الجريمة ٢٨: الإخلال باتفاقيات الهدنة
نظامُ روما الأساسيّ، المادة الثامنة، في عدّ الانتهاكات الجسيمة لاتفاقيات جنيف جرائمَ حرب.
الهدنةُ الأولى الداخلة حيّز التنفيذ في ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٣ بوساطةٍ قطرية مصرية أمريكية، وأعدادُ المتبادَلين، وخلاصةُ صحيفة نيويورك تايمز في أنّ ثلاثة أرباع المفرَج عنهم لم يُدانوا بجريمة.
قناةُ الجزيرة في إحصائها ما لا يقلّ عن ١٣٣ معتقلاً خلال الأيّام الأربعة الأولى، وجمعيةُ الأسرى الفلسطينيين في وصفها إعادةَ الاعتقال «انتهاكاً صارخاً»، وإذاعةُ «إن بي آر» في مقتل أربعةٍ من المفرَج عنهم لاحقاً.
قادورة فارس، رئيسُ هيئة شؤون الأسرى، في وصفه إعادةَ الاعتقال دأباً راسخاً؛ وإعادةُ اعتقال ٤٧ من محرَّري صفقة شاليط سنة ٢٠١١ ثمّ الإفراج عنهم في تبادل يناير ٢٠٢٥.
انهيارُ الهدنة الأولى في ١ ديسمبر ٢٠٢٣ واستئنافُ القصف فوراً.
هجومُ ١٨ مارس ٢٠٢٥ المباغت الذي أنهى هدنة يناير، ومقتلُ ما لا يقلّ عن ٤٠٤ فلسطينيين في يومه الأول.
رافينا شامداساني، المتحدّثةُ باسم المفوّضية السامية لحقوق الإنسان، في توثيق ٣٦ ضربةً بين ١٨ مارس و٩ أبريل لم يسقط فيها إلا نساءٌ وأطفال، من بين ٢٢٤ ضربة.
حازم قاسم، المتحدّثُ باسم حماس، في مارس ٢٠٢٥.
اتفاقُ شرم الشيخ الموقَّع في ٩ أكتوبر ٢٠٢٥ والداخلُ حيّز التنفيذ في ١٠ منه، وبنودُ مرحلته الأولى.
دونالد ترامب في مارس ٢٠٢٥ مخاطباً أهل غزة؛ ونصُّه: “A beautiful future awaits, but not if you hold hostages. If you do, you are DEAD!”; “Release all of the Hostages now, not later, and immediately return all of the dead bodies of the people you murdered, or it is OVER for you.”
ترامب في ١٦ أكتوبر ٢٠٢٥ مهدّداً بدخول أطرافٍ «قريبةٍ جداً» لإنجاز المهمّة.
ترامب في ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٥؛ ونصُّه: “we're going to go in and straighten it out, and it'll happen very quickly and pretty violently.”
وثيقةُ الاتفاق التي حصل موقع «كان» الإسرائيليّ على نسخةٍ منها ووقّعها عن إسرائيل وزيرُ الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، وكونُها صفحةً واحدة تتناول المرحلة الأولى وحدها، وعدمُ توقيع أحدٍ خطةَ ترامب ذات النقاط العشرين.
صحيفةُ تايمز أوف إسرائيل في أثر هذا الغموض.
إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش في إفشال صفقاتٍ سابقة، ودعوةُ بن غفير سموتريتشَ علناً في يوليو ٢٠٢٥.
سموتريتش في مقابلةٍ مع هيئة البثّ «كان» في ٢٣ فبراير ٢٠٢٦ في ظلّ سريان الهدنة.
الشيخُ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيسُ وزراء قطر، في مجلس العلاقات الخارجية بنيويورك في ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٥؛ ونصُّه: “a violation by the Palestinian party.”
نفيُ الجناح العسكريّ لحماس علمَه بهجوم رفح في ١٩ أكتوبر ٢٠٢٥، وقولُ الحركة إنّها قطعت الاتصال بوحداتها هناك منذ مارس.
مواصلةُ القصف بذريعة الجثث، وإرسالُ مصر فريقاً متخصّصاً للمساعدة في البحث.
إعادةُ إسرائيل ٣٦٠ جثّةً فلسطينية حتى فبراير ٢٠٢٦ لم تتأكّد هويةُ إلا نحو مئةٍ منها، وما أفادت به شبكة الجزيرة من حملها آثارَ تشويهٍ وتعذيب.
إعلانُ إسرائيل في ١٨ أكتوبر ٢٠٢٥ إبقاءَ معبر رفح مغلقاً؛ ونصُّ بيان مكتب رئيس الوزراء: “PM Netanyahu instructed that the Rafah border crossing will not open until further notice. Its opening will be under consideration in accordance with the manner in which Hamas implements its part in return of the deceased hostages.”
