الجريمة ٣٢: تصفية حل الدولتين
قرارا مجلس الأمن الدوليّ رقم ٢٤٢ لسنة ١٩٦٧ ورقم ٣٣٨ لسنة ١٩٧٣، ومبدأُ «الأرض مقابل السلام» المستقرّ عليهما.
اتفاقياتُ أوسلو الموقَّعة سنة ١٩٩٣ بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية برعايةٍ أمريكية، وإنشاؤها السلطةَ الفلسطينية وإطارَها الزمنيّ لقضايا الوضع النهائيّ.
مبادرةُ السلام العربية الصادرة سنة ٢٠٠٢ بقيادة السعودية والمعتمَدة بالإجماع في جامعة الدول العربية.
تبنّي الإدارات الأمريكية المتعاقبة من الحزبين حلَّ الدولتين سياسةً معلَنة، من كلينتون إلى بوش الابن إلى أوباما، وجولاتُ التفاوض المباشر من كامب ديفيد سنة ٢٠٠٠ إلى جولات كيري.
دونالد ترامب في ٢٦ سبتمبر ٢٠١٨ على هامش الجمعية العامة بجانب نتنياهو، من محضر أرشيف البيت الأبيض؛ ونصُّه: “I like two-state solution. I like two-state solution… That's what I think works best.”
سامانثا باور، مندوبةُ الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، في خطابها بمجلس الأمن عقب امتناع بلادها عن التصويت على القرار ٢٣٣٤ في ديسمبر ٢٠١٦؛ ونصُّه: “One cannot simultaneously champion expanding Israeli settlements and champion a viable two-state solution that would end the conflict. One has to make a choice between settlements and separation.”
تسجيلٌ مصوَّر لنتنياهو سنة ٢٠٠١ في مستوطنة عوفرا دون علمه، بثّته القناةُ العاشرة الإسرائيلية سنة ٢٠١٠ ضمن برنامج «هذا الأسبوع مع ميكي روزنتال»؛ ونصُّه: وقولُه في تأويل الاتفاق؛ ونصّاهما: “I know what America is. America is a thing you can move very easily, move it in the right direction. They won't get in the way; the entire Jordan Valley is a defined military zone.”
اغتيالُ رئيس الوزراء إسحاق رابين سنة ١٩٩٥ على يد متطرّفٍ يهوديّ رافضٍ للتسوية.
حركةُ «السلام الآن» الإسرائيلية في رصدها نشاطَ الاستيطان؛ ونصُّها عن سنة ٢٠٢٣: “In 2023, the Israeli government promoted plans for the construction of 12,349 housing units in settlements… this marks an annual record since the Oslo Accords.”
اعترافُ ترامب بالقدس عاصمةً لإسرائيل في ديسمبر ٢٠١٧ ونقلُ السفارة الأمريكية إليها في مايو ٢٠١٨.
اعترافُ ترامب في مارس ٢٠١٩ بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السورية المحتلّة، وتوصيفُ مجلس العلاقات الخارجية الأمريكيّ لهذه الخطوة.
مايك بومبيو، وزيرُ الخارجية الأمريكيّ، في ١٨ نوفمبر ٢٠١٩؛ ونصُّه: ونقضُه «مذكّرة هانسل» الصادرة سنة ١٩٧٨ عن المستشار القانونيّ للخارجية هربرت هانسل؛ ونصُّه: “the establishment of Israeli civilian settlements in the West Bank is not, per se, inconsistent with international law.”
خطّةُ ترامب المعلَنة في يناير ٢٠٢٠ وما تضمّنته من السيادة على غور الأردن والمستوطنات، وعدِّ القدس عاصمةً غير مقسّمة، وعرضِ كيانٍ منزوع السيادة على الفلسطينيين.
بنيامين نتنياهو في مؤتمرٍ صحفيّ بوزارة الدفاع في تل أبيب يوم ١٦ ديسمبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: وقولُه للصحفيين؛ ونصّاهما: “I'm proud that I prevented the establishment of a Palestinian state; You and your journalist friends have been blaming me for almost 30 years for putting the brakes on the Oslo Accords, and preventing the Palestinian state. That's true.”
