الجريمة ١٢: الإبادة التعليمية
العهدُ الدوليّ الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ١٦ ديسمبر ١٩٦٦، المادة الثالثة عشرة؛ ونصُّها: “The States Parties to the present Covenant recognize the right of everyone to education. They agree that education shall be directed to the full development of the human personality and the sense of its dignity.”
نظامُ روما الأساسيّ، المادة الثامنة، الفقرة ٢(ب)(٩)؛ ونصُّها: “Intentionally directing attacks against buildings dedicated to religion, education, art, science or charitable purposes, historic monuments, hospitals and places where the sick and wounded are collected, provided they are not military objectives.”
كرمة النابلسي، الأكاديميةُ الفلسطينية بجامعة أكسفورد والمتخصّصةُ في قوانين الحرب، صياغتُها المصطلحَ سنة ٢٠٠٩ في سياق الحرب على غزة، لوصف التدمير الممنهج للتعليم الفلسطينيّ.
ستّةَ عشرَ خبيراً من مقرّري الأمم المتحدة الخاصّين وأعضاءِ فريق العمل المعنيّ بالتمييز ضدّ النساء والفتيات، بيانُهم الصادر عن مفوضية حقوق الإنسان في ١٨ أبريل ٢٠٢٤؛
لجنةُ التحقيق الدولية المستقلة برئاسة نافي بيلاي، تقريرُها المقدَّم إلى مجلس حقوق الإنسان في ١٠ يونيو ٢٠٢٥؛ ونصُّه: UN Doc. A/HRC/59/26. “Our report concludes that Israel essentially obliterated the education system in Gaza. More than 90 percent of schools and university buildings in Gaza have been destroyed or damaged, creating conditions where education for children has been made impossible.”
وزارةُ التعليم العالي الفلسطينية ومركزُ الأمم المتحدة للأقمار الاصطناعية؛ ونصُّهما: “all twelve universities in the Gaza Strip had been either partially or completely destroyed by May 2024.”
لجنةُ التحقيق الفقرة التاسعة
ستّةَ عشرَ خبيراً من مقرّري الأمم المتحدة الخاصّين وأعضاءِ فريق العمل المعنيّ بالتمييز ضدّ النساء والفتيات، بيانُهم الصادر عن مفوضية حقوق الإنسان في ١٨ أبريل ٢٠٢٤؛
وزارةُ التعليم العالي والبحث العلميّ الفلسطينية في إحصاء مؤسسات التعليم العالي المتضرّرة، فيما نقلته مجلة «ذا نيشن».
المكتبةُ المركزية للجامعة الإسلامية، أُنشئت سنة ١٩٧٨ وضمّت أكثر من ٢٤٠ ألف كتابٍ ودورية، ودُمّرت في ٩ أكتوبر ٢٠٢٣؛ وتقديرُ الجامعة لإجماليّ ما أُتلف نحو مليون كتاب فيما نقلته مجلة «ذا نيشن».
تسلسلُ استهداف جامعات غزة، من الجامعة الإسلامية والأزهر إلى الأقصى وجامعة غزة وجامعة فلسطين وجامعة الإسراء.
إدارةُ الرئيس الأمريكيّ جو بايدن في طلب توضيحٍ من إسرائيل إثر انتشار مقطع التفجير، فيما نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل وموقعُ «ذي إنترسبت».
الجيشُ الإسرائيليّ، خلاصةُ تحقيقه المعلَنة في ١١ مارس ٢٠٢٤ فيما نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل؛ ونصُّها: “The investigation revealed that the Hamas terror organization used the building and its surroundings for military activity against our forces, but the process of collapsing the building was done without the required approvals”; “flaws in the operational process, including in the decision to destroy the entire building.”
لجنةُ التحقيق الفقرة السادسة عشرة
اللجنةُ نفسُها، الفقرة السابعة عشرة
اللجنةُ نفسُها، الفقرة التاسعة عشرة، في نقل قول جنديّ إسرائيليّ بالعبرية وعنوانِ المقطع المنشور
اللجنةُ نفسُها في خلاصتها على أقوال الجنود
اللجنةُ نفسُها، الفقرتان الخامسة والعشرون والسابعة والعشرون، في تحويل جزءٍ من حرم الأزهر بالمغراقة إلى كنيسٍ وتثبيتِ مزو
لجنةُ التحقيق في عدد المحرومين من التعليم، وخبراءُ الأمم المتحدة في تقديرهم الأسبق في أبريل ٢٠٢٤؛ ونصُّه: “Over 658,000 children in Gaza have had no schooling for 20 months.”
نافي بيلاي، رئيسةُ لجنة التحقيق؛ ونصُّها: “Israel's targeting of the educational, cultural and religious life of the Palestinian people will harm the present generations and generations to come, hindering their right to self-determination.”
المرصدُ الأورومتوسطيّ لحقوق الإنسان، بيانُه في ٢٠ يناير ٢٠٢٤؛ ونصُّه: “The Israeli army has killed 94 university professors, along with hundreds of teachers and thousands of students.”
