الجريمة ٣٩: هندسة الوعي
المادةُ العشرون من العهد الدوليّ الخاص بالحقوق المدنية والسياسية في حظر الدعاية للحرب، والمادةُ الثالثة من اتفاقية منع الإبادة في التحريض المباشر والعلنيّ، وسوابقُ نورمبرغ والمحكمة الجنائية الدولية لرواندا في معاملة الدعاية دليلاً على القصد.
موازنةُ إسرائيل لعام ٢٠٢٦ التي أقرّها الكنيست في أواخر مارس، فيما نقلته وكالة «جيويش تلغراف إيجنسي» وصحيفة تايمز أوف إسرائيل.
إنشاءُ وحدةٍ دائمة للدبلوماسية العامة داخل وزارة الخارجية برتبةٍ موازية لرئيس الشعبة السياسية، وغرفةُ الحرب الإعلامية؛ ونصُّ المصدر: “A media war room was erected to monitor 250 outlets and 10,000 daily Israel-related items.”
جدعون ساعر، وزيرُ الخارجية الإسرائيليّ؛ ونصُّه: “It should be like investing in jets, bombs and missile interceptors… This is an existential issue.”
إيلان مانور، الباحثُ في جامعة بن غوريون؛ ونصُّه: “The problem is that people don't believe the state anymore. And that's a much, much deeper problem that no amount of money is going to repair.”
نيكولاس كَل، أستاذُ الدبلوماسية العامة في جامعة جنوب كاليفورنيا ومن مؤسّسي دراستها؛ ونصُّه: “history shows all the money in the world won't help if the policy is wrong.”
شبلي تلحمي، أستاذُ السلام والتنمية في جامعة ميريلاند؛ ونصُّه: “the bulk of the impressions… are shaped by the actual policies, not how well you sell those policies.”
استطلاعُ مركز بيو للأبحاث المنشور في أبريل ٢٠٢٦، وإحالةٌ إلى جريمة التواطؤ الدوليّ في الوجه السياسيّ والانتخابيّ للانقلاب نفسِه.
تحقيقُ موقع «دروب سايت نيوز» بقلم لي فانغ وجاك بولسون في الصفقة الإعلانية التي أقرّتها لجنة الإعفاءات في يونيو ٢٠٢٥، وتوزيعُها بين المنصّات، ووصفُ العقد جوجلَ بأنّه الكيانُ المفتاح في استراتيجية رئيس الوزراء؛ ونصُّه: “key entity.”
تحقيقُ وحدة أخبار يوروفيجن التابعة لاتحاد الإذاعات الأوروبية المنشور في ١٢ سبتمبر ٢٠٢٥؛ ونصُّه: “from January 1 to September 5, 2025, Lapam had published more than 4,000 advertisements, 50% percent of which had been targeted at international audiences.”
البيانُ المشترك للبعثات الدبلوماسية الغربية المنشور في ١٩ يوليو ٢٠٢٦؛ ونصُّه: “Over 9,000 Palestinians are detained in Israeli prisons, including thousands held without charge or trial. Human rights organisations describe prison conditions for Palestinians as severe and life-threatening, citing inadequate food, denial of medical care and systematic abuse.”
تعليقُ الحساب واستعادتُه بعد نحو يوم، وإقرارُ وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية بأنّها كانت على اتصالٍ بالمنصّة لإعادة تفعيله.
تحقيقُ صحيفة نيويورك تايمز المنشور في ٥ يونيو ٢٠٢٤، استناداً إلى وثائق وإلى أربعةٍ من مسؤولي وزارة شؤون الشتات.
تأكيدُ شركة ميتا إزالةَ خمسمئة وعشرة حساباتٍ على فيسبوك وإحدى عشرة صفحةً واثنين وثلاثين حساباً على إنستجرام ومجموعةٍ واحدة، وإرسالَها إنذاراً بالكفّ، وتأكيدُ شركة «أوبن إيه آي» استعمالَ الشركة أدواتِها، ورصدُ منظمة «فيك ريبورتر» الإسرائيلية لها في مارس؛ ونصُّ وصف «أوبن إيه آي» إيّاها: “for-hire Israeli threat actor.”