نتنياهو في بيانٍ مصوَّر يوم ١٩ فبراير ٢٠٢٤؛ ونصُّه: “everyone knows that I am the one who for decades blocked the establishment of a Palestinian state that would endanger our existence.”
نتنياهو في مؤتمرٍ صحفيّ يوم ١٨ يناير ٢٠٢٤؛ ونصُّه: “in any arrangement, in the future, with agreement, without agreement, the State of Israel must have security control over the entire territory west of the Jordan River.”
بتسلئيل سموتريتش، وزيرُ المالية، في باريس يوم ١٩ مارس ٢٠٢٣؛ ونصُّه: وإحالةٌ إلى جريمة عقيدة الاستئصال؛ ونصُّه: “There is no such thing as a Palestinian people… The Palestinian people is an invention that is less than 100 years old.”
ردُّ الإدارة الأمريكية على لسان جون كيربي المتحدّث باسم مجلس الأمن القوميّ وفيدانت باتيل المتحدّث باسم وزارة الخارجية؛ ونصّاهما: وبيانُ الخارجية الفرنسية الصادر في ٢٠ مارس ٢٠٢٣؛ ونصوصُها: “utterly object to that kind of language; not only be inaccurate but also deeply concerning and dangerous; shameful and irresponsible.”
أوريت ستروك، وزيرةُ الاستيطان والمهام الوطنية، في جلسة «لوبي أرض إسرائيل» يوم ١٩ مارس ٢٠٢٤ التي بثّتها قناةُ الكنيست الرسمية؛ ونصُّها بالعبرية: אין עם פלסטיני, אין דבר כזה! הארץ היא ארצו של עם ישראל, כולל חבל עזה
قرارُ المجلس الوزاريّ الإسرائيليّ الصادر بالإجماع في ١٨ فبراير ٢٠٢٤، من بيان مكتب رئيس الوزراء؛ ونصُّه: “Israel utterly rejects international diktats regarding a permanent settlement with the Palestinians. A settlement, if it is to be reached, will come about solely through direct negotiations between the parties, without preconditions. Israel will continue to oppose unilateral recognition of a Palestinian state. Such recognition in the wake of the October 7th massacre would be a massive and unprecedented reward to terrorism and would prevent any future peace settlement.”
مصادقةُ الكنيست في ٢١ فبراير ٢٠٢٤ على النصّ ذاته بتأييد تسعةٍ وتسعين عضواً مقابل تسعة، ومقاطعةُ حزب العمل ومعارضةُ الأحزاب ذات الأغلبية العربية.
قرارُ الكنيست الصادر في ١٧ يوليو ٢٠٢٤ بتأييد ثمانيةٍ وستّين عضواً مقابل تسعة، الذي تقدّم به عضو الكنيست زئيف إلكين.
الكنيست الإسرائيليّ في نصّ قراره المصوَّت عليه؛ وهو: “The Knesset of Israel firmly opposes the establishment of a Palestinian state west of Jordan. The establishment of a Palestinian state in the heart of the Land of Israel will pose an existential danger to the State of Israel and its citizens, perpetuate the Israeli-Palestinian conflict and destabilize the region.”
تأييدُ بيني غانتس وحزبه «الوحدة الوطنية» للقرار، ومغادرةُ نوّاب «يش عتيد» القاعةَ تفادياً للتصويت، ومقاطعةُ حزب العمل، وكونُ المعارضين التسعة من الأحزاب ذات الأغلبية العربية.
داليا شايندلين، المحلّلةُ الإسرائيلية، في ضبط منزلة القرار؛ ونصُّها: “not legally binding, but… its symbolic importance should not be dismissed.”
توقيتُ القرار قبل زيارة نتنياهو لواشنطن بأيّام وقبيل صدور رأي محكمة العدل الدولية في شرعية الاحتلال، وقراءةُ مسؤولين فلسطينيين إيّاه إعلاناً لموت أوسلو.
نتنياهو في ١٦ نوفمبر ٢٠٢٥ عشيّة تصويت مجلس الأمن؛ ونصُّه: “not changed one bit.”
