رئيسُ الولايات المتحدة، في مقابلةٍ مع مجلة تايم أُجريت في ٢٨ مايو ٢٠٢٤ ونُشرت في ٤ يونيو؛ ونصُّ السؤال والجواب: “Some in Israel have suggested that Netanyahu is prolonging the war for his own political self-preservation. Do you believe that?; I'm not going to comment on that. There is every reason for people to draw that conclusion.”
تراجعُ بايدن في اليوم نفسه أمام البيت الأبيض، وردُّ نتنياهو في مقابلته مع المجلة نفسها
باتريك كينغسلي ورونين بيرغمان وناتان أودنهايمر، تحقيقُهم المنشور في مجلة نيويورك تايمز في ١١ يوليو ٢٠٢٥ بعنوان «كيف أطال نتنياهو حرب غزة ليبقى في السلطة»، وعنوانُه الفرعيّ «اجتماعاتٌ سرّية، ومحاضرُ مغيَّرة، واستخباراتٌ متجاهَلة»؛ وبيانُ الصحيفة في مادّته: “dozens of government records and military documents and interviews with more than 110 officials in Israel, the US, and across the Arab world.”
تفاصيلُ خطّة أبريل ٢٠٢٤ في التحقيق نفسِه، وارتباطُها بفرص التطبيع مع السعودية، وتركيبةُ الائتلاف الحاكم
بتسلئيل سموتريتش، وزيرُ المالية، في الاجتماع نفسِه بحسب محضره؛ ونصُّه: “I want you to know that if a surrender agreement like this is brought forward, you no longer have a government. The government is finished.”
نتنياهو في الاجتماع نفسِه، في الساعة الخامسة وأربع وأربعين دقيقة مساءً بحسب المحضر، ثمّ همسُه لمستشاريه؛ ونصُّهما: “No, no, there's no such thing”; “Don't present the plan.”
نتنياهو حين أُبلغ أنّ أكثر من نصف الإسرائيليين يؤيّدون صفقة أسرى، بحسب التحقيق؛ ونصُّه: “Not 50 percent of my voters.”
بيانُ مكتب رئيس الوزراء الإسرائيليّ رداً على التحقيق، الصادر في ١١–١٢ يوليو ٢٠٢٥؛ ونصُّه: “It defames Israel, its brave people and soldiers, and its prime minister; rehashes long discredited claims of Prime Minister Netanyahu's political opponents; led Israel to one of the greatest military comebacks in history; there was no viable deal last year; he pushed them through even when his coalition partners voted against them and bolted the government; Prime Minister Netanyahu was never concerned with his political survival, but with carrying out his life's mission: ensuring the survival and future of the one and only Jewish state.”
صحيفةُ نيويورك تايمز ترد في ١٢ يوليو ٢٠٢٥ على بيان مكتب نتنياهو بشأن تحقيقها
إعلانُ حماس قبولَ المقترح المصريّ القطريّ في ٦ مايو ٢٠٢٤، بإبلاغ إسماعيل هنية رئيسَ وزراء قطر ومديرَ المخابرات المصرية.
بيانُ مكتب رئيس الوزراء الإسرائيليّ في اليوم نفسِه، وقرارُ الكابينت الحربيّ بالإجماع مواصلةَ العملية في رفح
تناقضُ الجمع بين مواصلة الاجتياح والوعد بإرسال وفدٍ للتفاوض.
تصويتُ الحكومة بالإجماع على إغلاق مكاتب شبكة الجزيرة في إسرائيل يوم الأحد ٥ مايو ٢٠٢٤، أي قبل يومٍ من قبول حماس؛ وقولُ نتنياهو: “My government decided unanimously: the incitement channel Al Jazeera will close in Israel.”
إصرارُ نتنياهو على البقاء في محور فيلادلفيا منذ يوليو ٢٠٢٤، أي بعد المقترح الأصليّ المقدَّم في مايو، بحسب وثائقَ اطّلعت عليها صحيفة نيويورك تايمز ومسؤولين نقلت عنهم صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
يوآف غالانت، وزيرُ الدفاع آنذاك، في اجتماع الكابينت بحسب اقتباساتٍ مسرَّبة نشرتها صحيفة تايمز أوف إسرائيل، واختيارُ نتنياهو البقاءَ في المحور حين خُيّر، وقولُ نيرا ساروسي أمّ الأسير ألموغ ساروسي في جنازته في ٢ سبتمبر ٢٠٢٤؛ ونصُّها جميعاً: “the significance of this is that Hamas won't agree to it, so there won't be an agreement and there won't be any hostages released; You are deciding to stay in the Philadelphi Corridor. Is this logical to you? There are living [hostages] there!; You were sacrificed on the altar of defeating Hamas, of Rafah, of the Philadelphi Corridor. Enough, no more. Only a deal!”
