الجريمة ٢٩: معاقبة الدول المعارضة للإبادة
اتفاقيةُ منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لسنة ١٩٤٨، المادة الأولى في إلزام الأطراف بمنع الإبادة، والمادة التاسعة في إحالة المنازعات إلى محكمة العدل الدولية.
إيداعُ جنوب أفريقيا دعواها ضدّ إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية في ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٣ استناداً إلى المادة التاسعة من اتفاقية منع الإبادة، وسحبُها دبلوماسيّيها وخفضُها التمثيلَ في نوفمبر ٢٠٢٣.
وزارةُ العلاقات الدولية والتعاون الجنوب أفريقية في ٣٠ يناير ٢٠٢٦، وإعلانُها القائمَ بأعمال السفارة الإسرائيلية أريئيل سايدمان شخصاً غير مرغوبٍ فيه؛ ونصُّها: “Such actions represent a gross abuse of diplomatic privilege and a fundamental breach of the Vienna Convention.”
ردُّ إسرائيل بالمثل في اليوم التالي بإعلان القائم بالأعمال الجنوب أفريقيّ شون إدوارد باينفيلت شخصاً غير مرغوبٍ فيه، وردُّ بريتوريا بأنّه معتمَدٌ لدى دولة فلسطين.
الاحتجاجاتُ الطلابية في عشرات الجامعات الأمريكية في ربيع ٢٠٢٤، ومطالبُها بوقف الحرب وسحب الاستثمارات.
بنيامين نتنياهو، بيانُه المصوَّر بالإنجليزية في ٢٤ أبريل ٢٠٢٤؛ ونصُّه: “antisemitic mobs have taken over leading universities… They call for the annihilation of Israel. They attack Jewish students, they attack Jewish faculty… It's reminiscent of what happened in German universities in the 1930s. It's unconscionable. It has to be stopped. It has to be condemned and condemned unequivocally.”
إسحاق هرتسوغ، رئيسُ الدولة، في وصف الاحتجاجات بأنّها عودةٌ لمعاداة السامية.
تنفيذُ السلطات الأمريكية للقمع الفعليّ، وإحالةٌ إلى تفصيله في الجريمة الأربعين.
بيدرو سانشيز، رئيسُ الحكومة الإسبانية؛ ونصُّه في إعلانه بقصر لامونكلوا: “This is not self-defence. It is not even an attack. It is the extermination of a defenceless people. It is a violation of every aspect of humanitarian law.”
حزمةُ الإجراءات التسعة المعلَنة في ٨ سبتمبر ٢٠٢٥ على موقع رئاسة الحكومة الإسبانية «لامونكلوا»، وفيها تثبيتُ حظر السلاح بمرسومٍ ملكيّ، ومنعُ رسوّ السفن الحاملة وقوداً للجيش الإسرائيليّ، ومنعُ عبور الطائرات الناقلة عتاداً عسكرياً، ومنعُ دخول المتورّطين، وحظرُ سلع المستوطنات.
المرسومُ بقانون الملكيّ رقم عشرة لسنة ٢٠٢٥، المنشورُ في الجريدة الرسمية في ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٥ والنافذُ في اليوم التالي، ومصادقةُ مجلس النوّاب عليه في ٨ أكتوبر ٢٠٢٥ بمئةٍ وثمانيةٍ وسبعين صوتاً مقابل مئةٍ وتسعةٍ وستّين، ونشرُ هيئة الضرائب قائمةَ المواقع والرموز البريدية بقرارٍ نافذٍ في نهاية ديسمبر ٢٠٢٥.
جدعون ساعر، وزيرُ الخارجية، في اتهامه الحكومة الإسبانية بمعاداة السامية وبتوظيف ملفّ غزة لصرف الأنظار عن فضائح فساد، وإعلانِه منعَ نائبة رئيس الوزراء يولاندا دياز ووزيرة الشباب سيرا ريغو من الدخول.
استدعاءُ إسبانيا سفيرتها آنا ماريا سالومون بيريث للتشاور في ٩ سبتمبر ٢٠٢٥؛ ونصُّ بيان خارجيتها: “The Spanish Government strongly rejects the false and slanderous accusations of anti-Semitism made by the Israeli Government against Spain and the Spanish people.”
