الجريمة ١: استباحة المدنيين
اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب، جنيف، ١٢ أغسطس ١٩٤٩، المادة ٣٣.
نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، روما، ١٧ يوليو ١٩٩٨، المادة ٨(٢)(ب)(١) و(٤)، والمادة ٧.
اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، ٩ ديسمبر ١٩٤٨، المادة الثانية.
صحيفة هآرتس، إحاطةٌ صحفية للجيش الإسرائيليّ نقلاً عن مسؤولٍ أمنيٍّ كبير، ٢٩ يناير ٢٠٢٦، ونقلته صحيفة يديعوت أحرونوت في اليوم نفسه.
مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ٦ أغسطس ٢٠٢٦، وفيه ١٢٠٩ قتلى و٣٩٤٣ جريحاً منذ سريان وقف النار في ١٠ أكتوبر ٢٠٢٥. OCHA, *Humanitarian Situation Update — Gaza Strip*.
وزارة الصحة في غزة، حصيلةُ الجثامين المنتشَلة من الركام، مطلع يونيو ٢٠٢٦، ويُنقل عبر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).
منظمة «القانون من أجل فلسطين»، ٤ يناير ٢٠٢٤. Law for Palestine, “Law for Palestine Releases Database with 500+ Instances of Israeli Incitement to Genocide.”
محكمة العدل الدولية، أمرُ التدابير التحفّظية، ٢٦ يناير ٢٠٢٤، القضية العامة رقم ١٩٢. *Application of the Convention on the Prevention and Punishment of the Crime of Genocide in the Gaza Strip (South Africa v. Israel)*.
يوآف غالانت، وزير الدفاع الإسرائيليّ، تصريحٌ مصوَّر، ٩ أكتوبر ٢٠٢٣؛ بالعبرية: אנחנו נלחמים בחיות אדם، والترجمةُ الإنجليزية عن صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
غسان عليان، منسّق أعمال الحكومة في الأراضي، رسالةٌ مصوَّرة إلى أهل غزة، ١٠ أكتوبر ٢٠٢٣، نقلتها صحيفة تايمز أوف إسرائيل في اليوم نفسه؛ ونصُّها: “Human animals must be treated as such. There will be no electricity and no water, there will only be destruction. You wanted hell, you will get hell.”
مكتب رئيس الوزراء الإسرائيليّ، كلمةُ بنيامين نتنياهو المتلفزة، ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٣، منشورةٌ على موقع الحكومة.
عومر بارتوف، أستاذ دراسات المحرقة والإبادات بجامعة براون، ١٥ يوليو ٢٠٢٥، ويعود المقالُ في موضعه من الإدانات. Omer Bartov, “I'm a Genocide Scholar. I Know It When I See It,” *New York Times*.
إسحاق هرتسوغ، رئيس دولة إسرائيل، مؤتمرٌ صحفيٌّ للصحافة الأجنبية، ١٢ أكتوبر ٢٠٢٣، نقلته شبكة آي تي في نيوز في اليوم التالي، وأوردته صحيفة هآرتس في تغطيتها لاعتراض هرتسوغ على استشهاد محكمة العدل الدولية به في ٢٨ يناير ٢٠٢٤، وفيها قولُه إنّه اشمأزّ من طريقة ليّ كلامه؛ ونصُّه: “it's an entire nation out there that is responsible. It is not true, this rhetoric about civilians who were not aware and not involved. It is absolutely not true.”
نيسيم فاتوري، نائب رئيس الكنيست عن حزب الليكود، منشورٌ على منصة إكس، ٧ أكتوبر ٢٠٢٣؛ بالعبرية: עכשיו כולנו במטרה אחת משותפת - מחיקת רצועת עזה מעל פני האדמה. وأوردته جنوب إفريقيا في طلبها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر ٢٠٢٣.
نيسيم فاتوري، منشورٌ على منصة إكس، ٩ أكتوبر ٢٠٢٣، ونصُّه: «محوُ غزة. لا شيء غير ذلك يُرضينا… لا تتركوا طفلاً واحداً هناك، اطردوا من تبقّى في النهاية حتى لا تكون لهم فرصةُ تعافٍ».
