الجريمة ٣٤: استباحة القدس والأقصى
تقديرُ مركز «بيو» للأبحاث عددَ المسلمين في العالم بنحو ملياري نسمة سنة ٢٠٢٠، أي نحو ستّةٍ وعشرين في المئة من سكّان الأرض.
مكانةُ المسجد الأقصى ثالثَ أقدس المساجد وأولى القبلتين ومسرى النبيّ.
ضمُّ إسرائيل القدسَ الشرقية من طرفٍ واحد بعد احتلالها سنة ١٩٦٧، وعدمُ اعتراف المجتمع الدوليّ به.
منظمةُ «بتسيلم» في توثيق هندسة التركيب الديموغرافيّ للمدينة، وتخصيصِ نحو ثلث الأرض المضمومة للمستوطنات، وزرعِ الجيوب الاستيطانية في الأحياء الفلسطينية.
القانونُ الإسرائيليّ الصادر سنة ١٩٧٠ باسم «قانون الشؤون القانونية والإدارية (تنظيم)»، الذي يمنح اليهودَ وحدهم حقَّ استعادة ممتلكاتٍ يُدّعى امتلاكُها قبل ١٩٤٨؛ و«قانون أملاك الغائبين» الصادر سنة ١٩٥٠ الذي يحرم الفلسطينيين من الحقّ المقابل.
حركةُ «السلام الآن» في توثيق إخلاء سبعٍ وثلاثين عائلة من بطن الهوى منذ أوّل أمر إخلاءٍ سنة ٢٠١٥، ودعاوى «عطيرت كوهانيم» المرفوعة على نحو أربعٍ وثمانين عائلة (نحو سبعمئة شخص)، استناداً إلى ادّعاء وقف «بنفنيستي» اليهوديّ من أواخر القرن التاسع عشر لصالح يهود اليمن الفقراء.
منظمةُ «بتسيلم» في إحصاء المطرودين والمهدَّدين، وتقديرُها المهدَّدين في سلوان بنحو ألفين؛ ونصُّها: “In Baten al-Hawa, from October 2015 to April 2026, 33 families were evicted – a total of 77 people, 37 of them children. Fifteen of them were evicted in March 2026. Now, another 53 families are facing expulsion – a total of 237 people, 130 of them children.”
حركةُ «السلام الآن» في توثيق إخلاء منزل عائلة يوسف بصبوص يوم ٢٥ مارس ٢٠٢٦؛ ونصُّها: “The house of the Yousef Basbous family, with four apartments and 21 residents.”
يوسف بصبوص عند الإخلاء، فيما نقلته شبكةُ الجزيرة بالعربية في ٢٦ مارس ٢٠٢٦.
حركةُ «السلام الآن» في وصف الحملة؛ ونصُّها: “a broader organized effort to dispossess the residents of an entire Palestinian community in favor of Israeli settlers affiliated with the Ateret Cohanim organization.”
مكتبُ الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تحديثه رقم ٣٥٠ للفترة بين ٩ و٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥؛ ونصُّه: “Over 100 Palestinians were displaced by demolitions and evictions over the past two weeks, including 63 in East Jerusalem.”
أمرُ المصادرة الصادر عن الإدارة المدنية الإسرائيلية في ٩ مايو ٢٠٢٦ لموقع النبي صموئيل بمساحة ١٠٩٫٧٩ دونماً، وقد أعلنته حركةُ «السلام الآن» في ٢٦ مايو ٢٠٢٦؛ ورقمُه: H/02/26
حركةُ «السلام الآن» في دعوى الأوّلية ووصف الأجندة؛ ونصّاها: “This marks the first time that the Civil Administration has expropriated a holy site owned by the Muslim Waqf in the occupied West Bank; The messianic agenda of the Israeli government should have been stopped long ago.”
خليل التفكجي، خبيرُ الخرائط الفلسطينيّ؛ ونصُّه: “effectively an annexation; This annexation process has begun.”
توقيعُ رئيس الإدارة المدنية في سبتمبر ٢٠٢٥ أمرَ مصادرةٍ للساحة المفتوحة في مركز الحرم الإبراهيميّ بالخليل.
