الجريمة ٢٣: شيطنة الآخر
أدبياتُ دراسات الإبادة في عدّ نزع الصفة الإنسانية مرحلةً تمهيدية، وقد أقرّتها المحاكمُ الدولية في أحكامها.
المحكمةُ الجنائية الدولية لرواندا، حكمُها الصادر في ٣ ديسمبر ٢٠٠٣ في القضية المعروفة بـ«قضية الإعلام»، ضدّ فرديناند ناهيمانا وجان-بوسكو باراياغويزا وحسن نغيزي، بإدانتهم بالإبادة والتحريض المباشر والعلنيّ عليها؛ ونصُّ رقم القضية: ICTR-99-52-T.
اتفاقيةُ منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لسنة ١٩٤٨، المادة الثالثة، الفقرة (ج) في تجريم التحريض المباشر والعلنيّ.
القاضيةُ نافي بيلاي، رئاستُها الدائرةَ الابتدائية الأولى في محكمة رواندا، ثمّ تعيينُها في ٢٢ يوليو ٢٠٢١ رئيسةً للجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنيّة بالأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل.
يوآف غالانت، وزيرُ الدفاع الإسرائيليّ آنذاك، بيانُه في ٩ أكتوبر ٢٠٢٣ بعد تقييمٍ في القيادة الجنوبية؛ ونصُّه العبريّ: אנחנו נלחמים בחיות אדם ואנחנו נוהגים בהתאם؛ وترجمتُه: “We are fighting human animals and we are acting accordingly.”
اللواءُ غسان عليان، منسّقُ أعمال الحكومة في المناطق، خطابُه المنشور على الحساب الرسميّ للمنسّقية في ١٠ أكتوبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: “Hamas has turned into ISIS, and the residents of Gaza, instead of being appalled, are celebrating. Human animals must be treated as such. There will be no electricity and no water, there will only be destruction. You wanted hell, you will get hell.”
إسحاق هرتسوغ، رئيسُ الدولة، في مؤتمرٍ صحفيّ في ١٢ أكتوبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: “It is an entire nation out there that is responsible. This rhetoric about civilians not being aware, not involved, it's absolutely not true… they could have risen up, they could have fought against that evil regime which took over Gaza.”
منظمةُ العفو الدولية في إحصائها تكرارَ وصف «الحيوانات البشرية» في خطاب المسؤولين.
عميحاي إلياهو، وزيرُ التراث، في مقابلةٍ مع إذاعة كول باراما بُثّت في ٥ نوفمبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: “They can go to Ireland or deserts, the monsters in Gaza should find a solution by themselves.”
خبراءُ الأمم المتحدة، بيانُهم المشترك الصادر في ١٩ أكتوبر ٢٠٢٣ عن مفوضية حقوق الإنسان؛ ونصُّه: “there is also a risk of genocide against the Palestinian People.”
البيانُ العامّ الموقَّع في ١٥ أكتوبر ٢٠٢٣ بعنوان «علماء يحذّرون من إبادةٍ محتملة في غزة»؛ ونصُّه: “over 800 scholars and practitioners of international law, conflict studies and genocide studies signed a public statement.”
بنيامين نتنياهو، بيانُه في ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٣ المنشور على موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية، ورسالتُه إلى الجنود في ٣ نوفمبر؛ ونصُّهما: “'Remember what Amalek did to you'… We remember and we fight”; “a war between the sons of light and the sons of darkness.”
الأمرُ التوراتيّ بمحو العماليق، في سفر التثنية الإصحاح الخامس والعشرين، الآيات ١٧–١٩، وهو ما اقتبسه نتنياهو؛ وفي سفر صموئيل الأول الإصحاح الخامس عشر الآية الثالثة، وفيه الأمرُ بعدم الإبقاء على أحد.
جنوبُ أفريقيا، طلبُها المقدَّم إلى محكمة العدل الدولية في ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٣، الفقرة ١٠١ في اقتباس نتنياهو والفقرة ١٠٣ في أناشيد الجنود.
مرافعةُ جنوب أفريقيا الشفوية أمام محكمة العدل الدولية في ١١ يناير ٢٠٢٤ على لسان المحامي تيمبيكا نغوكايتوبي، وعرضُه مقاطعَ الجنود؛ ونصُّها: “wipe off the seed of Amalek”; “no uninvolved civilians.”
ينون ماغال، الإعلاميّ الإسرائيليّ والنائبُ السابق في الكنيست، نشرُه أحد المقاطع على منصّة إكس ودفاعُه عن أصحابه لوكالة أسوشيتد برس.