ريفيتال «تالي» غوتليف، عضوة الكنيست عن حزب الليكود، منشورٌ على منصة إكس، ٩ أكتوبر ٢٠٢٣؛ بالعبرية: טיל יריחו! טיל יריחו! התרעה אסטרטגית… נשק יום הדין!. نقلته صحيفة إسرائيل هيوم، وأوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل في ١٠ أبريل ٢٠٢٤ ضمن ملفّ التحريض.
مكتب رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بيانٌ رسميّ في ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٣ منشورٌ على موقع الحكومة، والإشارةُ إلى سفر التثنية ٢٥:١٧، وأُعيدت في رسالةٍ إلى الجنود في ٣ نوفمبر ٢٠٢٣؛ ونصُّها: “'Remember what Amalek did to you' (Deuteronomy 25:17). We remember and we fight.”
عميحاي إلياهو، وزير التراث، إذاعة كول باراما، ٥ نوفمبر ٢٠٢٣؛ بالعبرية، السؤال: אז מה? צריכים להטיל פצצת אטום על כל עזה?، والجواب: זאת אחת האפשרויות. ونقلته هيئة البثّ «كان» وصحيفة إسرائيل هيوم في اليوم نفسه.
المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أبريل ٢٠٢٤. Euro-Med Human Rights Monitor, “200 Days of Military Attack on Gaza: A Horrific Death Toll amid Intl. Failure to Stop Israel's Genocide of Palestinians.”
الأرقامُ الثلاثة من المراجع المتخصّصة في قصف الحرب العالمية الثانية، وهي نحو ٣٩٠٠ طنّ على دريسدن في فبراير ١٩٤٥، ونحو ٩٠٠٠ طنّ في عملية «غومورّا» على هامبورغ صيف ١٩٤٣، ونحو ١٦٣٣١ طنّاً على لندن طوال «البليتز».
منظمة العمل على العنف المسلّح، تقريرُها السنويّ الصادر في ٢١ مايو ٢٠٢٥ عن العنف المتفجّر في العالم لعام ٢٠٢٤، وفيه أنّ المنظمة رصدت ٥٧٥٠٦ مدنيّاً بين قتيلٍ وجريح في المناطق المأهولة، وأنّ ارتفاع حصيلة المدنيين عالمياً بلغ ٦٩٪ في ذلك العام. *Explosive Violence Monitor: 2024*; “Overall, Gaza accounts for 39% of global civilian casualties in 2024”; “AOAV recorded 57,506 civilians killed and injured in populated areas.”
إيان أوفرتون، منظمة العمل على العنف المسلّح، تحليلٌ نُشر في ٢١ أغسطس ٢٠٢٥ في نسبة المدنيين من قتلى غزة، وفيه أنّ متوسّط ما قتلته الغارة الإسرائيلية الواحدة ١٠٫١ مدنيّاً مقابل متوسّطٍ عالميٍّ قدرُه ٧٫٤. “When 83% of Gaza's Dead Are Civilians”; “Comparative data from the Uppsala Conflict Data Programme suggest only Rwanda, Srebrenica and Mariupol have seen similar civilian death ratios in recent decades.”
دراسةٌ محكّمة، ٢٥ يونيو ٢٠٢٤. Houssein H. Ayoub, Hiam Chemaitelly, and Laith J. Abu-Raddad, “Comparative Analysis and Evolution of Civilian versus Combatant Mortality Ratios in Israel-Gaza Conflicts, 2008–2023,” *Frontiers in Public Health* 12 (2024): 1359189, DOI 10.3389/fpubh.2024.1359189.
كوري شير وجيمون فان دن هوك، تحليلُ صور الرادار الفضائيّ، ونقلته عنهما صحيفة فايننشال تايمز في ٦ ديسمبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: “about 60 per cent of the buildings in north Gaza had been severely damaged… That rises to as much as 70 per cent of buildings in some districts.” Corey Scher (CUNY Graduate Center) and Jamon Van Den Hoek (Oregon State University), Sentinel-1 radar analysis, conflict-damage.org, arXiv:2506.14730; John Paul Rathbone, “Military Briefing: The Israeli Bombs Raining on Gaza,” *Financial Times*.
مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، تحديثٌ نصف سنويّ لحالة حقوق الإنسان في غزة يغطّي المدة من ١ نوفمبر ٢٠٢٣ إلى ٣٠ أبريل ٢٠٢٤، صدر في ٨ نوفمبر ٢٠٢٤، وفيه أنّ ٢٠٠ عائلة فقدت من خمسة أفراد إلى تسعة، و١٧٢ فقدت من عشرة إلى تسعة عشر، و٦٩ فقدت من عشرين إلى تسعة وعشرين، و٤٣ فقدت ثلاثين فرداً أو أكثر، وذلك حتى ٣١ أغسطس ٢٠٢٤.
وكالة رويترز، تحليلٌ لبيانات وزارة الصحة في غزة، مارس ٢٠٢٥، وفيه ١٢٣٨ عائلة مُحيت بلا ناجٍ، و٣٤٠٠ بقي منها فردٌ واحد، وأكثر من ٢٢٠٠ قتيلٍ دون العامين، وقد أعادت الوكالةُ تأكيدَه بلسانها في تقريرها التفسيريّ الصادر في ٧ أكتوبر ٢٠٢٥. Emma Farge et al., “How Many Palestinians Has Israel's Gaza Offensive Killed?” Reuters.
المكتب الإعلاميّ الحكوميّ في غزة، محوُ نحو ٢٢٠٠ عائلة من السجلّ المدنيّ حتى مارس ٢٠٢٥.
شبكة الجزيرة، تقريرٌ مصوَّر للمراسل هاني محمود من مدينة غزة، ٢٦ يناير ٢٠٢٦، نقلاً عن المكتب الإعلاميّ الحكوميّ في غزة على لسان مديره إسماعيل الثوابتة.
صحيفة نيويورك تايمز، ١٧ ديسمبر ٢٠٢٣، والقائمةُ المشار إليها هي قائمة وزارة الصحة الصادرة في ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٣ بأسماء ٦٧٤٧ قتيلاً في أوّل تسعة عشر يوماً من الحرب؛ ونصُّها: “The first 88 people on the list were all from the extended al-Astal family… Of 88 family members on the Oct. 26 list, 39 were identified as children and 25 as women.” Vivian Yee and Iyad Abuheweila, “More Than 100 Members of This Gaza Clan Have Been Killed in War,” *New York Times*.
منظمة العفو الدولية، ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٣، وفيها شهادةُ محمود عاشور وتحليلُ مختبر أدلّة الأزمات التابع للمنظمة لصور الأقمار الاصطناعية ومقاطعَ محدَّدةِ الموقع. “Damning Evidence of War Crimes as Israeli Attacks Wipe Out Entire Families in Gaza.”
أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، مؤتمرٌ صحفيّ في مقرّ الأمم المتحدة بنيويورك، ٦ نوفمبر ٢٠٢٣، الوثيقة SG/SM/22021.
منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، بياناتُها المستندة إلى وزارة الصحة في غزة، مطلع فبراير ٢٠٢٦.
منظمة أطباء بلا حدود، نقلاً عن العاملين الطبيّين في غزة، مطلع نوفمبر ٢٠٢٣؛ وقولُ طبيبة العناية المركّزة للأطفال في المنظمة تانيا حاج حسن لهيئة الإذاعة البريطانية: “There’s an acronym that’s unique to the Gaza Strip, it’s WCNSF — wounded child, no surviving family — and it’s not used infrequently.”
اليونيسف، بيانُ المتحدّث جوناثان كريكس، جنيف، ٢ فبراير ٢٠٢٤. “Stories of Loss and Grief: At Least 17,000 Children Are Estimated to Be Unaccompanied or Separated.”
لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنيّة بالأرض الفلسطينية المحتلّة، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل، برئاسة سرينيفاسان موراليدهار، ١٨ يونيو ٢٠٢٦، وعُرض على مجلس حقوق الإنسان في ١٥ يونيو والمؤتمرُ الصحفيّ في ٢٣ يونيو. *“The Essence of Childhood Has Been Destroyed”: Israel's Deliberate Targeting of Palestinian Children in the Occupied Palestinian Territory since 7 October 2023*, UN Doc. A/HRC/62/CRP.2, paras. 26, 69, pp. 61, 80–83.