إنهاءُ تعيين السفيرة الإسبانية نهائياً بإقرار مجلس الوزراء ونشرِه في الجريدة الرسمية في مارس ٢٠٢٦.
طردُ إسبانيا من مركز التنسيق المدنيّ العسكريّ في كريات جات في ١٠ أبريل ٢٠٢٦، وإحالةٌ إلى تفصيله في الجريمة الثامنة والعشرين.
لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، رئيسُ البرازيل، في مؤتمرٍ صحفيّ بأديس أبابا على هامش قمّة الاتحاد الأفريقي السابعة والثلاثين في ١٨ فبراير ٢٠٢٤؛ ونصُّه: “What is happening in the Gaza Strip isn't a war, it's a genocide… It didn't happen at any other moment in history. Actually, it did happen: when Hitler decided to kill the Jews.”
إعلانُ إسرائيل لولا شخصاً غير مرغوبٍ فيه، وقولُ نتنياهو إنّه تجاوز خطاً أحمر.
إسرائيل كاتس، وزيرُ الخارجية آنذاك، واستدعاؤه السفيرَ البرازيليّ فريدريكو ماير إلى نصب «ياد فاشيم» في ١٩ فبراير ٢٠٢٤ وإراءتُه إيّاه «كتاب الأسماء»؛ ونصُّ رسالته: “We will not forget nor forgive. This is a serious antisemitic attack. In my name and in the name of the citizens of Israel, tell President Lula that he is persona non grata in Israel until he takes it back.”
رفضُ البرازيل اعتمادَ السفير الإسرائيليّ غالي داغان في أغسطس ٢٠٢٥، وخفضُ إسرائيل العلاقات إلى مستوى القائم بالأعمال.
غوستافو بيترو، رئيسُ كولومبيا، في تجمّع عيد العمال ببوغوتا في الأول من مايو ٢٠٢٤؛ ونصُّه: “Here, before you, the government of change… announces that tomorrow we will break diplomatic relations with the state of Israel… for having a government, for having a president who is genocidal.”
كاتس في ردّه على بيترو؛ ونصُّه: “History will remember that Gustavo Petro decided to side with the most despicable monsters known to mankind, who burned babies, murdered children, raped women and kidnapped innocent civilians.”
وقفُ إسرائيل صادراتِها الأمنية إلى كولومبيا في أكتوبر ٢٠٢٣، وتعليقُ كولومبيا شراءَ السلاح الإسرائيليّ في فبراير ٢٠٢٤؛ ونصُّ المتحدّث باسم الخارجية ليئور حايات: “As a first step taken in response, Israel decided to halt security exports to Colombia.”
إغلاقُ إسرائيل سفارتَها في دبلن في ١٥ ديسمبر ٢٠٢٤؛ ونصُّ بيان خارجيتها وقولِ ساعر: “The decision to close Israel's embassy in Dublin was made in light of the extreme anti-Israel policies of the Irish government”; “Ireland has crossed every red line in its relations with Israel.”
ارتباطُ القرار بانضمام أيرلندا إلى دعوى جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية قبله بأيّام، وباعترافها بدولة فلسطين في مايو ٢٠٢٤.
وقفُ تركيا كلَّ تبادلٍ تجاريّ مع إسرائيل في ٢ مايو ٢٠٢٤، وقولُ كاتس إنّ أردوغان يتصرّف كدكتاتور، وأقوالُ أردوغان في نتنياهو.
جدعون ساعر في ١٨ يونيو ٢٠٢٦ على منصّة إكس، وإعلانُه قطع كلّ اتصالٍ بكالاس حتى تتراجع عمّا سمّاه «فرية الدم»؛ وردُّها بالتأكيد على قيمة الحوار دون أن تنفي المنسوب إليها أو تؤكّده.
مفوّضيةُ الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، تقريرُها المواضيعيّ الصادر في ٧ يناير ٢٠٢٦؛ ونصُّه: “Israeli settlers and Palestinians residing in the West Bank are treated by the Israeli authorities under two distinct legal systems and different policies, resulting in unequal treatment across a range of critical issues.”
التقريرُ نفسُه في خلاصته؛ ونصُّها: “reasonable grounds to believe that the segregation, separation and subjugation are intended to be permanent… acts committed with the intent of maintaining this policy amount to a violation of Article 3 of ICERD which prohibits racial segregation and apartheid.”