نفيُ وزير شؤون الشتات عميحاي تشيكلي واتهامُه المنظمةَ بالافتراء، ومصادمةُ النفي لتأكيد المنصّتين.
أوّليةُ التحقيق في إثبات تورّط حكومةٍ إسرائيلية في عملية تأثيرٍ ضدّ حليفها الأمريكيّ، كما نُسبت إلى صحيفة نيويورك تايمز.
جيه دي فانس، نائبُ الرئيس الأمريكيّ، على بودكاست جو روغان في ١٥ يوليو ٢٠٢٦.
فانس في المقابلة نفسِها؛ ونصّاه: “I know beyond a shadow of a doubt that there have been people within the Israeli government who are trying to, like, actually shift us away from that policy because they want to continue the military campaign; There's a literal foreign influence campaign being funded to tank the very deal that I was pursuing.”
فانس في المقابلة نفسِها؛ ونصُّه: “Right now, Israel is losing the public opinion battle in the United States of America. It is a simple and obvious fact. Donald Trump has said that publicly.”
تحقيقُ مجلة تايم بقلم إريك كورتيليسا المنشور في ١٤ يوليو ٢٠٢٦؛ ونصُّه: “the global ad agency Havas hired Parscale's firm, Clock Tower X, to conduct a digital campaign on behalf of the State of Israel, according to Foreign Agents Registration Act filings reviewed by TIME… Israel agreed to pay Clock Tower X $1.5 million per month.”
التزاماتُ العقد كما أوردها التحقيق، من مئة قطعة محتوًى شهرياً وخمسين مليون انطباعٍ ومواقعَ مصمَّمةٍ لتغذية نماذج الذكاء الاصطناعيّ.
تخصيصُ نحو أربعين مليون دولارٍ لاستضافة قرابة أربعمئة وفد، فيما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
ديفيد سارانغا، رئيسُ الشعبة الرقمية في وزارة الخارجية الإسرائيلية، في فبراير ٢٠٢٥، فيما نقلته صحيفة جيروزاليم بوست عن رحلةٍ نظّمتها الوزارة للمؤثّرين.
عقدُ شركة «إس كيه دي كيه» الذي كشفه موقع «سلَدج» في ١٥ سبتمبر ٢٠٢٥ وفُسخ بعد يومين، وعقدُ منظمة «إسرائيل ٣٦٥» الذي أوردته أكسيوس عن مذكّرةٍ للخارجية الإسرائيلية.
مقابلةُ بنيامين نتنياهو على بودكاست «نيلك بويز» في ٢١ يوليو ٢٠٢٥، وعددُ مشتركي القناة، وكشفُ المضيفَين أنّ البيت الأبيض هو من رتّبها.
فقدانُ القناة أكثر من عشرة آلاف مشترك في يومٍ واحد بحسب بيانات موقع «سوشيال بليد».
حلقةُ الإعلاميّ المصريّ الأمريكيّ باسم يوسف على البودكاست نفسِه في مطلع أغسطس ٢٠٢٥.
معرضُ مهرجان نوفا المتنقّل، وافتتاحُه في نيويورك في ٢١ أبريل ٢٠٢٤ ثمّ في لوس أنجلوس في ١٧ أغسطس من العام نفسِه.