مصادقةُ الحكومة الإسرائيلية في ١٧ مايو ٢٠٢٦ على تشكيل فريقٍ وزاريّ لتفعيل أوامر مصادرةٍ في محيط باب السلسلة، استناداً إلى توصيةٍ وقّعها وزيرُ القدس والتراث السابق مئير بروش في يوليو ٢٠٢٥ وإلى أمر مصادرةٍ يعود إلى سنة ١٩٦٨.
العقاراتُ المستهدَفة وعصورُها.
التبريرُ في الإعلام العبريّ؛ ونصُّ ما نقله موقع ميدل إيست آي: “Israeli officials and Hebrew media described the move as part of efforts to strengthen Israeli sovereignty in the Old City… officials also presented the decision as completing state ownership over properties confiscated after Israel's 1967 occupation of East Jerusalem.”
صحيفةُ «تايمز أوف إسرائيل» في تغطيتها إقرارَ المحكمة العليا الإسرائيلية ملكيةَ «عطيرت كوهانيم» ثلاثةَ عقاراتٍ للبطريركية الأرثوذكسية في ١١ يونيو ٢٠١٩؛ ونصُّها: “The deal made Ateret Cohanim the owner of the majority of properties located between the Old City's Jaffa Gate and the entrance to its Arab market.”
مشروعُ «مدينة داود» في سلوان الذي يديره تنظيمُ «إلعاد» الاستيطانيّ.
تدشينُ وزير الخارجية الأمريكيّ ماركو روبيو مع نتنياهو والسفير مايك هاكابي نفقَ «طريق الحجّاج» في ١٥ سبتمبر ٢٠٢٥؛ ونصُّ ما أوردته صحيفة جيروزاليم بوست: “The road runs roughly 600 meters and is now open end-to-end.”
محافظةُ القدس في ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٥ في التحذير من احتمال انهيار أجزاء من المسجد الأقصى نتيجة الحفريات، وقولُ متحدّثها إنّها تهدف إلى طمس الهوية الفلسطينية للمدينة.
هيئةُ أمناء المسجد الأقصى في يوليو ٢٠٢٦.
تقريرُ مركز روسينغ السنويّ عن الاعتداءات على المسيحيين، الصادر في ٣٠ مارس ٢٠٢٦.
الاعتداءُ على راهبةٍ فرنسية باحثةٍ في المدرسة الفرنسية للآثار قرب جبل صهيون في ٢٨ أبريل ٢٠٢٦، واعتقالُ الشرطة مشتبهاً به؛ ونصُّ بيان الشرطة إنّها تتعامل بـ«أقصى درجات الشدّة» مع العنف المدفوع بدوافعَ عنصرية ضدّ رجال الدين.
بنيامين نتنياهو في رسالة عيد الفصح على حسابه الرسميّ يوم ٥ أبريل ٢٠٢٦؛ ونصُّه: “Christians are persecuted across the Middle East, in Syria, Lebanon, Nigeria, Turkey and beyond. But in our region, Israel alone protects our Christian community which is growing and prospering.”
نتنياهو في رسالة عيد الميلاد في ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥؛ ونصُّه: “Israel is the only country in the Middle East where the Christian community is thriving.”
الاعتداءان على الأب نيقوديموس شنابل، رئيسِ دير الرقاد البندكتيّ، قرب باب صهيون؛ الأولُ وثّقته الصحفية الألمانية ناتالي أميري سنة ٢٠٢٤، والثاني حصلت شبكةُ سي إن إن على تسجيله.
الأب شنابل في تحذيره؛ ونصُّه: “the people who spat on me are part of the Israeli government.”
باحثون نقلتهم شبكةُ «فرانس ٢٤» في ربط تصاعد الاقتحامات بقانون الدولة القومية لسنة ٢٠١٨.
إعلانُ إيتمار بن غفير منذ تولّيه أنّ سياسته السماحُ لليهود بالصلاة في الحرم خلافاً للوضع القائم.
