الجريمة ٣١: احتلال محور فيلادلفيا
معاهدةُ السلام بين مصر وإسرائيل الموقَّعة في ٢٦ مارس ١٩٧٩، المسجَّلةُ في سجلّ معاهدات الأمم المتحدة برقم ١٧٨٥٥ ضمن المجلّد ١١٣٨.
شقُّ الطريق في عهد الاحتلال المباشر وهدمُ المنازل لإنشائه.
تقسيمُ الملحق الأمنيّ الأول لمنطقة الحدود وسيناء إلى مناطقَ بسقوفٍ محدّدة للوجود العسكريّ.
إطارُ اتفاقيات كامب ديفيد الموقَّع في ١٧ سبتمبر ١٩٧٨، المتاحُ على مشروع «أفالون» بجامعة ييل وعلى منابر الأمم المتحدة؛ ونصُّه: “In the area within 3 km. (1.8 miles) east of the international border there will be Israeli limited military forces not to exceed four infantry battalions and United Nations observers.”
الملحقُ الأمنيّ الأول للمعاهدة، المادة الثانية، الفقرة الخاصّة بالمنطقة (د)، من النسخة المسجَّلة في سجلّ معاهدات الأمم المتحدة؛ ونصُّه: “In this Zone there will be an Israeli limited force of four infantry battalions, their military installations and field fortifications, and United Nations observers. The Israeli forces in Zone D will not include tanks, artillery and anti-aircraft missiles except individual surface-to-air missiles. The main elements of the four Israeli infantry battalions will consist of up to 180 armored personnel vehicles of all types and up to a total of four thousand personnel.”
بروتوكولُ فيلادلفيا، واسمُه الرسميّ «الترتيبات المتّفق عليها بشأن نشر قوّةٍ مخصّصة من حرس الحدود على امتداد الحدود في منطقة رفح»، الموقَّعُ في ١ سبتمبر ٢٠٠٥.
معهدُ واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، تحليلُه المنشور في ١٩ سبتمبر ٢٠٠٥ بقلم بروك نيومان؛ ونصُّه: “The Agreed Arrangements stipulate that they are wholly subject to the provisions of the 1979 Israel-Egypt Peace Treaty and do not constitute an amendment, revision, or modification of it”; “The BGF is to have 750 ground-force personnel… Heavy armored vehicles are prohibited”; “The consent of both parties is required for any amendment to the Agreed Arrangements, including reducing or withdrawing the forces.”
خلوُّ المحور من الوجود العسكريّ الإسرائيليّ المباشر منذ ٢٠٠٥.
سيطرةُ القوات الإسرائيلية على المحور في مايو ٢٠٢٤ خلال اجتياح رفح، ودفعُها الدباباتِ والآليات الثقيلة إليه.
بثُّ الجيش الإسرائيليّ مقاطعَ مصوّرة لدباباته وجرّافاته في المحور، ونزعِ جنوده الأعلامَ الفلسطينية ورفعِ الأعلام الإسرائيلية.
التكييفُ القانونيّ للسيطرة بوصفها خرقاً للمعاهدة وللبروتوكول معاً؛ وقولُ الدكتور حسام الحلّي، الزميل الأول المشارك في المعهد الملكيّ للخدمات المتّحدة: “There's no question that when the Israelis moved tanks into the Corridor on 7 May and took over the Rafah border crossing, they violated that article, and they've done much more since then.”
معهدُ واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، ورقتُه المنشورة في ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٤ بقلم ديفيد شينكر وأساف أوريون؛ ونصُّها: “Israel has recently violated the treaty as well, deploying tanks and personnel in excess of the Zone D limitations during its May offensive against Hamas forces in Rafah.”
الورقةُ نفسُها في استدراكها؛ ونصُّه: “Absent heavy armor, however, a continued Israeli deployment in the Philadelphia Corridor would not technically contravene the treaty.”
بنيامين نتنياهو في مؤتمرٍ صحفيّ يوم ٣٠ ديسمبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: “The Philadelphi Corridor – or to put it more correctly, the southern stoppage point of Gaza – must be in our hands. It must be shut. It is clear that any other arrangement would not ensure the demilitarisation that we seek.”
تحذيراتُ القاهرة المتكرّرة قبل الاجتياح من خطورة العملية في رفح ومن أنّ السيطرة على المحور تشكّل انتهاكاً للمعاهدة.
ضياء رشوان، رئيسُ الهيئة العامة للاستعلامات المصرية؛ ونصُّه: “Israel's continued promotion of these lies is an attempt to create legitimacy for its attempt to occupy the Philadelphi Corridor… in violation of the security agreements and protocols signed between Israel and Egypt. The reoccupation of this corridor by Israel would pose a grave threat to Egyptian-Israeli relations.”
تلويحُ مصر بتعليق معاهدة السلام إن مضت إسرائيل في عملية رفح، فيما نقلته وكالة أسوشيتد برس في ١١ فبراير ٢٠٢٤ عن مسؤولَين مصريَّين ودبلوماسيّ غربيّ.
طلبُ الوفد الإسرائيليّ في مفاوضات القاهرة الثلاثية في أغسطس ٢٠٢٤ مراجعةَ معاهدة كامب ديفيد بتعديلها، ورفضُ القاهرة، فيما نقلته مصادر.
رفضُ مصر تنسيقَ إدخال المساعدات عبر معبر رفح ما دامت إسرائيل تسيطر عليه، واشتراطُها عودةَ الجانب الفلسطينيّ لإدارته.