نيسيم فاتوري، نائبُ رئيس الكنيست عن الليكود، في مقابلاته ومنشوراته.
سيكندر كرماني، مراسلُ الشؤون الخارجية بالقناة الرابعة البريطانية، تحقيقُه المنشور في ٢٣ أبريل ٢٠٢٤، ومذكّرتُه عنه في موقع الجمعية الملكية للتلفزيون؛ ونصُّه: “There are no uninvolved, only unarmed.”
بنيةُ الشحن المزدوج، نزعِ الإنسانية واستحضارِ المظلومية التاريخية.
درور سادوت، المتحدّثةُ باسم منظمة بتسيلم الإسرائيلية، حديثُها إلى وكالة أسوشيتد برس في ١٣ ديسمبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: “The dehumanization from the top is very much sinking down to the soldiers.”
جامعةُ تل أبيب، «مؤشّرُ السلام» الصادر عنها، قياسُه في أواخر أكتوبر ٢٠٢٣.
المؤشّرُ نفسُه، قياسُه في الأسبوع الثاني من يناير ٢٠٢٤؛ ونصُّه: “An absolute majority (88%) also justifies the scale of casualties on the Palestinian side in light of the war's objectives.”
معهدُ الديمقراطية الإسرائيلي، مركزُ فيتربي، استطلاعُه المُجرى بين ٢٥ و٢٨ ديسمبر ٢٠٢٣ على عيّنةٍ من ٦٠٥ يهود و١٥١ عربياً.
مركزُ «أكورد» للسيكولوجيا الاجتماعية التابع للجامعة العبرية في القدس، موجتا استطلاعه في مايو ويونيو ٢٠٢٥، فيما نقلته صحيفة هآرتس في ١٠ يونيو ٢٠٢٥.
المركزُ نفسُه، موجتُه المُجراة بين ١١ و١٣ أغسطس ٢٠٢٥، فيما نقلته الصحافةُ الإسرائيلية؛ ونصُّ العبارة المعروضة: אין חפים מפשע בעזה — أي «لا يوجد أبرياء في غزة».
رون غرليتس، المديرُ التنفيذيّ لمركز أكورد، إعلانُه النتائجَ في ٢٦ أغسطس ٢٠٢٥؛ ونصُّه: “This is one of the hardest findings of our research at aChord since the beginning of the war.”
استطلاعُ الباحث تامير سوريك من جامعة ولاية بنسلفانيا مع شاي هازكاني، المُجرى في مارس ٢٠٢٥ على عيّنةٍ من ١٠٠٥ يهود إسرائيليين، ونشرته صحيفة هآرتس.
معهدُ بيو للأبحاث، استطلاعُه المنشور في ٨ مارس ٢٠١٦ على عيّنةٍ من ٥٦٠١ شخص؛ ونصُّ العبارة: “Arabs should be expelled or transferred from Israel.”
دانيال هاغاري، المتحدّثُ باسم الجيش الإسرائيليّ؛ ونصُّه: “Our war is against Hamas, not against the people of Gaza.”
تال بيكر، المستشارُ القانونيّ لوزارة الخارجية الإسرائيلية، مرافعتُه أمام محكمة العدل الدولية في ١٢ يناير ٢٠٢٤؛ ونصُّه: “The Applicant has regrettably put before the Court a profoundly distorted factual and legal picture. The entirety of its case hinges on a deliberately curated, decontextualized and manipulative description of the reality of current hostilities.” CR 2024/2.
مالكوم شو، الأستاذُ الفخريّ للقانون الدوليّ بجامعة ليستر، في المرافعة نفسِها؛ ونصُّه: “to produce random quotes that are not in conformity with government policy is described as misleading at best.”
شو في مسألة العماليق بعينها؛ ونصُّه: “partially and misleadingly quoted.”
انتفاءُ التمييز بين المقاتل والمدنيّ في نصّ الخطاب نفسِه وفي الاستطلاعات.
اقترانُ الحصار الكامل بالتصريح في اليوم نفسِه، ووقوعُه على سكّان القطاع كافّة.
أفيغدور ليبرمان، وزيرُ الدفاع الإسرائيليّ حينها، حديثُه إلى إذاعة إسرائيل العامّة في ٨ أبريل ٢٠١٨ بعد عشرة أيّامٍ من مسيرات العودة؛ ونصُّه: “There are no innocent people in the Gaza Strip. Everyone's connected to Hamas, everyone gets a salary from Hamas.”