نشأةُ مكتب حماس السياسيّ في الدوحة، واختلافُ روايتَي قطر والولايات المتحدة في طلبه، وثبوتُ إنشائه بعلم واشنطن ورضاها.
الغارةُ الإسرائيلية على الدوحة في ٩ سبتمبر ٢٠٢٥ نحو الثالثة وستّ وأربعين دقيقة عصراً بتوقيتها في حيّ لقطيفية، وقتلاها الستّة.
بيانُ حماس الناعي الصادر في ٩ سبتمبر ٢٠٢٥ وفيه أسماءُ الخمسة وصفاتُهم؛ ونعيُها الوكيلَ عريف بدر سعد محمد الحميدي من الأمن الداخليّ القطريّ.
إعلانُ إسرائيل مسؤوليتها عن العملية وتسميتُها «قمة النار»، وتفاوتُ تقديرات عدد الطائرات المشاركة بين عشرٍ وخمس عشرة بحسب وكالة أسوشيتد برس وصحيفة وول ستريت جورنال وصحيفة معاريف وهيئة الإذاعة البريطانية.
توقيتُ الضربة ووفدُ حماس يبحث المقترح الأمريكيّ الأخير لوقف النار وتبادل الأسرى.
خبراءُ الأمم المتحدة، بيانُهم الصادر في ١٧ سبتمبر ٢٠٢٥؛ ونصُّه: “This attack violates the human right to life, the UN Charter prohibition on excessive use of force, and Qatar's sovereignty… Killing members of the other party's negotiating team also violates the most basic ground rules of peace-making.”
الشيخُ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيسُ وزراء قطر ووزيرُ خارجيتها، وبيانُ الخارجية القطرية المكتوب على لسان الناطق ماجد الأنصاري؛ ونصُّهما: “state terrorism that is being exerted by someone like Netanyahu”; “cowardly; criminal assault; blatant violation of all international laws and norms.”
ماجد الأنصاري، المتحدّثُ باسم الخارجية القطرية، لإذاعة «إن بي آر»؛ ونصُّه: “They bomb the mediator.”
دونالد ترامب على منصّة «تروث سوشيال» في ٩ سبتمبر ٢٠٢٥؛ ونصُّه: “Unilaterally bombing inside Qatar, a Sovereign Nation and close Ally of the United States, that is working very hard and bravely taking risks with us to broker Peace, does not advance Israel or America's goals; This was a decision made by Prime Minister Netanyahu, it was not a decision made by me.”
إعادةُ قطر تقييمَ دورها في الوساطة، والقمّةُ العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة في ١٥ سبتمبر ٢٠٢٥؛ وقولُ الأمير تميم فيها: “Whoever works diligently and systematically to assassinate the party with whom he is negotiating intends to thwart the negotiations.”
خليل الحية ونجاتُه من الضربة، ومقتلُ ابنه همّام فيها، وكونُه الرابعَ من أبنائه.
مقتلُ حمزة الحية في غارةٍ سنة ٢٠٠٨، ومقتلُ ابنه البكر أسامة وزوجته وثلاثةٍ من أطفاله في قصفٍ على بيته بحيّ الشجاعية سنة ٢٠١٤.
إصابةُ عزّام الحية في غارةٍ على حيّ الدرج بمدينة غزة ليلة ٦ مايو ٢٠٢٦، وإعلانُ وفاته في اليوم التالي، ووفدُ الحركة في القاهرة يبحث مستقبل الهدنة.
نجاةُ الحية من محاولة اغتيالٍ سنة ٢٠٠٧ قصفت بيت العائلة.
تعليقُ خليل الحية على نمط استهداف القادة وأبنائهم.
إيلي فيلدشتاين، الناطقُ العسكريّ السابق لنتنياهو، وتسريبُ وثيقةٍ استخباراتية إلى صحيفة «بيلد» الألمانية نُشرت في ٦ سبتمبر ٢٠٢٤، واعتقالُه في ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٤، وتوجيهُ الاتهام إليه في ٢١ نوفمبر ٢٠٢٤ بتعريض الأمن القوميّ للخطر.