قرارُ مجلس الأمن الدوليّ رقم ٢٨٠٣ الصادر في ١٧ نوفمبر ٢٠٢٥ بثلاثة عشر صوتاً وامتناع الصين وروسيا؛ ونصُّ ما يخصّ مسار الدولة: “the conditions may finally be in place for a credible pathway to Palestinian self-determination and statehood, which we recognize as the aspiration of the Palestinian people.”
ترحيبُ نتنياهو بالقرار على حساب رئيس الوزراء الرسميّ بالإنجليزية دون العبرية؛ ونصُّه: “will lead to peace and prosperity because it insists upon full demilitarization, disarmament, and the deradicalization of Gaza.”
مشروعُ القانون الذي تقدّمت به نائبةُ رئيس الكنيست ليمور سون هار-ميلخ وكتلةُ حزب «عوتسما يهوديت» في مايو ٢٠٢٦، لإلغاء اتفاقات أوسلو وما تفرّع عنها والعودة بالوضع إلى ما قبل سنة ١٩٩٣.
المذكّرةُ التفسيرية للمشروع وتصريحُ مقدّمته؛ ونصُّهما: “Oslo created the infrastructure that ultimately led to the October 7 massacre”; “now it is time to encourage settlement in Areas A and B and cancel the disastrous Oslo Accords.”
تأجيلُ اللجنة الوزارية للتشريع المشروعَ بتعليماتٍ من رئيس الوزراء؛ ونصُّ وزير العدل ياريف ليفين وأمين سرّ الحكومة يوسي فوكس: “In the end, there is a Prime Minister who is exposed to things that I am not. The discussion is postponed until the Prime Minister approves it”; “this bill requires coordination and cooperation with the Americans.”
أنطونيو غوتيريش، الأمينُ العام للأمم المتحدة، في افتتاح مؤتمر حلّ الدولتين يوم ٢٨ يوليو ٢٠٢٥؛ ونصُّه: “The only realistic, just, and sustainable solution is two States — Israel and Palestine — living side-by-side in peace and security.”
قرارُ الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم ٧٩/٨١ الصادر في ٣ ديسمبر ٢٠٢٤ بمئةٍ وسبعةٍ وخمسين صوتاً مقابل ثمانية وامتناع سبعة، الداعي إلى عقد مؤتمرٍ دوليّ رفيع المستوى.
مقاطعةُ إسرائيل والولايات المتحدة مؤتمرَ حلّ الدولتين معاً.
مؤتمرُ نيويورك المنعقد بين ٢٨ و٣٠ يوليو ٢٠٢٥ برئاسة فرنسا والسعودية، و«إعلانُ نيويورك» الذي وقّعته اثنتان وعشرون دولة عربية وسبعٌ وعشرون أوروبية وسبعَ عشرة أخرى، واعتمادُ الجمعية العامة له في ١٢ سبتمبر ٢٠٢٥ بمئةٍ واثنين وأربعين صوتاً مقابل عشرة وامتناع اثني عشر.
إعلانُ بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال اعترافَها بدولة فلسطين في ٢١ سبتمبر ٢٠٢٥، ولحاقُ فرنسا بها في اليوم التالي من منبر قمة نيويورك.
بلوغُ عدد الدول المعترفة بدولة فلسطين مئةً وسبعاً وخمسين دولة، أي نحو واحدٍ وثمانين في المئة من أعضاء الأمم المتحدة.
نتنياهو قبيل توجّهه إلى نيويورك، فيما نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل؛ ونصُّه: وقولُ ترامب من منبر الجمعية العامة في ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٥؛ ونصّاهما: “There will be no Palestinian state to the west of the Jordan River; The rewards would be too great for Hamas terrorists, for their atrocities.”
نتنياهو في خطابه أمام الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٥؛ ونصُّه: “Israel will not allow you to shove a terror state down our throats. We will not commit national suicide because you don't have the guts to face down a hostile media and antisemitic mobs demanding Israel's blood.”
حجّةُ الرفض الإسرائيلية المعلَنة في نصوص قرار الكنيست وتصريحات المسؤولين.
تضمينُ «إعلان نيويورك» شرطَ نزع سلاح حماس واستبعادها من الحكم وقيامَ دولةٍ منزوعة السلاح؛ ونصُّ السفير الفرنسيّ جيروم بونافون: “It involves the disarmament of Hamas and its exclusion from governance in Gaza.”