الجريمة ١٣: الإبادة البيئية والعمرانية
اتفاقيةُ جنيف الرابعة، ١٢ أغسطس ١٩٤٩، المادة ١٤٧ في المخالفات الجسيمة؛ ونصُّها: “extensive destruction and appropriation of property, not justified by military necessity and carried out unlawfully and wantonly.”
البروتوكولُ الإضافيّ الأول لعام ١٩٧٧، المادة ٣٥، الفقرة الثالثة؛ ونصُّها: “It is prohibited to employ methods or means of warfare which are intended, or may be expected, to cause widespread, long-term and severe damage to the natural environment.”
نظامُ روما الأساسيّ، المادة الثامنة، الفقرة ٢(أ)(٤)؛ ونصُّها: “Extensive destruction and appropriation of property, not justified by military necessity and carried out unlawfully and wantonly.”
برنامجُ الأمم المتحدة للبيئة، تقريرُه في الأثر البيئيّ للتصعيد في قطاع غزة الصادر في ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٥؛ ونصُّه: “Some 78 per cent of Gaza's estimated 250,000 buildings have been damaged or destroyed.”
مركزُ الأمم المتحدة للأقمار الاصطناعية، تقييمُه الشامل الثامن على صور ٦ يوليو ٢٠٢٤؛ ونصُّه: “46,223 destroyed structures, 18,478 severely damaged structures, 55,954 moderately damaged structures, and 35,754 possibly damaged structures for a total of 156,409 structures… around 63% of the total structures in the Gaza Strip.”
المركزُ نفسُه، تقييمُه على صور ١١ أكتوبر ٢٠٢٥
برنامجُ البيئة
دراسةٌ محكّمة بعنوان «معالجةُ ركام المباني المدمَّرة والمتضرّرة في غزة»، منشورةٌ في دورية «إنفايرونمنتال ريسيرش: إنفراستركتشر آند سستينابيليتي»؛ ونصُّها: “the debris resulting from the 2021 bombardment of Gaza was estimated to be 335,658 tonnes.”
برنامجُ الأمم المتحدة الإنمائيّ؛ ونصُّه: “Clearing most of the rubble in the Gaza Strip is possible in seven years under right conditions”; “Following previous conflicts in 2009, 2014, and 2021, UNDP-led efforts cleared more than 2.8 million tonnes of debris.”
جهازُ الدفاع المدنيّ الفلسطينيّ على لسان المتحدّث محمود بصل، تقديرُه في يناير ٢٠٢٥ ثمّ في فبراير ٢٠٢٦ بعد عمليات الانتشال عقب الهدنة.
التقييمُ النهائيّ السريع للأضرار والاحتياجات، الصادر عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبيّ بالتعاون مع البنك الدوليّ في ٢٠ أبريل ٢٠٢٦؛ ونصُّه: “recovery and reconstruction needs in Gaza are estimated at $71.4 billion over the next decade, including $26.3 billion required in the first eighteen months… Physical infrastructure damages are estimated at $35.2 billion.”
برنامجُ الأمم المتحدة الإنمائيّ في تقريره المشترك مع الإسكوا في أكتوبر ٢٠٢٤؛ ومعه التقييمُ النهائيّ في ٢٠٢٦ برقم سبعةٍ وسبعين عاماً؛ ونصُّه: “erasing over 69 years of progress.”
منظمةُ الأغذية والزراعة ومركزُ الأمم المتحدة للأقمار الاصطناعية، تقييمُهما في أبريل ٢٠٢٥؛ ونصُّه: “12,537 hectares of 15,053… only 4.6 percent (688 hectares) as of April 2025.”
المنظمةُ نفسُها، بيانُها في ٢٨ يوليو ٢٠٢٥
المنظمةُ نفسُها، بيانُها في ٣١ أكتوبر ٢٠٢٥
التقييمُ المرحليّ السريع للأضرار والاحتياجات، الصادر في ١٨ فبراير ٢٠٢٥، ثمّ التقييمُ النهائيّ في ٢٠٢٦ ومنظمةُ الأغذية والزراعة في نقل رقمه المحدَّث.
علاء العطّار، رئيسُ بلدية بيت لاهيا، تصريحُه في أبريل ٢٠٢٤ لوكالة الأناضول؛ ونصُّه: “The Israeli army has destroyed 70% of water wells in the northern Gaza Strip… The Israeli army destroyed all agricultural crops in the town which is considered the primary food basket for the Strip.”