خبراءُ الأمم المتحدة يصدرون في ١٨ أبريل ٢٠٢٤ بياناً عن تدمير المنظومة التعليمية في غزة
لجنةُ التحقيق، الفقرة العاشرة، بالبيانات حتى ٢٥ مارس ٢٠٢٥؛ ومعها وزارةُ التعليم الفلسطينية في إحصائها حتى أغسطس ٢٠٢٥؛ ونصُّها: “At least 612 school staff were reported killed and 2,769 injured, as at 25 March 2025. In the same period, over 190 university academic staff were reported killed.”
البروفيسور سفيان تايه، رئيسُ الجامعة الإسلامية وصاحبُ كرسيّ اليونسكو للعلوم الفيزيائية والفلكية في فلسطين، والمصنَّفُ بدراسةٍ لإلسفير وجامعة ستانفورد سنة ٢٠٢١ ضمن أعلى ٢٪ من الباحثين في العالم، ومقتلُه في ٢ ديسمبر ٢٠٢٣ فيما نقلته شبكة سي إن إن والمركزُ الدوليّ للفيزياء النظرية.
رفعت العرعير، أستاذُ الأدب الإنجليزيّ بالجامعة الإسلامية، ومقتلُه في ٦ ديسمبر ٢٠٢٣.
المرصدُ الأورومتوسطيّ لحقوق الإنسان في تقديره أنّ الغارة متعمّدة؛ ونصُّه: “The airstrike surgically targeted the apartment on the second floor where Refaat was in a 3-storey building, and not the entire building; indicating the apartment was the target and not possible collateral damage.”
مقتلُ شيماء العرعير وزوجها ورضيعِهما عبد الرحمن في غارةٍ على حيّ الرمال في ٢٦ أبريل ٢٠٢٤.
المكتبُ الإعلاميّ الحكوميّ في غزة، فيما نقلته صحيفة «العربي الجديد».
مجلةُ «تايمز هاير إديوكيشن» البريطانية؛ ونصُّها: “The ongoing war in Gaza is likely to result in a wave of new academic emigration.”
وسام عامر، العميدُ السابق لكلية الاتصال واللغات بجامعة غزة والأستاذُ الزائر بجامعة كامبريدج، فيما نقله موقع «بريزم» في ١
لجنةُ التحقيق، الفقرة الثالثة والعشرون؛ ومعها الفقرةُ الثانية والعشرون في نشر الجيش صوراً لأسلحةٍ زعم ضبطها داخل مدارس؛ ونصُّها: “The Commission verified one instance in which Hamas used the Anas Bin-Malik basic school for boys, in Tal al-Hawa neighbourhood, Gaza City, for military purposes.”
اللجنةُ نفسُها، الفقرة الثلاثون، في أثر الإجراءات الإسرائيلية على التعليم في الضفة الغربية والقدس الشرقية
رابطةُ مكافحة التشهير الأمريكية، وثيقتُها الصادرة في فبراير ٢٠٢٦ بعنوان «مواجهة اتهام إبادة التعليم المعادي لإسرائيل»؛ ونصُّها: “unlike 'genocide,' the term 'scholasticide' does not have any standing in international law and does not appear in the UN's Universal Declaration of Human Rights”; “there is as yet no empirical evidence or definitive proof that Israel has intentionally sought to destroy Gaza's educational system.”
مجلسُ الجمعية التاريخية الأمريكية في نقضه القرارَ مرّتين في يناير ٢٠٢٥ ويناير ٢٠٢٦ بعد إقرار المصوّتين له، ومنظمةُ المؤرّخين الأمريكيين في إقرارها قراراً مماثلاً.
لجنةُ التحقيق، الفقرة الثانية والعشرون؛ ونصُّها: “the Commission was unable to independently verify Israeli security forces' claims.”
مبدأُ التناسب والاحتياط في القانون الدوليّ الإنسانيّ، ولزومُه حتى حيث يثبت استخدامٌ عسكريّ لموضعٍ بعينه.
لجنةُ التحقيق في تكييف الهجمات على المرافق التعليمية؛ ونصُّها: “Israeli forces committed war crimes, including directing attacks against civilians and wilful killing, in their attacks on educational facilities that caused civilian casualties.”
منظمةُ اليونسكو في تقييم أضرار قطاع التعليم؛ ونصُّه: “21 higher education institutions… across 38 campuses… 22 campuses out of 38 are completely destroyed, and an additional 14 campuses have sustained different levels of damage.”
جمهوريةُ جنوب أفريقيا، عريضتُها المقدَّمة إلى محكمة العدل الدولية في ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٣؛ ونصُّها: “Israel has targeted every one of Gaza's four universities — including the Islamic University of Gaza”; “the number of Palestinian students and educators who have been killed (4,037 and 209 respectively)… and the number of Palestinian schools having been damaged or destroyed (352, or 74 per cent of the schools in the whole of Gaza).”
الشيماء أكرم صيدم، الأولى على فلسطين في الثانوية العامة لعام ٢٠٢٣ بمعدّل ٩٩٫٦٪، ومقتلُها في غارةٍ على مخيّم النصيرات في منتصف أكتوبر ٢٠٢٣ فيما نقله موقع «ميدل إيست آي».