وكالة الأونروا، تقرير الحالة رقم ٢٢٧ بشأن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، ٢٥ يونيو ٢٠٢٦، بأرقامٍ حتى ٢١ يونيو، نقلاً عن وزارة الصحة كما أوردها قطاع الصحة (٧٣٠٣٥ قتيلاً و١٧٣٣٦٨ جريحاً).
هرتسي هاليفي، رئيس الأركان الأسبق، تصريحٌ أمام أهالي عين هشلوشا سُجّل ونُشر في ١٠ سبتمبر ٢٠٢٥، ونقلته شبكة سي إن إن في ١٥ سبتمبر ٢٠٢٥.
دراستان محكّمتان، ونُفِّذ ميدانُ الثانية على ٢٠٠٠ أسرة، أي ٩٧٢٩ فرداً، بين ٣٠ ديسمبر ٢٠٢٤ و٥ يناير ٢٠٢٥ بإشراف المركز الفلسطينيّ للبحوث السياسية والمسحية. Zeina Jamaluddine et al., “Traumatic Injury Mortality in the Gaza Strip from Oct 7, 2023, to June 30, 2024: A Capture–Recapture Analysis,” *The Lancet* 405, no. 10477 (2025): 469–77, DOI 10.1016/S0140-6736(24)02678-3; Michael Spagat et al., “Violent and Non-violent Death Tolls for the Gaza Conflict: New Primary Evidence from a Population-Representative Field Survey,” *The Lancet Global Health* 14, no. 4 (2026), DOI 10.1016/S2214-109X(25)00522-4.
بياناتٌ استخباراتية إسرائيلية مسرَّبة، وفيها ٨٩٠٠ مقاتل من نحو ٥٣ ألف قتيل حتى مايو ٢٠٢٥، بتحقيقٍ للصحفيّ الإسرائيليّ يوفال أبراهام والصحفية إيما غراهام-هاريسون، ٢١ أغسطس ٢٠٢٥. *The Guardian*, +972 Magazine, and *Local Call*.
مكتب رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بيانٌ لبنيامين نتنياهو، ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٤، وتذبذبُ الأرقام السابقة موثَّقٌ في تحقيق البيانات المسرّبة المذكور آنفاً؛ ونصُّه: “we dismantled the Hamas battalions and killed close to 20,000 terrorists.”
يوفال أبراهام، ٣ أبريل ٢٠٢٤، ونُشر في صحيفة الجارديان في اليوم نفسه بعنوانٍ آخر. Yuval Abraham, “‘Lavender’: The AI Machine Directing Israel's Bombing Spree in Gaza,” +972 Magazine and *Local Call*; “‘The Machine Did It Coldly’: Israel Used AI to Identify 37,000 Hamas Targets,” *The Guardian*.
بيان الناطق باسم الجيش الإسرائيليّ رداً على تحقيق «لافندر»، ٣ أبريل ٢٠٢٤، نشرته شبكة سي إن إن في اليوم نفسه وصحيفة تايمز أوف إسرائيل في ٦ أبريل، وأوردت المجلةُ والموقعُ نفيَه وجودَ قائمة قتلٍ أصلاً؛ ونصُّه: “The IDF does not use an artificial intelligence system that identifies terrorist operatives or tries to predict whether a person is a terrorist.”
خبراء الإجراءات الخاصة بالأمم المتحدة، بيانٌ صادر عن مفوضية حقوق الإنسان في ١٤ يونيو ٢٠٢٤؛ ومعه قولُ الناطق العسكريّ دانيال هغاري في ٨ يونيو ٢٠٢٤ نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل. UN Special Procedures: “killed at least 274 Palestinians, including 64 children and 57 women, and injured nearly 700”; Hagari: “We know about under 100 [Palestinian] casualties. I don’t know how many of them are terrorists.”