دراسةُ ماركوس بوش وتوم ديفون المحكّمة في «الرقص بالزيّ الرسميّ: دعايةُ الإغواء في حروب الصورة العسكرية على تيك توك»، وقد حلّلت مئتَي حسابٍ وخمسمئة مقطع؛ ونصُّها: “Analysing 200 accounts and 500 videos, the study identifies a spectrum of different seduction strategies ranging from 'cute' soft power dynamics to the dramatization of eroticized brutality.”؛ ومعرِّفُها DOI 10.1177/29768624251403864
التحقيقُ الاستقصائيّ لوحدة التحقيقات في قناة الجزيرة المنشور في ٣ أكتوبر ٢٠٢٤، وقاعدتُه التي تضمّ أكثر من ألفين وخمسمئة حسابٍ لجنود؛ ونصُّ خبير القانون الدوليّ رودني ديكسون: “a treasure trove which you very seldom come across… something which I think prosecutors will be licking their lips at.”
تتبّعُ موقع «بوليتيفاكت» وصحيفة هآرتس لنشأة الرواية من قول جنديٍّ نقلته مراسلةُ قناة «آي ٢٤» نيكول زيديك في ١٠ أكتوبر ٢٠٢٣، ثمّ ترديدِ مكتب رئيس الوزراء، ثمّ قولِ الرئيس جو بايدن في ١١ أكتوبر؛ ونصُّه: “I never really thought that I would see, have confirmed, pictures of terrorists beheading children.”
تراجعُ البيت الأبيض في اليوم ذاته وإقرارُه بأنّ الرئيس لم يرَ صوراً وأنّ الرواية لم تُؤكَّد باستقلال.
تحقيقُ صحيفة واشنطن بوست بقلم ياسمين أبو طالب وجون هدسون المنشور في ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: “he rejected others, for instance dismissing the recommendation of some staffers that he cut a line about Hamas beheading babies because those reports were unverified.”
تحقيقُ صحيفة هآرتس المنشور في مطلع ديسمبر ٢٠٢٣ في تفنيد روايات الحرق، ونشأةُ قصّة الرضيع المحروق عن إيلي بير رئيس منظمة «يونايتد هتسلاه»، وعدمُ وجود سندٍ لقول نتنياهو لبايدن إنّ فلسطينيين ربطوا عشرات الأطفال وأحرقوهم.
إفادةُ الناطق باسم الجيش الإسرائيليّ دانيال هاغاري في ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٣؛ ونصُّها في الادّعاءات المحدّدة: “five hospital buildings were directly involved in Hamas activities; that the buildings sat atop underground tunnels… and that the tunnels could be accessed from inside hospital wards.”
تحقيقُ صحيفة واشنطن بوست المنشور في ٢١ ديسمبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: “The evidence presented by the Israeli government falls short of showing that Hamas had been using the hospital as a command and control center, a Post analysis shows.”
بناءُ إسرائيل بعضَ أقبية المجمّع حين احتلّت غزة في الثمانينات.
نشرُ وزارة الخارجية الإسرائيلية والحسابِ الرسميّ للدولة أغلفةً مزيّفة لمجلة «فوربس» في مطلع نوفمبر ٢٠٢٣، ونشرُ سفارتَي إسرائيل في ألمانيا والنمسا لها.
تأكيدُ المجلة لوكالتَي فرانس برس والأنباء الألمانية أنّ الأغلفة ملفّقة.
تعليقُ وزارة الخارجية الإسرائيلية على منشورها؛ ونصُّه: “The magazine cover above is satire and illustrative but you know what is very real? The bank accounts of Hamas leaders filled with billions of dollars at the expense of innocent civilians in Gaza.”
بيانُ فندق فور سيزنز الدوحة الصادر في ١٥ أكتوبر ٢٠٢٣؛ ونصُّه: “We can confirm that Ismail Haniyeh is not living at or staying at Four Seasons Hotel Doha.”
مقتلُ ثلاثةٍ من أبناء إسماعيل هنية وأربعةٍ من أحفاده في غارةٍ إسرائيلية في أبريل ٢٠٢٤، وإقرارُ الجيش الإسرائيليّ بالاستهداف، وإحالةٌ إلى دراسة حالة اغتياله.
