الجريمة ٣٠: الترهيب النووي
عدمُ انضمام إسرائيل إلى معاهدة منع الانتشار النوويّ.
قرارُ الشرق الأوسط الصادر عن مؤتمر مراجعة وتمديد معاهدة منع الانتشار سنة ١٩٩٥، الداعي إلى منطقةٍ في الشرق الأوسط خاليةٍ من أسلحة الدمار الشامل، قابلةٍ للتحقّق الفعّال.
محكمةُ العدل الدولية، فتواها الصادرة في ٨ يوليو ١٩٩٦ في «مشروعية التهديد بالأسلحة النووية أو استخدامها»، الفقرة السابعة والأربعون؛ ونصُّها: “the notions of 'threat' and 'use' of force under Article 2, paragraph 4, of the Charter stand together in the sense that if the use of force itself in a given case is illegal — for whatever reason — the threat to use such force will likewise be illegal.”
نينا تانينوالد، ترسيخُها مفهومَ «المحظور النوويّ» في مقالتها المنشورة في دورية «إنترناشونال أورغنايزيشن» سنة ١٩٩٩ ثمّ في كتابها الصادر عن مطبعة كامبردج سنة ٢٠٠٧.
عميحاي إلياهو، وزيرُ التراث، في مقابلةٍ مع إذاعة «كول باراما» يوم الأحد ٥ نوفمبر ٢٠٢٣؛ ونصُّ السؤال والجواب بالعبرية: זאת אחת האפשרויות
إلياهو في المقابلة نفسِها؛ ونصُّه: “there is no such thing as uninvolved civilians in Gaza; we wouldn't hand the Nazis humanitarian aid.”
إلياهو في المقابلة نفسِها حين ووجه بوجود نحو مئتين وأربعين محتجَزاً؛ ونصُّه: “I pray and hope for their return, but there is a price to be paid in war.”
بيانُ مكتب رئيس الوزراء في ٥ نوفمبر ٢٠٢٣، وتعليقُه إلياهو من جلسات الحكومة، ومشاركتُه رغم ذلك في تصويتٍ هاتفيّ في اليوم نفسه؛ ونصُّ وصفه كلامَه: “detached from reality.”
إلياهو في تغريدةٍ لاحقة؛ ونصُّها: “it is clear to all sensible people that the statement about the atom is metaphorical.”
أحمد أبو الغيط، الأمينُ العام لجامعة الدول العربية؛ ونصُّه: “Israel possesses nuclear weapons, which is an open secret.”
ريفيتال «تالي» غوتليف، عضوُ الكنيست عن حزب الليكود، منشورُها على منصّة إكس في ٩ أكتوبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه العبريّ: טיל יריחו! טיל יריחו! התרעה אסטרטגית. לפני ששוקלים הכנסת כוחות. נשק יום הדין! זו דעתי
غوتليف في منشورٍ لاحق؛ ونصُّه: “I urge you to do everything and use Doomsday weapons fearlessly against our enemies.”
منظومةُ صواريخ «أريحا» الباليستية بوصفها أحد أضلاع الردع النوويّ الإسرائيليّ، وكونُ غوتليف عضواً في الحزب الحاكم لا في حزبٍ هامشيّ.
موشيه فيغلين، عضوُ الكنيست السابق ونائبُ رئيسه سابقاً وزعيمُ حزب «زهوت»، في مقطعٍ بثّته شبكة الجزيرة في أكتوبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: “complete destruction of Gaza, before invading it… Destruction like Dresden and Hiroshima, without a nuclear weapon.”
بناءُ مفاعل ديمونا في أواخر الخمسينيات بدعمٍ فرنسيّ سرّيّ، وتقديمُ الموقع رسمياً بوصفه مصنعَ نسيج، وتصميمُه على غرار منشأة «ماركول» الفرنسية لإنتاج البلوتونيوم، فيما كشفته وثائقُ أرشيف الأمن القوميّ بجامعة جورج واشنطن.
صيغةُ «لن نكون أوّل من يُدخل السلاح النوويّ إلى الشرق الأوسط» بوصفها العبارةَ الرسمية المتكرّرة لسياسة الغموض.
لقاءُ رئيسة الوزراء جولدا مئير والرئيس ريتشارد نيكسون في ٢٦ سبتمبر ١٩٦٩ والتفاهمُ المنسوب إليه.
مذكّرةُ مستشار الأمن القوميّ هنري كيسنجر إلى الرئيس نيكسون في يوليو ١٩٦٩، المرفوعةُ عن السرّية والمنشورةُ في مجلّد «العلاقات الخارجية للولايات المتحدة» على موقع مؤرّخ الخارجية الأمريكية؛ ونصُّها: “The Israelis had promised in signing the Phantom contract 'not to be the first to introduce nuclear weapons into the Middle East.' Rabin had informally defined 'introduce' to mean 'not test and not publicize.' Elliot Richardson on July 29 asked him to accept our definition of 'not introduce' as 'not possess.'”
المذكّرةُ نفسُها؛ ونصُّها: “Saying that we want to keep Israel's possession of nuclear weapons from becoming an established international fact may come very close to describing what we really want in this case; public knowledge is almost as dangerous as possession itself.”