مجموعةُ «العمارة الجنائية»، تحقيقُها في الرشّ الجوّيّ بمبيدات الأعشاب على حدود غزة بين عامَي ٢٠١٤ و٢٠١٧.
برنامجُ الأمم المتحدة للبيئة
منظمةُ الصحّة العالمية في رصد حالات شلل الأطفال في غزة صيف ٢٠٢٤، وقد فُصّل موضعُها في الجريمة العاشرة.
منظمةُ «كسر الصمت»، مقدّمةُ تقريرها في المنطقة العازلة، إذ أعادت المنطقةُ تشكيل نحو ١٦٪ من مساحة القطاع وابتلعت نحو ٣٥٪ من أراضيه الزراعية وأُبيد داخلها أكثر من ٣٥٠٠ مبنًى.
وكالةُ «سند» التابعة لشبكة الجزيرة، تحليلُها المستند إلى بيانات مركز الأمم المتحدة للأقمار الاصطناعية؛ ونصُّه: “Sanad's analysis… up to July 4, 2025, shows the number of demolished buildings in Rafah rising to about 28,600, up from 15,800 on April 4, 2025.”
جهازُ الدفاع المدنيّ الفلسطينيّ على لسان محمود بصل، بيانُه في ٢٨ أغسطس ٢٠٢٥ فيما نقلته وكالة الأناضول؛ ونصُّه: “detonating seven sites daily… 80 percent of Zeitoun residents displaced.”
صحيفةُ نيويورك تايمز، تحليلُها لصور الأقمار الاصطناعية بين ٨ و٢٥ أغسطس ٢٠٢٥ في تدمير الزيتون والصبرة.
وكالةُ «سند»، تحليلُها المنشور في ١٥ فبراير ٢٠٢٥؛ ونصُّه: “analysis carried out on satellite images taken between January 19 and February 1 shows the Israeli army has continued… demolishing and bulldozing 64 buildings within the city of Rafah, specifically in the as-Salam, Idari, and Tel Zaarab neighbourhoods.”
صحيفةُ نيويورك تايمز، تحليلُها المستند إلى صور «بلانِت لابس» المنشور في يناير ٢٠٢٦، فيما نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل وموقعُ «واي نت».
مجموعةُ «العمارة الجنائية» بالاشتراك مع موقع «دروب سايت نيوز»، تحقيقُهما في ٢٠ ديسمبر ٢٠٢٥؛ ونصُّه: “Israel has constructed at least 13 new military outposts inside Gaza since the ceasefire… Within Gaza, Israel is currently maintaining 48 military outposts east of the yellow line.”
عادل حق، أستاذُ القانون والنزاع المسلّح بكلية الحقوق في جامعة رتجرز، قولُه فيما نقلته شبكة الجزيرة؛ ونصُّه: “With a general ceasefire in place, and only a few sporadic exchanges of fire, it is not plausible that such significant destruction of civilian property has been rendered absolutely necessary by military operations.”
إيلي كوهين، وزيرُ الطاقة الإسرائيليّ، تصريحُه فيما نقلته صحيفة إسرائيل هيوم؛ ونصُّه العبريّ: «אמרתי: אני לא אתן יד לשיקום עזה. מבחינתי הם ימשיכו לחיות בעיי חורבות, שזה יהיה עדות חיה לפעולה שהם רצו לעשות נגד מדינת ישראל».
كوهين نفسُه فيما نقله موقع «كيبا» العبريّ
وكالةُ الأناضول في نقل دعوته عبر القناة الرابعة عشرة إلى بقاء غزة في حالة خرابٍ عقوداً دون إعمار.
صحيفةُ هآرتس، تحقيقُ الصحفيّ هجاي عميت المنشور في ١٩ أغسطس ٢٠٢٥؛ ونصُّه: “Never in Israeli history have so many homes and buildings been demolished consecutively, in what is also one of the most expensive engineering projects the country has ever taken on… with the Defense Ministry spending millions of shekels for this work.”
التحقيقُ نفسُه في تفصيل أجور المعدّات وأنماط الدفع بالمبنى
صحيفةُ الجارديان، تحقيقُ أروى مهداوي المنشور في ٩ يوليو ٢٠٢٥؛ ونصُّه: “there have been ads for bulldozer drivers to help demolish Gaza posted on Facebook – some apparently offering as much as 3,000 shekels ($882) a day for the work.”