ضياء رشوان، رئيسُ الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، في «حقّ النقض» المصريّ وأنّ التهجير «خطٌّ أحمر»، ودعمُ ثماني دولٍ عربية وإسلامية الموقفَ المصريّ.
المكتبُ الإعلاميّ الحكوميّ في غزة في تقديره أعدادَ الشاحنات.
منسّقُ أعمال الحكومة في المناطق (كوغات)؛ ونصُّه: “Between 600 and 800 trucks carrying humanitarian aid have entered the Gaza Strip daily since the start of the ceasefire… more than 25,000 trucks carrying food have entered the Gaza Strip, totaling 500,000 tons.”
الفجوةُ بين رقم كوغات ورقم الأمم المتحدة، إذ سجّلت الأخيرةُ ٣٥٥٣ شاحنةً مقابل ٩٢٠٠ يزعمها المنسّق.
برنامجُ الأغذية العالميّ في أكتوبر ٢٠٢٥، وخبراءُ الأمم المتحدة في أنّ الحجم لم يبلغ هدف الستّمئة يومياً.
منظمةُ هيومن رايتس ووتش، تقريرُها الصادر في ١٩ مايو ٢٠٢٦ مستنداً إلى بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
احتجازُ الخيام والبطانيات والبيوت المتنقّلة بذريعة «الاستخدام المزدوج»، وما كشفته شبكة سي إن إن من بقاء آلاف البيوت المتنقّلة عالقةً عند معبر رفح.
المجلسُ النرويجيّ للاجئين؛ ونصُّه: “Due to severe restrictions, UN and international aid organisations have only been able to bring in 15,600 tents for 88,000 people, while 1.29 million still need shelter to survive the winter.”
وزارةُ الصحة في غزة في وفاة الرضيع محمد خليل أبو الخير، ابنِ الأسبوعين، في ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥ بالمواصي غرب خان يونس؛ ووفاةُ الطفلة رهف أبو جزر، ابنةِ الأشهر الثمانية، فجرَ ١١ ديسمبر ٢٠٢٥ في خيمةٍ غمرها فيضانُ عاصفةٍ بمنطقة المواصي.
وزارةُ الصحة في غزة، فيما نقله مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ونشرته وكالة الأونروا؛ ونصُّه: “According to the Ministry of Health as reported by OCHA, 11 children had died due to hypothermia by 27 January — seven boys and four girls.”
تقديرُ مسؤولين إسرائيليين وأجانب وجودَ ما بين مئةٍ ومئتَي مقاتلٍ عالقين في شبكة أنفاقٍ برفح على الجانب الذي تسيطر عليه إسرائيل شرق الخط الأصفر.
شبكةُ سي إن إن في وصفهم؛ وكونُهم خارج التواصل منذ مارس وقد لا يعلمون بوقف النار.
مكتبُ رئيس الوزراء في رفض الممرّ الآمن في ٤ نوفمبر ٢٠٢٥، وقولُ بن غفير؛ ونصُّه: “This is an opportunity to destroy or arrest them, not release them under ridiculous conditions.”
مقتلُ عبد الله حمد، نجلِ القياديّ وعضوِ الوفد التفاوضيّ غازي حمد، في ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥ في رفح وهو يخرج من نفق، بتأكيد شقيقه محمد.
تدميرُ مبانٍ سكنية شرق مدينة غزة في ٢ ديسمبر ٢٠٢٥ على الجانب الإسرائيليّ من الخط الأصفر.
عزُّ الدين الحدّاد، قائدُ حماس الرابع في غزة والقائدُ الثامن لكتائب القسّام، اغتيالُه في ١٥ مايو ٢٠٢٦ في حيّ الرمال؛ وقولُ رئيس الأركان إيال زامير: “This is an important closing of a circle. In all the conversations I had with the abductees who returned, the name of the master murderer, Iz al-Din Haddad, came up time and time again.”
وصفُ حماس الاغتيالَ بأنّه خرقٌ للاتفاق، ونسبةُ هذا الوصف إلى قائله.
إسرائيل كاتس، وزيرُ الدفاع، على منصّته في ٢٧ مايو ٢٠٢٦؛ ونصُّه: “The fourth commander of the Hamas terror organization's military wing in Gaza was eliminated yesterday and sent to meet his partners in the depths of hell”; “we pledged to eliminate everyone who led the October 7 massacre… they are all bound to die, everywhere.”