تقدّمُ التصريح على الحرب بخمس سنواتٍ ونصف.
مناحم بيجين ورفائيل إيتان في وصفهما الفلسطينيين سنتَي ١٩٨٢ و١٩٨٣.
الفرقُ بين الحكم على الفعل والحكم على الهويّة.
لجنةُ التحقيق الدولية المستقلة في فحصها التصريحاتِ في سياقها الكامل بعد عامين من العمل.
خروجُ الخطاب من دائرة القول إلى دائرة الفعل باقترانه بالحصار وبأناشيد الجنود وبنتائج الاستطلاعات.
منظمةُ العفو الدولية، تقريرُها الصادر في ٤ ديسمبر ٢٠٢٤ بعنوان «تشعر أنّك دون البشر: إبادة إسرائيل للفلسطينيين في غزة»، وفيه إحصاءُ ١٠٢ تصريحاً وتحديدُ ٢٢ منها؛ ونصُّه في الأخيرة ورقمُ وثيقته: “direct evidence of genocidal intent”; MDE 15/8668/2024.
منهجُ التقرير، وفيه ٢١٢ مقابلة وتطبيقُ معيار «الاستنتاج المعقول الوحيد»؛ ونصُّه: “the only reasonable inference”.
أغنيس كالامار، الأمينةُ العامة لمنظمة العفو الدولية؛ ونصُّها: “Month after month, Israel has treated Palestinians in Gaza as a subhuman group unworthy of human rights and dignity, demonstrating its intent to physically destroy them.”
مجلّةُ لانسيت الطبّية، مقالُ مِشال خان وشريكه المنشور إلكترونياً في ١٦ فبراير ٢٠٢٤ بعنوان «إسرائيل–فلسطين: نزع الإنسانية والإسكات».
عرضُ جنوب أفريقيا أمثلةَ هذا الخطاب في جلستَي ديسمبر ٢٠٢٣ ويناير ٢٠٢٤.
راز سيغال، الأستاذُ المشارك ومديرُ برنامج دراسات الهولوكوست والإبادة بجامعة ستوكتون، مقالُه في مجلّة «جويش كارنتس» في ١٣ أكتوبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: “a textbook case of genocide unfolding in front of our eyes.”
إيهود أولمرت، رئيسُ الوزراء الإسرائيليّ الأسبق، مقالُه في صحيفة هآرتس في أواخر مايو ٢٠٢٥ بعنوان «كفى، إسرائيل ترتكب جرائم حرب».
لجنةُ التحقيق الدولية المستقلة، ورقتُها التفصيلية من اثنتين وسبعين صفحة الصادرة في ١٦ سبتمبر ٢٠٢٥ بعنوانها ورمزِ وثيقتها: “Legal analysis of the conduct of Israel in Gaza pursuant to the Convention on the Prevention and Punishment of the Crime of Genocide”; A/HRC/60/CRP.3.
الورقةُ نفسُها في نيّة التدمير؛ ونصُّها: “As early as 7 October 2023, Israeli officials made statements that indicated their intention to destroy Palestinians in Gaza as a group.”
الورقةُ نفسُها في التحريض؛ ونصُّها: “On incitement to genocide, the Commission concludes that Israeli President Isaac Herzog, Prime Minister Benjamin Netanyahu and then Defence Minister Yoav Gallant, have incited the commission of genocide and that Israeli authorities have failed to take action against them to punish this.”
الورقةُ نفسُها في تصريحات بن غفير وسموتريتش؛ ونصُّها: “The Commission has not fully assessed statements by other Israeli political and military leaders, including Minister for National Security Itamar Ben-Gvir and Minister for Finance Bezalel Smotrich, and considers that they too should be assessed to determine whether they constitute incitement to commit genocide.”
منزلةُ استنتاج اللجنة، وهو قائمٌ على معيار الأسباب المعقولة لا على معيار المحاكم الجنائية.
إسحاق هرتسوغ في ردّه على التقرير لشبكة سي إن إن، وامتناعُ غالانت عن التعليق؛ ونصُّ الأول: “a lack of legitimacy so total that being named in their accusations is itself an endorsement of our fight for human rights.”
يريف موهار، من منظمةٍ حقوقية إسرائيلية، حديثُه إلى القناة الثانية عشرة؛ ونصُّه: “You can loathe Hamas with all your heart – and I loathe them – and still see Gazans as a whole as human beings like us. I think part of the problem is that Israelis don't know Gazans.”