بنيامين نتنياهو في شهادته أمام لجنة الرقابة والإصلاح الحكوميّ بمجلس النوّاب الأمريكيّ في ١٢ سبتمبر ٢٠٠٢؛ ونصُّه: “There is no question whatsoever that Saddam is seeking and is working and is advancing towards the development of nuclear weapons. No question whatsoever.”
نتنياهو في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في ٢٧ سبتمبر ٢٠١٢، ورفعُه لوحةً كرتونية لقنبلةٍ رسم عليها خطّاً أحمر.
مردخاي فانونو، التقنيُّ في مفاعل ديمونا، وتسريبُه المنشورُ في صحيفة «صنداي تايمز» اللندنية في ٥ أكتوبر ١٩٨٦، واختطافُه من روما في ٣٠ سبتمبر من العام نفسه، ومحاكمتُه سرّاً وسجنُه ثمانيةَ عشرَ عاماً منها أكثرُ من إحدى عشرةَ سنةً في الحبس الانفراديّ.
معهدُ ستوكهولم الدوليّ لأبحاث السلام، تقديرُه في كتابه السنويّ لسنة ٢٠٢٥ استقرارَ المخزون الإسرائيليّ عند نحو تسعين رأساً حتى يناير ٢٠٢٥، ومنظومةُ الإطلاق الثلاثية من صواريخ «أريحا» الباليستية وطائراتٍ معدّلة وغوّاصات «دولفين»؛ ونصُّه: “SIPRI estimates that Israel's stockpile probably remained stable at around 90 warheads as of January 2025.”
مركزُ الحدّ من التسلّح ومنع الانتشار، صحيفةُ حقائقه الصادرة في يونيو ٢٠٢٥؛ ونصُّها: “90 plutonium-based warheads and plutonium stocks sufficient for 100–200 weapons.”
صورُ أقمار شركة «بلانِت لابس» الملتقطةُ في ٥ يوليو ٢٠٢٥ والمنشورةُ عبر وكالة أسوشيتد برس في ٣ سبتمبر ٢٠٢٥، وما أظهرته من تكثيف الإنشاء في مركز شمعون بيريز للأبحاث النووية قرب ديمونا.
إجماعُ سبعة خبراء استشارتهم الوكالة على ارتباط البناء ببرنامج الأسلحة، واختلافُهم في تكييفه؛ ونصُّ جيفري لويس من مركز جيمس مارتن لدراسات منع الانتشار: “It's probably a reactor — that judgement is circumstantial but that's the nature of these things.”
انفرادُ إسرائيل في المنطقة برفض الانضمام والتفتيش بينما يخضع لهما خصومُها.
سيمور هيرش في كتابه الصادر سنة ١٩٩١، وتسميتُه «عقيدة شمشون» بوصفها عقيدةَ ردعٍ ضمنيّة بردٍّ نوويّ عند التهديد الوجوديّ، نسبةً إلى شمشون الذي هدم المعبد على نفسه وأعدائه.
عاموس يادلين في معهد دراسات الأمن القوميّ الإسرائيليّ سنة ٢٠١٨، وتحليلُه «عقيدة بيغن» بوصفها سياسةَ ضرباتٍ استباقية تمنع الخصوم من بلوغ السلاح النوويّ، وتكرّسُها بعد ضرب مفاعل أوزيراك العراقيّ في ٧ يونيو ١٩٨١.
بيانُ المملكة العربية السعودية في ٥ نوفمبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: “reflects the Israeli government's disregard for all values of humanity, morality, religion and law.”
بياناتُ الإمارات والأردن وقطر في ٥ نوفمبر ٢٠٢٣؛ ونصُّها: “incitement to commit grave violations of International Humanitarian Law, such as war crimes, and raise grave concerns of an intent to commit genocide”; “a call for genocide and a hate crime”; “serious incitement to a war crime.”
ماريا زاخاروفا، المتحدّثةُ باسم الخارجية الروسية، وتساؤلُها عمّا يكشفه التصريح عن الترسانة وعن غياب المفتّشين.
مصادرُ مكتب رئيس الوزراء الإسرائيليّ فيما نقلته وكالة رويترز؛ ونصُّها: “Neither Eliyahu or his party leader are in the streamlined ministerial forum running the Gaza war. Neither would they have inside knowledge of Israel's nuclear capabilities… or authority to activate them.”
تقديرُ مراقبين أنّ هذا التلويح أسهم في تآكل المحظور النوويّ العالميّ.
هبة طه، المحاضِرةُ في جامعة لوند، في تعليقٍ للحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٤؛ ونصُّه: “the statements do not just point to possession, but potential use… these statements threaten the ambiguity posture.”
كِلسي دَيفنبورت، مديرةُ سياسة منع الانتشار في رابطة الحدّ من التسلّح، في يونيو ٢٠٢٤؛ ونصُّها: “The irresponsible rhetoric of Israeli politicians threatening to use nuclear weapons against Gaza undermines the taboo on nuclear use.”