الصحفيُّ يينون ماغال في نشر صورةٍ لزربيف في غزة إلى جانب رئيس الأركان هرتسي هاليفي في ١٦ يوليو ٢٠٢٥، فيما رصدته مجلة «+972».
منظمةُ «كيرم نافوت» الإسرائيلية لرصد الاستيطان، تحقيقُها فيما نقلته مجلة «+972»؛ ونصُّه: “Kerem Navot's investigation found that Zarviv's home is classified as illegal even under Israeli law. The property… has been under a standing demolition order since 2000… Demolition Order R-96/00 applies to a 'residential house + yard'… Nearly 25 years on, the order has not been enforced.”
منظمةُ «كسر الصمت»، تقريرُها «المحيط: شهادات جنودٍ من المنطقة العازلة في غزة ٢٠٢٣-٢٠٢٤» الصادر في ٧ أبريل ٢٠٢٥، وفيه ثلاثَ عشرةَ شهادة؛ ونصُّه: “This space was to have no crops, structures, or people. Almost every object, infrastructure installation, and structure within the perimeter was demolished”; “given orders to deliberately, methodically, and systematically annihilate whatever was within the designated perimeter, including entire residential neighbourhoods.”
التقريرُ نفسُه، شهادةُ رقيبٍ أوّل مقدَّم من الاحتياط في اللواء الخامس، خان يونس وخزاعة، ديسمبر ٢٠٢٣ ويناير ٢٠٢٤
التقريرُ نفسُه في وصف منظومة المربّعات المرمَّزة بالألوان على خريطة فرقة غزة، وأنّ الأمر ورد إلى اللواء من شعبة عمليات ا
التقريرُ نفسُه
التقريرُ نفسُه، شهادةُ جنديٍّ سُئل كيف يبدو المكان بعد انتهائهم
التقريرُ نفسُه، شهادةُ رقيبٍ أوّل من سلاح الهندسة القتالية خدم شمال غزة في نوفمبر ٢٠٢٣
الجيشُ الإسرائيليّ في ردّه على التقرير فيما نقلته صحيفة جيروزاليم بوست؛ ونصُّه: “IDF actions are directed only against military targets and terror actors, in accordance with international law, and it warns civilian populations in military areas to protect them.”
غيلا غمليئيل، وزيرةُ الابتكار والعلوم والتكنولوجيا، في برنامج «قابلوا الصحافة» على القناة الثانية عشرة في ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٥، فيما نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل؛ ونصُّها: “will ultimately not be a source of viable habitation… The Strip today has no potential for viability.”
غمليئيل نفسُها فيما نقله موقع «كيبا» العبريّ في سبتمبر ٢٠٢٥
ترحيبُ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو علناً في فبراير ٢٠٢٥ بخطّة نقل سكّان غزة إلى الخارج، وقد فُصّل موضعُها في الجريمة الخامسة.
برنامجُ الأمم المتحدة للبيئة؛ ومعه منظمةُ الأغذية والزراعة؛ ونصُّهما: “Two years of escalating conflict have caused unprecedented levels of environmental damage in the Gaza Strip”; “This level of destruction is not just a loss of infrastructure – it is a collapse of Gaza's agrifood system and of lifelines.”
منظمةُ «كسر الصمت» في تقريرها عن المنطقة العازلة تصف الهدمَ الممنهج عقاباً جماعياً
منظمةُ «بتسيلم» بالاشتراك مع «أطبّاء لحقوق الإنسان — إسرائيل»، تقريرُهما «إبادتنا» الصادر في ٢٨ يوليو ٢٠٢٥، وتكييفُ خبراء القانون الدوليّ التدميرَ الواسع غير المبرَّر جريمةَ حربٍ بنصّ المادة ١٤٧ من اتفاقية جنيف الرابعة والمادة الثامنة من نظام روما؛ ونصُّه: “Israel is taking coordinated action to intentionally destroy Palestinian society in the Gaza Strip.”
خبراءُ القانون الدوليّ في تكييف التدمير الواسع غير المبرَّر جريمةَ حربٍ بنصّ المادة ١٤٧ من اتفاقية جنيف الرابعة والمادة