الفصل الثالث: إعلان الحرب
مكتبُ رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بيانُه في ٨ أكتوبر ٢٠٢٣ في إقرار مجلس الوزراء الأمنيّ حالةَ الحرب؛ ونصُّه: “Last night, the Security Cabinet approved the war situation and, to this end, the taking of significant military steps, as per Article 40 of Basic Law: The Government.”
بنيامين نتنياهو، بيانُه في ٧ أكتوبر ٢٠٢٣، وهدفا الحرب المعلنان متكرّران في بياناته وبيانات وزير دفاعه؛ ونصُّه: “Citizens of Israel, We are at war, not in an operation or in rounds, but at war.”
بنيامين نتنياهو، منشورُه على حسابه الرسميّ في ١٦ أكتوبر ٢٠٢٣، مقتطفاً من خطابه في افتتاح الدورة الشتوية للكنيست؛ ونصُّه: “This is a struggle between the children of light and the children of darkness, between humanity and the law of the jungle.”
حذفُ المنشور من حساب رئيس الوزراء في ١٧ أكتوبر ٢٠٢٣، وقد تحقّق منه موقعُ «سنوبس» بمطابقة النسخة المؤرشفة بتوقيت انفجار المستشفى، وحكم بصحّة الواقعة. “It's true that this post was removed from the account.”
مكتبُ رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بيانُه في ١٣ أكتوبر ٢٠٢٣ في لقاء نتنياهو وزيرَ الدفاع الأمريكيّ لويد أوستن؛ ونصُّه: “Hamas is ISIS, and… in many ways Hamas is worse than ISIS.”
موقعُ «بوليتيكو»، تحقيقُه في حملة الإعلانات المموّلة التي أدارتها الخارجيةُ الإسرائيلية عبر وكالة الإعلان الحكومية، وفيه أرقامُ المشاهدات والإعلانات وإزالةُ «جوجل» نحو ٣٠ إعلاناً من مكتبتها العلنية بعد استفساره.
إسحاق هرتسوغ، رئيسُ إسرائيل، مؤتمرُه الصحفيّ في ١٢ أكتوبر ٢٠٢٣، فيما أوردته محكمةُ العدل الدولية في أمرها؛ ونصُّه: “It is an entire nation out there that is responsible. It is not true this rhetoric about civilians not aware, not involved. It is absolutely not true. They could have risen up. They could have fought against that evil regime which took over Gaza in a coup d'état.”
إسحاق هرتسوغ، تعقيبُه في ٢٨ يناير ٢٠٢٤ فيما نقلته صحيفة هآرتس، وفيه شكواه من اجتزاء كلامه، وقولُه إنّ في غزة فلسطينيين أبرياء وإنّه يأسى لمأساتهم.
يوآف غالانت، وزيرُ الدفاع الإسرائيليّ، تصريحُه في ٩ أكتوبر ٢٠٢٣ عقب تقييمٍ في القيادة الجنوبية، فيما أوردته محكمةُ العدل الدولية؛ ونصُّها في الفقرة الثانية والخمسين: “Mr Yoav Gallant, Defence Minister of Israel, announced that he had ordered a "complete siege" of Gaza City and that there would be "no electricity, no food, no fuel" and that "everything [was] closed".”
يوآف غالانت، تصريحُه في ١٠ أكتوبر ٢٠٢٣ لجنودٍ على الحدود، فيما أوردته محكمةُ العدل الدولية؛ ونصُّها في الفقرة الثانية والخمسين: “I have released all restraints . . . You saw what we are fighting against. We are fighting human animals. This is the ISIS of Gaza. This is what we are fighting against . . . Gaza won't return to what it was before. There will be no Hamas. We will eliminate everything.”
اللواءُ غسان عليان، منسّقُ أعمال الحكومة في المناطق، رسالتُه المصوّرة في ١٠ أكتوبر ٢٠٢٣؛ ونصُّها: “Hamas has turned into ISIS, and the residents of Gaza, instead of being appalled, are celebrating”; “Human animals must be treated as such. There will be no electricity and no water, there will only be destruction. You wanted hell, you will get hell.”
مكتبُ رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بيانُ نتنياهو في ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٣ مع بدء المرحلة البرّية، وقد عادت الإشارةُ في رسالته إلى الجنود في ٣ نوفمبر؛ ونصُّه: “'Remember what Amalek did to you' (Deuteronomy 25:17). We remember and we fight.”
جمهوريةُ جنوب أفريقيا، عريضتُها المودَعة لدى محكمة العدل الدولية في ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٣، الفقرة ١٠١، وفيها ساقت استدعاءَ نتنياهو رمزَ عماليق وقرنت به نصَّ سفر صموئيل الأول ١٥:٣؛ ونصُّه: “Spare no one, but kill alike men and women, infants and sucklings, oxen and sheep, camels and asses.”
مكتبُ رئيس الوزراء الإسرائيليّ، ردُّه في ١٦ يناير ٢٠٢٤ على ما ساقته جنوب أفريقيا في شأن عماليق، ووصفُه الاتهامَ بأنّه سخيفٌ ومنافٍ للحقيقة.