جوزيب بوريل، الممثّل الأعلى للاتحاد الأوروبي، منشورٌ على منصة إكس، ٨ يونيو ٢٠٢٤، ومعه بيانُ خبراء مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الصادر في ١٤ يونيو ٢٠٢٤. Josep Borrell (@JosepBorrellF), X: “Reports from Gaza of another massacre of civilians are appalling. We condemn this in the strongest terms. The bloodbath must end immediately.”
يانيف كوبوفيتش، صحيفة هآرتس، ١٨ ديسمبر ٢٠٢٤، والتحقيقُ الأصليّ للكاتب نفسه في ٣١ مارس ٢٠٢٤. Yaniv Kubovich, “‘No Civilians. Everyone's a Terrorist’: IDF Soldiers Expose Arbitrary Killings and Rampant Lawlessness in Gaza's Netzarim Corridor,” *Haaretz*; “Israel Created ‘Kill Zones’ in Gaza. Anyone Who Crosses into Them Is Shot,” *Haaretz*.
منظمة «كسر الصمت»، أبريل ٢٠٢٥. *The Perimeter: Soldiers' Testimonies from the Gaza Buffer Zone 2023–2024*.
صحيفة دي فولكسكرانت الهولندية، ١٣ سبتمبر ٢٠٢٥، وحاز التحقيقُ جائزة الصحافة الأوروبية ٢٠٢٦. Maud Effting and Willem Feenstra, “What the Wounds Tell.”
مارك بيرلموتر، جرّاح عظام ونائب رئيس الكلّية الدولية للجرّاحين، شبكة سي بي إس نيوز، برنامج «صنداي مورنينغ»، تقرير «أطفال غزة» بإعداد تريسي سميث، ٢١ يوليو ٢٠٢٤؛ ونصُّه: “No toddler gets shot twice by mistake by the ‘world’s best sniper.’”
نظام معمود، جرّاحٌ بريطانيّ، شهادةٌ شفوية أمام لجنة التنمية الدولية بمجلس العموم البريطانيّ ضمن تحقيقها في الوضع الإنسانيّ في غزة، ١٢ نوفمبر ٢٠٢٤؛ ونصُّها: “We saw a number of children with sniper injuries—a single shot to the head, but no other injuries; so clearly deliberately targeted by Israeli snipers,” House of Commons International Development Committee, HC 373.
منظمة «يش دين» الإسرائيلية، مايو ٢٠٢٤، نقلته وحدّثته منظمة العمل على العنف المسلّح في تقريرٍ بقلم إيان أوفرتون في ٢ أغسطس ٢٠٢٥. *The General Staff Whitewashing Mechanism*.
أهارون هاليفا، رئيس الاستخبارات العسكرية السابق، تسجيلاتٌ مسرَّبة بُثّت في برنامج «أولبان شيشي» على القناة الثانية عشرة نحو ١٥ أغسطس ٢٠٢٥، ونقلتها صحيفتا هآرتس ومعاريف في اليوم نفسه، ونقلتها إذاعة إن بي آر؛ بالعبرية: על כל אחד ב-7 באוקטובר צריכים למות 50 פלסטינים. זה לא משנה עכשיו ילדים… הם צריכים מדי פעם נכבה כדי להרגיש את המחיר، والترجمةُ لنا عن العبرية.
غادي آيزنكوت، حديثٌ لموقع «واي نت» التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت سنة ٢٠٠٨، أوردته بعثةُ تقصّي الحقائق الأممية بنصّه في الفقرة ١١٩٥ من تقريرها، ثمّ خلصت في الفقرة نفسِها إلى أنّ ما وُصف بأنّه أفضل استراتيجية هو ما طُبِّق فعلاً في غزة؛ ونصُّه: “What happened in the Dahiya quarter of Beirut in 2006 will happen in every village from which Israel is fired on… We will apply disproportionate force on it and cause great damage and destruction there. From our standpoint, these are not civilian villages, they are military bases… This is not a recommendation. This is a plan. And it has been approved.” UN Doc. A/HRC/12/48, para. 1195, p. 254.
بعثة الأمم المتحدة لتقصّي الحقائق بشأن النزاع في غزة، برئاسة القاضي ريتشارد غولدستون، جنيف، ٢٥ سبتمبر ٢٠٠٩، في ٤٥٢ صفحة، وفيها وصفُ العملية بأنّها هجومٌ غير متناسبٍ عمداً صُمّم لمعاقبة سكانٍ مدنيين وإذلالهم وترهيبهم. *Report of the United Nations Fact-Finding Mission on the Gaza Conflict*, UN Doc. A/HRC/12/48.
بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية، ديسمبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: “What needs to be done in the Gaza Strip is to encourage emigration… If in Gaza there will be 100,000 or 200,000 Arabs and not two million, the entire conversation on ‘the day after’ will look different.”
إيتمار بن غفير، وزير الأمن القوميّ، اجتماعُ كتلة «عوتسما يهوديت» في الكنيست، نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل في الأول من يناير ٢٠٢٤؛ ونصُّه: “opportunity to concentrate on encouraging the migration of the residents of Gaza.”
منظمة هيومن رايتس ووتش، ٢٨ يناير ٢٠٢٥. “‘Five Babies in One Incubator’: Violations of Pregnant Women's Rights amid Israel's Assault on Gaza.”
لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنيّة بالأرض الفلسطينية المحتلّة، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل، برئاسة نافي بيلاي، ١٦ سبتمبر ٢٠٢٥، وتغطّي المدة من ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ إلى ٣١ يوليو ٢٠٢٥، ومعها التقريرُ الموجز المرفوع إلى الجمعية العامة. *Legal Analysis of the Conduct of Israel in Gaza Pursuant to the Convention on the Prevention and Punishment of the Crime of Genocide*, UN Doc. A/HRC/60/CRP.3, paras. 252–253; UN Doc. A/80/337.
فرانشيسكا ألبانيزي، المقرّرة الخاصة المعنيّة بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ ١٩٦٧، مجلس حقوق الإنسان، الدورة ٥٥، ٢٥ مارس ٢٠٢٤ في نسخته الأولية و١ يوليو ٢٠٢٤ في النهائية. *Anatomy of a Genocide*, UN Doc. A/HRC/55/73, para. 7.
منظمة العفو الدولية، لاهاي، ٤ ديسمبر ٢٠٢٤، في ٢٩٦ صفحة، والقولُ لأمينتها العامة أنييس كالامار في بيان الإطلاق. *“You Feel Like You Are Subhuman”: Israel's Genocide against Palestinians in Gaza*, MDE 15/8668/2024, pp. 31, 202; executive summary MDE 15/8744/2024.
منظمة هيومن رايتس ووتش، ١٩ ديسمبر ٢٠٢٤، في ١٧٩ صفحة. *Extermination and Acts of Genocide: Israel Deliberately Depriving Palestinians in Gaza of Water*, p. 29.
منظمتا «بتسيلم» و«أطباء لحقوق الإنسان – إسرائيل»، ٢٨ يوليو ٢٠٢٥، وعنوانُ تقرير «بتسيلم» بالعبرية: הג'נוסייד שלנו. B'Tselem, *Our Genocide*; Physicians for Human Rights–Israel, *Genocide in Gaza*.
منظمتا «بتسيلم» و«أطباء لحقوق الإنسان – إسرائيل»، بيانٌ وتقريران، ٢٨ يوليو ٢٠٢٥، في ٨٨ صفحة، وقولُ يولي نوفاك في بيان الإطلاق والمؤتمر الصحفيّ لا في متن التقرير: “Nothing prepares you for the realization that you are part of a society committing genocide.” *Our Genocide*; *Genocide in Gaza*.
لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، رئيس البرازيل، القمة السابعة والثلاثون للاتحاد الأفريقيّ، أديس أبابا، ١٨ فبراير ٢٠٢٤، وكرّر الوصفَ في باريس في يونيو ٢٠٢٥؛ ونصُّه: “What's happening in the Gaza Strip isn't a war, it's a genocide. It's not a war of soldiers against soldiers. It's a war between a highly prepared army and women and children.”
بيترو وبوريك وأردوغان، كلماتُهم في المناقشة العامة للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٥؛ ونصُّ بوريك في محفوظات الجمعية العامة. وبيدرو سانشيز، إعلانٌ مؤسَّسيّ من قصر المونكلوا، ٨ سبتمبر ٢٠٢٥، بعنوانٍ رسميٍّ يذكر «إجراءاتٍ ضدّ الإبادة في غزة».