قيادةُ بن غفير الصلاةَ علناً في الحرم يوم ٣ أغسطس ٢٠٢٥، ورقمُ إدارة جبل الهيكل ٣٥٢٧ مقتحماً في ذلك اليوم؛ ونصُّ صحيفة تايمز أوف إسرائيل: “the first time that a government minister has overtly worshipped at the flashpoint site in violation of the status quo.”
أرقامُ منظمة «بياديـنو» المناصِرة للاقتحام؛ وهي ٥٨١٤٩ في سنة ٢٠٢٤ الميلادية، و٦٨٤٢٩ في السنة العبرية ٥٧٨٥ المنتهية في سبتمبر ٢٠٢٥.
عضوُ الكنيست يتسحاق كرويزر يوم ١٤ مايو ٢٠٢٦؛ ونصُّه: “The time has come to get rid of all the mosques and work to construct the Temple!”
مسيرةُ الأعلام وهتافاتُها، وما رصدته صحيفةُ تايمز أوف إسرائيل من اعتداءاتٍ على تجّار وصحفيين.
اقتحامُ ٢٣ يوليو ٢٠٢٦ في ذكرى «تشعا بآف» بقيادة وزراءَ ونوّاب، ودعوةُ جماعات الهيكل إلى خمسة آلاف مشارك، ونصبُ خيامٍ في الساحات عدّتها الدولُ الثماني فعلاً استفزازياً.
محافظةُ القدس في إفادتها عن أعداد الدفعات ومنع صلاة الفجر.
القيودُ المفروضة على وصول المسلمين إلى الحرم منذ السابع من أكتوبر.
إغلاقُ الحرم إغلاقاً كاملاً يوم الجمعة ١٣ يونيو ٢٠٢٥ بالتزامن مع بدء الضربات على إيران؛ ونصُّ ما أوردته وكالةُ وفا: “Israeli forces forced Muslim worshippers out of the Al-Aqsa Mosque… following the dawn prayer on Friday and barred them from staying inside before sealing its gates.”
وصفُ الإغلاق بأنّه غير مسبوق في الذاكرة القريبة؛ وشهادةُ عضو مجلس الأوقاف مصطفى أبو سواي أنّه وجد نفسه يصلّي وحده في المجمّع لأوّل مرّة في حياته.
إغلاقُ الأقصى أربعين يوماً بين ٢٨ فبراير و٩ أبريل ٢٠٢٦، ومنعُ صلاة عيد الفطر في ٢٠ مارس، وإغلاقُ كنيسة القيامة قبل الفصح.
اقتحامُ بن غفير المسجدَ وهو مغلقٌ في وجه المصلّين يوم ٦ أبريل ٢٠٢٦.
هشام إبراهيم، رئيسُ الإدارة المدنية الإسرائيلية، في تعليل الإغلاق؛ ونصُّه: “according to the instructions of the Israeli Home Front Command, and in order to preserve public safety and protect people, all the holy sites in the Old City of Jerusalem… will remain closed.”
أوامرُ قيادة الجبهة الداخلية بحظر التجمّعات فوق خمسين شخصاً في حالة الطوارئ، وتولّي الشرطة وحرس الحدود التنفيذَ الميدانيّ.
محافظةُ القدس في وصف الإغلاق؛ ونصُّها أنّه يقع ضمن أجندةٍ سياسية وأيديولوجية لتغيير الوضع الدينيّ والتاريخيّ والقانونيّ القائم في الحرم.
تقريرُ شبكة إيه بي سي الأمريكية لمراسلها جيمس لونغمان في تغطيته ليوم القدس؛ وعنوانُه: “Leave or we'll kill you: West Bank settlers threatened Palestinians on Jerusalem Day.”
الاعتداءُ على تجّار حارة النصارى قبيل مسيرة الأعلام وإغلاقُ المؤسسات المسيحية أبوابَها؛ وقولُ المطران عطا الله حنا.