أنتوني بلينكن، وزيرُ الخارجية الأمريكيّ، من الدوحة في ٢٠ أغسطس ٢٠٢٤؛ ونصُّه: “The United States does not accept any long-term occupation of Gaza by Israel. The agreement is very clear on the schedule and the location of IDF withdrawals from Gaza, and Israel has agreed to that.”
وصفُ مسؤولٍ أمريكيٍّ كبير تصريحاتِ نتنياهو بأنّها غيرُ معينةٍ على بلوغ الاتفاق، وعرضُ واشنطن وجوداً دولياً بديلاً في المحور.
رفضُ مصر التهجيرَ بوصفه خطّاً أحمر، على لسان الرئيس المصريّ ووزير الخارجية، وإحالةٌ إلى جريمة سياسة التهجير في الفصل الأول.
تبادلُ إطلاق النار عند معبر رفح في ٢٧ مايو ٢٠٢٤ ومقتلُ جنديٍّ مصريّ، بإعلان الجيشين.
الروايةُ التي أشارت إلى احتمال سقوط جنديٍّ ثانٍ.
تضاربُ الروايات في من بدأ إطلاق النار، بين مصادرَ عسكرية إسرائيلية ومصدرٍ مصريّ نقلته قناةُ القاهرة الإخبارية.
الجيشُ الإسرائيليّ ومكتبُ رئيس الوزراء في وصف المحور؛ ونصّا المتحدّث دانيال هاغاري ورئيس الوزراء: “The Philadelphi Corridor was used by Hamas as an oxygen pipeline; That is Hamas's pipeline for oxygen and rearmament.”
يوآف غالانت، وزيرُ الدفاع، في جلسة المجلس الوزاريّ الأمنيّ في الأول من سبتمبر ٢٠٢٤؛ وموقفُ رئيس الأركان هرتسي هاليفي في أغسطس ٢٠٢٤ بأنّ التمسّك بالمحور لا ينبغي أن يعطّل الصفقة وأنّ الجيش قادرٌ على استعادته لاحقاً؛ وإحالةٌ إلى الجريمة السابعة والعشرين؛ ونصُّ غالانت: “The fact that we prioritize the Philadelphi Corridor at the cost of the lives of the hostages is a moral disgrace.”
العميدُ إسحاق (إيتسيك) كوهين، قائدُ الفرقة السادسة والستين بعد المئة، في إحاطةٍ صحفية بمحور فيلادلفيا في ١٢ سبتمبر ٢٠٢٤؛ ونصُّه: “his combat engineering forces located 203 separate, but interconnected, tunnels in the Philadelphi Corridor… Out of the 203 tunnels, nine had crossed into Egypt, but every single one had been blocked up before the IDF arrived, either by Egyptian authorities or Hamas.”
صحيفةُ هآرتس في ١٢ سبتمبر ٢٠٢٤؛ ونصُّها: “The IDF says it located nine tunnels that cross the Philadelphi corridor from the Gaza Strip to Egypt, all of which were sealed on the Egyptian side from even before the war in Gaza began.”
ضياء رشوان في نفي جدوى دعوى التهريب؛ ونصُّه: “There are three barriers between Sinai and Palestinian Rafah, with which any smuggling operation is impossible, neither above ground nor underground.”
إعلانُ الجيش الإسرائيليّ «السيطرة العملياتية» الكاملة على المحور في ٢٩ مايو ٢٠٢٤ على لسان المتحدّث دانيال هاغاري.
رفضُ إسرائيل في ٢٧ فبراير ٢٠٢٥ تنفيذَ الانسحاب من المحور المنصوص عليه في هدنة يناير؛ ونصُّ مسؤولٍ إسرائيليّ لهيئة البثّ «كان»: “We will not leave the Philadelphi Corridor.”
استئنافُ الحرب في ١٨ مارس ٢٠٢٥ وإعادةُ احتلال محور نتساريم في اليوم التالي بعد الانسحاب منه في فبراير.
التقييمُ السريع المشترك للأضرار والاحتياجات الصادر عن البنك الدوليّ والاتحاد الأوروبيّ والأمم المتحدة في فبراير ٢٠٢٥، وتقديرُه احتياجاتِ التعافي وإعادة الإعمار بـ٥٣٫١٤٢ مليار دولار، والخطّةُ العربية المعتمَدة في القمّة الطارئة بالقاهرة في ٤ مارس ٢٠٢٥.
استمرارُ بقاء القوات الإسرائيلية في المحور منذ مايو ٢٠٢٤، وانسحابُها بعد اتفاق أكتوبر ٢٠٢٥ إلى «الخط الأصفر» مع احتفاظها بمنطقةٍ عازلة تشمل المحور.
وحدةُ «سند» للتحقّق التابعة لشبكة الجزيرة، تحليلُها لصور الأقمار الاصطناعية المنشور في ١٥ فبراير ٢٠٢٥، وما أظهرته من تحصيناتٍ ترابية عبر معبر رفح وموقعٍ عسكريّ جديد شماله وطريقٍ بطول ١٫٧ كيلومتر يطوّقه.
صحيفةُ يديعوت أحرونوت في تحقيقها الميدانيّ عن التموضع الإسرائيليّ داخل القطاع، ووصفِها مواقعَ محصَّنة بحواجزَ إسمنتية وخنادق، وإعدادَ نموذجٍ لمحور فيلادلفيا على غرار ما أُقيم في نتساريم.
إسرائيل كاتس، وزيرُ الدفاع، في ٢٧ فبراير ٢٠٢٥؛ ونصُّه: “The Philadelphi Corridor will remain a buffer zone just like Israel's borders with Lebanon and Syria.”
المخاوفُ المصرية من تموضعٍ إسرائيليّ دائم يُجمّد إعادة الإعمار ويُديم انتهاك المعاهدة.