فيلدشتاين في مقابلةٍ ثلاثية الأجزاء مع هيئة البثّ «كان» بُثّت بين ٢١ و٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥، وقولُه إنّ رسالةً وصلته بعد النشر؛ ونصُّهما: “He knew everything. He's the one who in the end stood behind the leak to the Bild newspaper”; “Take your time, the boss is pleased.”
قضيةُ «قطر-غيت»، وهي تحقيقٌ جنائيٌّ قائمٌ في عمل مستشارَي نتنياهو لصالح قطر عبر شركة علاقاتٍ عامّة.
غايتا إطالة الحرب بحسب من شهدوا من داخل المنظومة.
أمُّ أحد الأسرى في تجمّعٍ بقيسارية في يونيو ٢٠٢٤، ووصفُها رئيسَ الوزراء بأنّه يفضّل بقاءه السياسيّ على حياة الأسرى؛ وقولُ عائلاتٍ في سبتمبر ٢٠٢٥.
إيلي كوهين، وزيرُ الخارجية، في إحاطةٍ للمراسلين الدبلوماسيين في ١٣ نوفمبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه العبريّ: נושא החטופים הוא אחד הכלים המרכזיים שנותנים למדינת ישראל כיום לגיטימציה להמשיך בלחימה
أوريت ستروك، وزيرةُ الاستيطان والمهام الوطنية، في مقابلةٍ مع إذاعة الجيش الإسرائيليّ في ١ مايو ٢٠٢٤؛ ونصُّها: “[There are] soldiers who left everything behind and went out to fight for goals that the government defined, and we throw it in the trash to save 22 people or 33… Such a government has no right to exist.”
ستروك في مقابلةٍ مع صحيفة يديعوت أحرونوت في نوفمبر ٢٠٢٤؛ ونصُّها: “I don't believe there should be an exit strategy from Gaza.”
نتنياهو في ٧ فبراير ٢٠٢٤ في وصف مطالب حماس؛ ونصُّه: “Surrendering to Hamas's delusional demands… won't lead to freeing the captives, it will just invite another massacre.”
مكتبُ نتنياهو وجهازُ الموساد في أبريل ٢٠٢٤، في أنّ رفض حماس يثبت أنّ السنوار لا يريد اتفاقاً إنسانياً وأنّها العقبةُ الوحيدة؛ ونصُّهما: “does not want a humanitarian deal; only obstacle.”
ستيف ويتكوف، المبعوثُ الأمريكيّ، في ٣١ مايو ٢٠٢٥؛ ونصُّه: “totally unacceptable and only takes us backward.”
سحبُ الوفدين الأمريكيّ والإسرائيليّ من الدوحة في ٢٤ يوليو ٢٠٢٥ وتعليلُ ويتكوف، ورفضُ حماس نزعَ سلاحها في مطلع ٢٠٢٦ فيما نقلته صحيفة جيروزاليم بوست؛ ونصُّ الأول: “lack of desire to reach a ceasefire in Gaza.”
نتنياهو في ٩ أغسطس ٢٠٢٦ في رفض وثيقة نزع السلاح المدعومة أمريكياً؛ ونصُّه: “Israel does not accept the 15-point document.”
بسّام نعيم، القياديُّ في حماس، في مايو ٢٠٢٥ لشبكة سي إن إن؛ ونصُّه: “We did not reject Mr. Witkoff's proposal.”
شهادةُ الوسطاء والرعاة في تحديد الطرف المعطِّل، ومنها قولُ رئيس وزراء قطر لشبكة سي إن إن في ١٠ سبتمبر ٢٠٢٥؛ ونصُّه: “what Netanyahu has done yesterday, he just killed any hope for those hostages.”
موقفُ الجيش الإسرائيليّ من ضرورة المحور، ومعارضةُ رئيس الأركان هرتسي هاليفي التصويتَ؛ ونصُّه: “The IDF will know how to enter and return to the Philadelphi Corridor at the end of the first six weeks of a ceasefire. There are enough constraints in the talks, you don't need to add another.”
بيانُ خبراء الأمم المتحدة في ١٧ سبتمبر ٢٠٢٥، وقد مرّ نصُّه، في أنّ قتل أعضاء الفريق المفاوض ينتهك أبسط قواعد صنع السلام.
تعدّدُ مصادر نسبة الدوافع السياسية، وقد مرّ توثيقُ كلٍّ منها في موضعه من هذه الجريمة.
تكرارُ النمط عبر عامين في كلّ جولةٍ تفاوضية، بحسب ما وثّقه تحقيقُ نيويورك تايمز وما مرّ من وقائع.