مقتلُ محمد عودة وزوجته وابنه وابنته في ضربةٍ على مبنى الكيالي بحيّ الرمال مساء ٢٦ مايو ٢٠٢٦، ونمطُ اغتيال القادة في مبانٍ سكنية مكتظّة.
محمد شحادة، الخبيرُ في المجلس الأوروبيّ للعلاقات الخارجية، فيما نقلته شبكة سي إن إن؛ ونصُّه: “would carry out raids in Hamas-controlled territory before retreating quickly back to Israel's protection.”
وكالةُ رويترز، تحقيقُها المنشور في ٢٢ يناير ٢٠٢٦ بتحليل صور الأقمار الاصطناعية؛ ونصُّه: “satellite images of Al-Tuffah taken December 2 and 13 show that Israel initially placed blocks on the Hamas-controlled side of the Yellow Line and then moved them roughly 200 metres further in”; “destroying at least 40 buildings”; “built up at least six fortifications to station troops.”
صحيفةُ هآرتس في ٢٦ مارس ٢٠٢٦ في بناء اثنتين وثلاثين نقطةً عسكرية وعشرة أميالٍ من الساتر الأرضيّ، وفي أنّ خريطة الجيش الرسمية تُظهر حيازة ٥٤٪ من القطاع.
إيال زامير في ٧ ديسمبر ٢٠٢٥ في جولةٍ ببيت حانون وجباليا؛ ونصُّه: “The Yellow Line is a new border line, a forward defensive line for the communities and an offensive line.”
مكتبُ الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية؛ ونصُّه: “expanded to cover 64.9 percent of the Gaza Strip by June 2026, up from 53 percent earlier in the year.”
وكالةُ أسوشيتد برس، تحقيقُها المنشور في ٣٠ مايو ٢٠٢٦ وفيه شهاداتُ ثلاثةٍ من جنود الاحتياط؛ ونصُّه: “It was a jungle… After the ceasefire, the order was: If someone crosses the line, you shoot them.”
التحقيقُ نفسُه في وصف الجنود بُعدَ الهدف وطلبِ الإحداثيات بالتخمين.
نداف وايمان، المديرُ التنفيذيّ لمنظمة «كسر الصمت» الإسرائيلية، فيما نقلته وكالة أسوشيتد برس؛ وقولُه إنّ قواعد الاشتباك «متساهلة للغاية» وإنّ الأوامر في مناطق كثيرة «اقتل لتقتل».
ردُّ الجيش الإسرائيليّ على الشهادات، وقولُ أحد الجنود؛ ونصُّهما: “doesn't target civilians solely for approaching the line and that its rules of engagement require the use of warnings before using force”; “To call it a ceasefire is a joke.”
مشروعُ بيانات النزاعات المسلّحة وأحداثها «أكليد»، فيما نقلته وكالة أسوشيتد برس، في ارتفاع الوفيات قرب الخط الأصفر أو لعابريه بأكثر من ٢٥٪ بين يناير وأبريل ٢٠٢٦، من ٥٨ إلى ٧٣.
بنيامين نتنياهو في كلمةٍ بأكاديمية عين بارات في ٢٨ مايو ٢٠٢٦ صوّرتها القناة الثانية عشرة؛ ونصُّه: “At this point, we are fully in control of 60% of the territory of the Gaza Strip… and my directive is to get to 70%”; “First 70%. We'll start with that.”
صحيفةُ تايمز أوف إسرائيل في وصف التوجيه؛ ونصُّه: “well beyond terms of truce.”
إيلي كوهين، وزيرُ الطاقة وعضوُ المجلس الوزاريّ السياسيّ والأمنيّ، لإذاعة «غيلي إسرائيل» في الأول من يوليو ٢٠٢٦؛ ونصُّه: “until we reach 100%”; “Our goal is to take full control of Gaza.”
إسرائيل كاتس في ديسمبر ٢٠٢٥ في التعهّد بدمج نوى استيطانية في شمال غزة، وتراجعُه تحت ضغطٍ أمريكيّ؛ والبندُ السادس عشر من خطة ترامب في أنّ «إسرائيل لن تحتلّ غزة أو تضمّها».
عبورُ مجموعاتٍ من منظمة «نحالا» الاستيطانية إلى داخل القطاع في ١٨ ديسمبر ٢٠٢٥، وقولُ زعيمتها دانييلا فايس.
مقتلُ جنديٍّ إسرائيليّ في حيّ الجنينة شرق رفح في ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥، ونفيُ كتائب القسّام مسؤوليتَها، وتنديدُ حماس بالقصف الذي تلاه.