مقتلُ يحيى السنوار في اشتباكٍ ميدانيٍّ فوق الأرض في حيّ تل السلطان برفح في أكتوبر ٢٠٢٤ بشهادة الجيش الإسرائيليّ ولقطاته، ونشرُ إسرائيل لقطاتٍ لاحقة تزعم اختباءه تحت الأرض.
ما كشفته شبكة «فايس نيوز» الأمريكية في يناير ٢٠٢٤ من أنّ الاستخبارات الإسرائيلية عدّت أرقام وزارة الصحة دقيقةً عموماً؛ وإقرارُ مساعِدة وزير الخارجية الأمريكيّ باربرا ليف أمام الكونجرس.
الأمينُ العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمام مجلس الأمن في ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٣، وإحالةٌ إلى جريمة ترهيب الأمم المتحدة في ردّ إسرائيل عليه.
جدعون ساعر، وزيرُ الخارجية الإسرائيليّ، في مؤتمرٍ صحفيٍّ بالقدس يوم ٧ سبتمبر ٢٠٢٥ إلى جوار وزير خارجية الدنمارك لارس لوكه راسموسن، فيما نشرته الحكومة الإسرائيلية؛ ونصُّه: “The incitement in the kindergartens, in schools, in textbooks. It's terrible, and this is already poisoning the minds of the new generation. Without disconnecting from these two huge problems - incitement against Jews and Israel, and terrorism, you cannot build a reliable peace process.”
جدعون ساعر أمام مجلس الأمن في فبراير ٢٠٢٦؛ ونصّاه: “The PA continues to incite against Jews and Israel – in textbooks, schools, kindergartens, mosques and media; The international community turns a blind eye to the PA's ongoing practices and violations. This only pushes a solution to the conflict further away.”
شعارُ «الجيش الأكثر أخلاقية» على لسان إيهود أولمرت سنة ٢٠٠٦ وإيهود باراك سنة ٢٠٠٩ وبنيامين نتنياهو مراراً.
شهاداتُ الجنود عبر منظمة «كسر الصمت»؛ ونصُّ مديرها التنفيذيّ نداف وايمان: “I don't think that the IDF is the most moral army in the world… The most moral army in the world would behave differently.”
تقريرُ منظمة هيومن رايتس ووتش «وعود ميتا المنقوضة» الصادر في ٢١ ديسمبر ٢٠٢٣ في إحدى وخمسين صفحة؛ ونصُّه: “Of the 1,050 cases reviewed for this report, 1,049 involved peaceful content in support of Palestine that was censored or otherwise unduly suppressed.”
طلباتُ وحدة السايبر الإسرائيلية بحسب مؤسسة الحدود الإلكترونية؛ ونصُّها: “Between October 7 and November 14, a total of 9,500 takedown requests were sent from the Israeli authorities to social media platforms, of which 60 percent went to Meta with a reported 94% compliance rate.”
رسالةُ السيناتورة إليزابيث وارن والسيناتور بيرني ساندرز إلى مارك زوكربيرغ في ٢٥ مارس ٢٠٢٤؛ ونصُّها: “While Meta generally hides comments designated as violating a platform's policies only when its content moderation systems are 80% certain a violation has occurred, in the days following the October 7 attack, it lowered that threshold for users in the Palestinian territories to 25%.”
تحقيقُ موقع «دروب سايت نيوز» المنشور في أبريل ٢٠٢٥ استناداً إلى بياناتٍ داخلية سرّبها مبلّغون من ميتا؛ ونصُّه: “Multiple independent sources inside Meta confirmed the authenticity of the information provided by the whistleblowers.”
أرقامُ التحقيق؛ ونصُّه: “Meta has complied with 94% of takedown requests issued by Israel since October 7, 2023… Meta removed over 90,000 posts to comply with TDRs submitted by the Israeli government in an average of 30 seconds… resulting in an estimated 38.8 million additional posts being "actioned upon" across Facebook and Instagram since late 2023.”
التحقيقُ نفسُه في تصنيف الطلبات وتماثل نصّ الشكوى؛ ونصُّه: “the vast majority of Israel's requests—95%—fall under Meta's "terrorism" or "violence and incitement" categories.”