اعترافُ سلوفينيا بدولة فلسطين في يونيو ٢٠٢٤، وإعلانُها في ١٧ يوليو ٢٠٢٥ الوزيرَين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش شخصين غير مرغوب فيهما بوصفها أوّلَ دولةٍ في الاتحاد الأوروبيّ تفعل ذلك؛ ونصُّ بيانها وقولِ وزيرة الخارجية تانيا فايون: “extreme violence and serious violations of the human rights of Palestinians”; “their genocidal statements”; “We are breaking new ground.”
حظرُ سلوفينيا استيرادَ السلاح وتصديرَه وعبورَه في أغسطس ٢٠٢٥؛ ونصُّ بيان حكومتها: “Slovenia is the first European country to ban the import, export and transit of weapons to and from Israel.”
مسؤولٌ إسرائيليّ في التقليل من شأن الحظر؛ ونصُّه: “There is no defense procurement from Slovenia. We don't buy so much as a pin from them.”
إلغاءُ سلوفينيا حظرَ السلاح ورفعُها حظرَ سلع المستوطنات بعد تغيّر حكومتها سنة ٢٠٢٦، وترحيبُ ساعر بالقرار، وإعلانُ فتح سفارةٍ إسرائيلية فيها.
اعترافُ إسبانيا والنرويج وأيرلندا بدولة فلسطين اعتباراً من ٢٨ مايو ٢٠٢٤ ثمّ سلوفينيا بعدها بأسبوع، وسحبُ إسرائيل سفراءها؛ ونصُّ كاتس: “History will remember that Spain, Norway and Ireland decided to award a golden medal to Hamas murderers and rapists.”
بتسلئيل سموتريتش على منصّة إكس في ١١ نوفمبر ٢٠٢٤؛ ومطالبتُه بفرض السيادة وتفكيك السلطة الفلسطينية، وكشفُه في ٣ سبتمبر ٢٠٢٥ خطّةً لضمّ اثنين وثمانين في المئة من الضفة؛ ونصُّه: “2025 will be, God willing, the year of sovereignty in Judea and Samaria.”
فريدريش ميرتس، المستشارُ الألمانيّ، في ٨ أغسطس ٢٠٢٥؛ وقيمةُ تراخيص التصدير الألمانية لإسرائيل بين ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ و١٣ مايو ٢٠٢٥؛ ونصُّه: “Under these circumstances, the German government will not authorize any exports of military equipment that could be used in the Gaza Strip until further notice.”
رفعُ ألمانيا التعليقَ في ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٥ وعودتُها إلى الفحص حالةً بحالة بعد سريان وقف النار.
سموتريتش في ردّه على ميرتس ليل ١٣ أبريل ٢٠٢٦، عشيّةَ يوم إحياء ذكرى المحرقة في إسرائيل؛ ونصُّه: “On the eve of Holocaust Remembrance Day, the German Chancellor should lower his head and apologize a thousand times on behalf of Germany, instead of daring to preach morality to us”; “The days when Germans decided where Jews are permitted or forbidden to live are over and will not return.”
استعمالُ سموتريتش لفظ «النازيين» في مواضعَ أخرى وصفاً لسكّان الضفة وغزة عموماً؛ ونصُّه لصحيفة تايمز أوف إسرائيل وقولُه في موضعٍ آخر: “There are 2 million Nazis in Judea and Samaria; 2 million Nazis who want to annihilate us.”
استنكارُ سفير إسرائيل في برلين رون بروسور تصريحاتِ سموتريتش صباح ١٤ أبريل ٢٠٢٦؛ ونصُّه: “I want to condemn this categorically. It is possible and entirely legitimate to disagree with the Germans — especially on this emotionally charged day. But statements like these are exactly what undermines the memory of the Holocaust.”
داني ديّان، رئيسُ مؤسسة «ياد فاشيم»، في رفضه قياسَ السابع من أكتوبر على المحرقة، فيما نقلته وكالة فرانس برس؛ ونصُّه: “I do not accept the simplistic comparison with the Holocaust… The crimes that took place on October 7 are on the same level as Nazi crimes, but they are not the Shoah.”
ديّان في إدانته ارتداءَ مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان نجمةً صفراء في مجلس الأمن؛ ونصُّه: “dishonours both the victims of the Holocaust and the State of Israel.”