تصويرُ مستوطنٍ مسلّح واقفاً فوق فلسطينيٍّ مقيَّدٍ معصوبِ العينين في أطراف بيت إكسا في مايو ٢٠٢٦؛ ونصُّ صحيفة تايمز أوف إسرائيل: “An armed Israeli settler was filmed standing over a bound and blindfolded Palestinian man in the outskirts of… Bayt Iksa… A separate clip showed Israeli soldiers arriving at the scene after the bound man was dragged by the settler onto a nearby road.”
بيانُ مكتب رئيس الوزراء المتكرّر عقب كلّ اقتحام؛ ونصُّه: “Israel's policy of maintaining the status quo on the Temple Mount has not changed and will not change.”
سماحُ الشرطة الإسرائيلية في ٢١ يناير ٢٠٢٦، لأوّل مرّة، بإدخال أوراق صلاةٍ مطبوعة إلى الحرم؛ ونصُّها إنّها تعمل على “enable freedom of worship and visitation at the Temple Mount for all religions and communities.”
منظمةُ «عير عميم» الإسرائيلية استناداً إلى بيانات الشرطة لسنة ٢٠٢٥؛ ووصفُها ذلك بالردع الممنهج؛ ونصُّ ما نقلته صحيفةُ جيروزاليم بوست: “the number of Muslim worshippers on the Mount was less than half of their number a decade ago; systematic deterrence.”
إعلانُ بن غفير أنّه غيّر السياسة وأنّه يسمح بالصلاة والسجود؛ ونصُّه: “the political echelon allows Jewish prayer on the Temple Mount.”
وثيقةُ حركة المقاومة «روايتنا… عملية طوفان الأقصى» الصادرة عن مكتبها الإعلاميّ في ٢١ يناير ٢٠٢٤، وقد جاء الأقصى أوّلَ ما ساقته من أسباب؛ ونصُّها: “The Israeli Judaization plans to the blessed Al-Aqsa Mosque, its temporal and spatial division attempts, as well as the intensification of the Israeli settlers' incursions into the holy mosque.”
كشفُ موقع ميدل إيست آي في مايو ٢٠٢٦، نقلاً عن مصادرَ متعددة، عن مساعٍ لإنهاء الوصاية الأردنية.
مضمونُ المقترح؛ ونصُّه: “a new body created by the Israeli government would declare the Al-Aqsa Mosque a 'multi-faith centre'… would grant Jews 'equal access'… Israel would also have a major say over the appointment of imams, preachers and senior mosque officials, and would also be involved in signing off on the content mentioned in Friday sermons.”
قيادةُ جاريد كوشنر والسفير مايك هاكابي المقترحَ، ونفيُ مسؤولٍ أمريكيّ بعد النشر.
وزارةُ الخارجية الأردنية في وصف الاقتحامات؛ ونصُّها: “a blatant violation of international law and international humanitarian law, an unacceptable provocation.”
إدانةُ السعودية الاقتحاماتِ بأشدّ العبارات ورفضُها أيّ مساسٍ بالوضع التاريخيّ والقانونيّ للقدس.
وزارةُ خارجية البحرين؛ ونصُّها: “a violation of all international norms, laws, and covenants… The Kingdom stressed the need to respect the legal and historical status quo in Jerusalem.”
الأمانةُ العامة لمنظمة التعاون الإسلاميّ في إدانة اقتحام ٢٣ يوليو ٢٠٢٦ بأشدّ العبارات.
رابطةُ العالم الإسلاميّ على لسان أمينها العام محمد بن عبد الكريم العيسى.
دعوةُ محافظة القدس المنظماتِ الدولية إلى التدخّل لمنع المساس بالوصاية الأردنية.
الاجتماعُ الوزاريّ الطارئ لدعم القدس المنعقد في عمّان يوم ٥ أغسطس ٢٠٢٦ بدعوةٍ أردنية، وإطلاقُ آليةِ عملٍ مؤسّسية دائمة ومنصّةٍ إعلامية لتوثيق الانتهاكات؛ ونصُّ ما ردّدته وزارةُ الأوقاف الفلسطينية: “The Al-Aqsa Mosque, with its entire area of 144 dunams, is an exclusive right of Muslims alone. It is indivisible and cannot be shared.”