محكمة العدل الدولية، القضية رقم ١٩٢، صفحة التدخّلات؛ اثنتان وعشرون دولة أودعت إعلان تدخّلٍ بموجب المادة ٦٣ بين ٥ أبريل ٢٠٢٤ و١٢ مارس ٢٠٢٦، وفلسطين وبليز بموجب المادّتين ٦٢ و٦٣ معاً.
عومر بارتوف، ١٥ يوليو ٢٠٢٥، وقد مرّ المقالُ بتمامه في صدر الجريمة. Bartov, “I'm a Genocide Scholar.”
إيهود أولمرت، رئيس الوزراء الأسبق، صحيفة هآرتس، النسخةُ العبرية ٢٢ مايو ٢٠٢٥ والإنجليزية ٢٧ مايو ٢٠٢٥. Ehud Olmert, “Enough Is Enough. Israel Is Committing War Crimes.”
موشيه يعالون، وزير الدفاع الأسبق ورئيس الأركان السابق، تصريحاتٌ في لقاءٍ عامّ بتل أبيب أدارته الإعلامية لوسي أهاريش، ١ ديسمبر ٢٠٢٤، نقلتها إذاعة إن بي آر بقلم دانيال إسترين.
وزارة الخارجية الإسرائيلية، نصٌّ منشورٌ على موقع الجيش الإسرائيليّ في ١٥ ديسمبر ٢٠٢٣، وفيه بابٌ خاصٌّ بسبب سقوط الضحايا المدنيين الفلسطينيين؛ ومعه تصريح الناطق العسكريّ دانيال هغاري في صحيفة تايمز أوف إسرائيل في ٢٦ فبراير ٢٠٢٤. Israel Ministry of Foreign Affairs, “The War Against Hamas: Answering Your Most Pressing Questions,” idf.il.
منظمة العفو الدولية، تقريرُها «تشعر أنك دون البشر» الذي مرّ في موضع الإدانات الحقوقية، الصفحة ٢٠: “Amnesty International recognizes that Hamas and other Palestinian armed groups endangered Palestinian civilians through their conduct… However, such conduct by these groups does not release Israel from its own obligations under international humanitarian law to spare civilians and avoid attacks that would be indiscriminate or disproportionate.”
منظمة العفو الدولية، ٥ ديسمبر ٢٠٢٣، وفيها ضربتان بذخائرَ أمريكية الصنع في دير البلح: الأولى في ١٠ أكتوبر ٢٠٢٣ على منزل عائلة النجّار فقتلت ٢١ من أفرادها وثلاثةً من جيرانهم، والثانية في ٢٢ أكتوبر على ثلاثة منازلَ لعائلة أبو معيلق فقتلت ثمانية عشر منهم، منهم اثنا عشر طفلاً وستُّ نساء، وجارَهم؛ فالمجموع ٤٣ مدنياً، منهم تسعةَ عشرَ طفلاً وأربعَ عشرةَ امرأةً وعشرةُ رجال. Amnesty International, “Israel/OPT: US-Made Munitions Killed 43 Civilians in Two Documented Israeli Air Strikes in Gaza — New Investigation,”.
مجموعة «العمارة الجنائية» بكلية غولدسميثس في جامعة لندن، ٢٦ فبراير ٢٠٢٤. *An Assessment of Visual Material Presented by the Israeli Legal Team at the International Court of Justice (ICJ) 12 January 2024*, sec. 1.9 (p. 3), 36 pp.
يانيف كوبوفيتش في صحيفة هآرتس يوم ١٨ ديسمبر ٢٠٢٤، وقد مرّ توثيقُ تحقيقه، ويعود هنا نقضاً لتصنيف القتلى لا عرضاً للواقعة؛ ونصُّ الضابط من الفرقة ٢٥٢، ونصُّ العنوان الفرعيّ للصحيفة في أنّ عشرةً فقط من مئتَي جثّة تأكّد انتماؤهم إلى حماس. “We're killing civilians there who are then counted as terrorists”; “Of 200 bodies, only 10 were confirmed as Hamas members.”