التحقيقُ نفسُه في عالمية الحملة وتوزّع المستهدَفين، إذ جاء نحو ٢١٪ من المنشورات المستهدَفة من مصر وقرابة ١٧٪ من الأردن ونحو ١٦٪ من فلسطين، ولم يتجاوز المستخدمون الإسرائيليون ١٫٣٪.
التحقيقُ نفسُه في تدريب الذكاء الاصطناعيّ؛ ونصُّه: “the AI program Meta is currently training how to moderate content will base future decisions on the successful takedown of content critical of Israel's genocide.”
وصفُ الموقع لما جرى؛ ونصُّه: “the largest mass censorship operation in modern history.”
طعنُ صحيفة «كالكاليست» الاقتصادية الإسرائيلية في منهجية التقرير؛ ونصُّه: “HRW's claim that Meta's censorship is disproportionately directed against pro-Palestinian posts is based on problematic, not to mention fundamentally flawed, collection and analysis methodologies, and does not meet the basic burden of proof.”
رأيُ مجلس إشراف ميتا الاستشاريّ الصادر في مارس ٢٠٢٤ وقبولُ الشركة توصياتِه في يوليو من العام نفسِه؛ ونصُّه: “Meta estimates that the word "shaheed," and its variations, account for more content removals under the Community Standards than any other single word or phrase on its platforms… disproportionately restricts freedom of expression and civic discourse.”
المراجعةُ المستقلّة التي كلّفت بها ميتا شركةَ «بي إس آر» الاستشارية والمنشورة في ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٢؛ ونصُّها: “Meta's actions appear to have had an adverse human rights impact on the rights of Palestinian users to freedom of expression, freedom of assembly, political participation, and non-discrimination.”
تحقيقُ موقع «ذي إنترسبت» بقلم سام بيدل المنشور في ٢١ أكتوبر ٢٠٢٤؛ ونصُّه: “Jordana Cutler, Meta's Israel & the Jewish Diaspora policy chief, used the company's content escalation channels to flag for review at least four SJP posts, as well as other content expressing stances contrary to Israel's foreign policy.”
استقالةُ رئيسة جامعة بنسلفانيا ليز ماغيل في ٩ ديسمبر ٢٠٢٣، ورئيسةِ جامعة هارفارد كلودين غاي في ٢ يناير ٢٠٢٤، ورئيسةِ جامعة كولومبيا نعمت شفيق في أغسطس ٢٠٢٤.
الرئيسُ الأمريكيّ جو بايدن في بيانه يوم ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ وفي مؤتمرٍ صحفيّ يوم ٢٥ أكتوبر إلى جوار رئيس وزراء أستراليا؛ ونصّاه: “Terrorism is never justified. Israel has a right to defend itself and its people; Israel has a right and I would add, responsibility to defend itself… Hamas is hiding behind the Palestinian civilians and it is despicable.”
كينيث ستيرن، واضعُ التعريف الأصليّ؛ ونصُّه: “Many pro-Israel Jewish groups eventually weaponized the definition to suppress student speech and to go after faculty for what they said, materials included in their courses, and speakers they invited to campus.”
قانونُ ولاية فلوريدا الذي وقّعه الحاكم في ٢٤ يونيو ٢٠٢٤ ونفَذ في الأول من يوليو، وأمرُ مجلس حكّام جامعاتها بفحص المناهج؛ ونصُّه: “conduct a keyword search on course descriptions and course syllabi. Any course that contains the following keywords: Israel, Israeli, Palestine, Palestinian, Middle East, Zionism, Zionist, Judaism, Jewish, or Jews will be flagged for review.”
ترديدُ قادةٍ غربيين لازمةَ حقّ الدفاع عن النفس وتأطيرِ الدروع البشرية، وترديدُ الرئيس الأمريكيّ رواية الأطفال المذبوحين.