مقتلُ ما لا يقلّ عن ١٠٤ فلسطينيين، منهم ٤٦ طفلاً و٢٠ امرأة، في أدمى يومٍ منذ الهدنة.
دونالد ترامب في وصف الضربة، ومقتلُ ٢١ فلسطينياً في ٢٢ نوفمبر و٣١ في ٣١ يناير ٢٠٢٦ بحسب المتحدّث باسم الدفاع المدنيّ محمود بصل؛ ونصُّ الأول: “As I understand it, they took out an Israeli soldier. So the Israelis hit back and they should hit back.”
المكتبُ الإعلاميّ الحكوميّ في غزة، فيما نقلته وكالة الأنباء القطرية في ٦ أغسطس ٢٠٢٦؛ ونصُّه: “4,091 violations of the ceasefire agreement over a 300-day period, resulting in the deaths of more than 1,254 Palestinians and injuries to 4,121 others… only 63,094 aid trucks had entered… out of the 180,000… representing a compliance rate of no more than 35 percent.”
منظمةُ هيومن رايتس ووتش في ١٩ مايو ٢٠٢٦ في مقتل ما لا يقلّ عن ٨٥٦ فلسطينياً وجرح ٢٤٦٣، وقولُ آدم كوغل، نائبِ مديرها لقسم الشرق الأوسط؛ ونصُّه: “The ceasefire has not stopped Israel's crimes, nor should it stop other countries from taking urgent action.”
وزارةُ الصحة في غزة في ١٧ يونيو ٢٠٢٦، فيما نقلته وكالة أسوشيتد برس عبر إذاعة «إن بي آر»؛ ونصُّه: “Israeli operations in the Gaza Strip have killed 1,005 Palestinians since a ceasefire was reached between Israel and the militant group Hamas last October.”
مكتبُ الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، تقريرُ الوضع الإنسانيّ الصادر في ٣١ يوليو ٢٠٢٦؛ واليونيسف في ٦ أغسطس ٢٠٢٦ وقولُ مديرها الإقليميّ إدوار بيغبيدير؛ ونصُّهما: “This brings the overall casualty toll reported by MoH since the announcement of a ceasefire agreement on 10 October 2025 to 1,209 fatalities and 3,943 injuries”; “A ceasefire that leaves an average of one child dead each and every day is failing children.”
قصفُ مركبةٍ مدنية في حيّ الصبرة مساء ٧ يوليو ٢٠٢٦ ومقتلُ محمد فواز الوحيدي، مسؤولِ العلاقات العامة والعشائر في اللجنة المصرية، ومعه ثلاثةٌ آخرون، واحتجاجُ القاهرة.
قصفُ مركبةٍ تقلّ عاملين في اللجنة المصرية قرب نتساريم في ٢١ يناير ٢٠٢٦ ومقتلُ خمسةٍ بينهم ثلاثةُ صحفيين هم محمد صلاح قشطة وعبد الرؤوف سمير شعت وأنس غنيم، وإقرارُ الجيش بأنّه نفّذ «ضربةً مستهدفة» جرت «وفق سلسلة الموافقات المطلوبة»، والاحتجاجُ المصريّ.
صحيفةُ وول ستريت جورنال في إعداد إسرائيل قائمةً بكلّ من شاركوا في أحداث السابع من أكتوبر لملاحقتهم.
وصفُ نتنياهو الجيشَ بأنّه «الأكثر أخلاقيةً في العالم».
إقرارُ مسؤولين إسرائيليين لمجموعة الأزمات الدولية بأنّ النزع الكامل للأسلحة الخفيفة غير ممكنٍ عملياً.
نيكولاي ملادينوف، مبعوثُ مجلس السلام، في مايو ٢٠٢٦.
إعلانُ حماس في مؤتمرٍ صحفيّ بدير البلح في ٦ يوليو ٢٠٢٦ استقالةَ لجنة الطوارئ الحكومية وحلَّها، وتقديمُ رئيسها محمد جواد الفرّا استقالته، تمهيداً لنقل السلطة إلى «اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة» برئاسة الدكتور علي شعث.
ردُّ إسرائيل على الخطوة، وقولُ وزير خارجيتها جدعون ساعر.
خريطةُ الطريق الصادرة عن «مجلس السلام» ومعه الوسطاء في ٣٠ يوليو ٢٠٢٦ والمنشورةُ في ٣١ منه؛ ونصُّ بندها الثامن: “This process shall be linked to an Israeli withdrawal, in phases, from the areas under its control in Gaza… no weapons shall be transferred or handed to Israel or non-Palestinian parties.”
تدميرُ مخزنَي أدويةٍ لمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح في الأول من أغسطس ٢٠٢٦ فيما وثّقته وكالة رويترز، وإقرارُ نيكولاي ملادينوف في اليوم التالي.