إسحاق هرتسوغ، مقابلتُه مع هيئة الإذاعة البريطانية في ١٢ نوفمبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: “This is Adolf Hitler's book, 'Mein Kampf,' translated into Arabic… This book was found a few days ago in northern Gaza. In a child's room, which became a base used for terrorist activities by the terrorist organization Hamas.”
جلعاد إردان، مندوبُ إسرائيل لدى الأمم المتحدة، كلمتُه في مجلس الأمن في ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: “We will wear this star until you wake up and condemn the atrocities of Hamas… from now on, my team and I will wear Yellow Stars.”
داني ديّان، رئيسُ نصب «ياد فاشيم» التذكاريّ للمحرقة، منشورُه في ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: “This act disgraces the victims of the Holocaust as well as the state of Israel. The yellow star symbolises the helplessness of the Jewish people… We now have an independent state and a strong army. Today we shall wear a blue-white flag, not a yellow star, on our lapel.”
التصريحُ الذي مرّ عن يوآف غالانت، وزيرُ الدفاع الإسرائيليّ، تصر، في شقّه المتعلّق بالحصار.
إسرائيل كاتس، وزيرُ الطاقة آنذاك، منشورُه في ١٢ أكتوبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: “No electrical switch will be turned on, no water pump will be opened and no fuel truck will enter until the Israeli abductees are returned home.”
دانيال هاغاري، الناطقُ بلسان الجيش الإسرائيليّ، إحاطتُه في ١٠ أكتوبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه فيما نقلته صحيفةُ هآرتس اقتباساً مباشراً: “The emphasis is on damage and not on accuracy”; “the pace of the strikes is five times that of the strikes on Hezbollah in the Second Lebanon War.”
عزرا ياخين، فيديو نشره موقع «ميدل إيست آي» في ١٣ أكتوبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: “Be triumphant and finish them off… Erase the memory of them… Erase them, their families, mothers and children. These animals can no longer live. Every Jew with a weapon should go out and kill them.”
أرييل كالنر، عضوُ الكنيست عن الليكود، منشورُه في أكتوبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: “Right now, one goal: Nakba! A Nakba that will overshadow the Nakba of 48.”
نيسيم فاتوري، نائبُ رئيس الكنيست عن الليكود، منشورُه في ٩ أكتوبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه فيما ترجمته قاعدةُ «القانون من أجل فلسطين»: “Erase Gaza. Nothing else will satisfy us.”
بتسلئيل سموتريتش، وزيرُ المالية، تصريحُه في برنامج «الوطنيون» على القناة الرابعة عشرة الإسرائيلية في ٩ أكتوبر ٢٠٢٣، فيما ترجمته قاعدةُ «القانون من أجل فلسطين»؛ ونصُّه: “The unequivocal goal of the war… the complete dismantling of civilian capabilities.”
آفي ديختر، وزيرُ الزراعة والرئيسُ الأسبق لجهاز الشاباك وعضوُ المجلس الوزاريّ الأمنيّ المصغّر، مقابلتُه مع القناة الثانية عشرة المبثوثة في ١١ نوفمبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: “We are now rolling out the Gaza Nakba”; “Gaza Nakba 2023. That's how it'll end.”
عميحاي إلياهو، وزيرُ التراث، مقابلتُه مع إذاعة «كول باراما» في ٥ نوفمبر ٢٠٢٣، وقد علّق نتنياهو عضويتَه في اجتماعات الحكومة حتى إشعارٍ آخر؛ ونصّاه في السؤال عن القنبلة النووية ثمّ في المدنيين، فيما ترجمتهما صحيفةُ تايمز أوف إسرائيل: “That's one way”; “There is no such thing as uninvolved civilians in Gaza.”
أنطونيو غوتيريش، الأمينُ العام للأمم المتحدة، مقالُه في ١٣ أكتوبر ٢٠٢٣ في أمر الإخلاء، وقولُ المتحدّث باسمه إنّ الأمم المتحدة تعدّ تنفيذَه مستحيلاً دون عواقب إنسانية مدمّرة؛ ونصُّه: “Any demand for a mass evacuation on extremely short notice could have devastating humanitarian consequences. The evacuation order applies to approximately 1.1 million people.”
جمهوريةُ جنوب أفريقيا، عريضتُها التي مرّت، عريضتُها المودَعة ل، في تخصيصها صفحاتٍ لتصريحات المسؤولين الإسرائيليين بوصفها أدلّةً على القصد.
محكمةُ العدل الدولية، أمرُها الصادر في ٢٦ يناير ٢٠٢٤، وفيه أوردت في فقرةٍ بعينها تصريحاتِ غالانت وهرتسوغ وكاتس، وأُقرّ تدبيرُ منع التحريض العلنيّ المباشر ومعاقبتِه بستّة عشر صوتاً مقابل واحد؛ ونصُّه: “the facts and circumstances mentioned above are sufficient to conclude that at least some of the rights claimed by South Africa… are plausible.”