البندُ الثالث عشر من خريطة الطريق؛ ونصُّه: “Israeli forces shall complete their phased withdrawal from Gaza Strip according to an agreed upon timetable, consistent with article '8'.”
بيانُ «مجلس السلام» على منصّة إكس في ٣ أغسطس ٢٠٢٦ عقب اجتماع مبعوثه بنتنياهو؛ ونصُّه: “Contrary to inaccurate reports, we note that the withdrawal of the [Israeli military] beyond the 'Yellow Line' will take place only once decommissioning is complete, as Hamas committed to the mediators… This applies to light weapons, heavy weapons, and the tunnels alike.”
حذفُ لفظ «الكامل» من النسخة الأولى للبيان بعد دقائق من نشرها، فيما وثّقته صحيفة تايمز أوف إسرائيل؛ ونصُّه: “But 'full' was removed from the Monday Board of Peace statement minutes after it was published.”
بنيامين نتنياهو في مقطعٍ نشره في ٤ أغسطس ٢٠٢٦؛ وقولُه إنّ إسرائيل لن تنسحب من خطوطها الحالية حتى نزع سلاح حماس كاملاً؛ ونصُّه: “They sent us a draft. We did not agree. It is not our draft. We sent our comments. This is our position.”
جلسةُ المجلس الوزاريّ المصغّر مساء ٦ أغسطس ٢٠٢٦، فيما نقلته صحيفة إسرائيل هَيوم؛ ونصّا زئيف إلكين وبتسلئيل سموتريتش: “If Israel does not carry out offensive activity for two weeks, it means we have accepted it and entered the process”; “You are a master of navigation, but now that there is an official document, this document needs to be delegitimized… Hamas should not remain. It must be eliminated. Period.”
القناةُ الثانية عشرة الإسرائيلية في ٢ أغسطس ٢٠٢٦ نقلاً عن مسؤولٍ أمريكيّ، فيما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل؛ ونصُّه: “why continue the assassinations now and give [Hamas] an excuse to withdraw?”; “This further isolates Israel in the Middle East, as all the mediating countries view it as proof that [Netanyahu] does not keep his word or want peace.”
اشتراطُ موافقة رئيس الأركان إيال زامير شخصياً على كلّ ضربة اغتيالٍ في ٤ أغسطس ٢٠٢٦، بعد أن كانت من صلاحية قائد المنطقة الجنوبية أو قادة الفرق، إثر طلب ملادينوف تعليقَ الضربات أسبوعين.
بيانُ وزراء خارجية ثماني دول، هي قطر ومصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية، الصادرُ مطلع فبراير ٢٠٢٦؛ ونصُّه: “strongly condemn Israel's repeated violations of the ceasefire in Gaza which have resulted in the killing of more than a thousand Palestinians.”
الشيخُ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في وصف ما جرى بأنّه هدنةٌ مؤقتة لا وقفٌ لإطلاق النار.
هاكان فيدان، وزيرُ الخارجية التركيّ.
فرانشيسكا ألبانيزي، المقرّرةُ الخاصّة، في تقريرها إلى الجمعية العامة في ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥ المعنون «إبادة غزة: جريمةٌ جماعية»؛ وفولكر تورك، المفوّضُ السامي، في فبراير ٢٠٢٦؛ ونصُّه: “The ceasefire brought a measure of relief, but we must not confuse it with peace or safety.”
طردُ إسبانيا من مركز التنسيق المدنيّ العسكريّ في كريات جات في ١٠ أبريل ٢٠٢٦، وإعلانُ نتنياهو.
البيانُ المشترك لقطر ومصر وتركيا بصفتها الوسطاء، الصادرُ في ٣ أغسطس ٢٠٢٦ على موقع وزارة الخارجية القطرية؛ ونصُّه: “express their strong condemnation and denunciation of the ongoing Israeli violations in the Gaza Strip… which constitute a flagrant violation of international law and international humanitarian law”; “the continuation of these violations constitutes a breach of the agreement.”
قمّةُ شرم الشيخ وخطابُ ترامب في الكنيست قبلها بساعات؛ ونصُّه: “Israel, with our help, has won all that can be won by force of arms.”
ضربةُ ٢٦ مايو ٢٠٢٦ على مبنًى سكنيّ فوق منطقة تسوّقٍ مكتظّة في حيّ الرمال ومقتلُ سبعةٍ على الأقلّ، وهي ضربةُ اغتيال محمد عودة.
ما نُقل عن مصادر من غزة في شأن هداية نايف البطريخي وبنات أخيها.