الجريمة ٤٠: ابتزاز العالم بمعاداة السامية
المادةُ التاسعة عشرة من العهد الدوليّ الخاصّ بالحقوق المدنية والسياسية؛ ونصُّ فقرتها الثانية وقيدِها في الثالثة: “Everyone shall have the right to freedom of expression… It may therefore be subject to certain restrictions, but these shall only be such as are provided by law and are necessary: (a) For respect of the rights or reputations of others; (b) For the protection of national security or of public order (ordre public), or of public health or morals.”
التعريفُ العمليّ لمعاداة السامية الذي أقرّه التحالفُ الدوليّ لإحياء ذكرى المحرقة في جلسة بوخارست يوم ٢٦ مايو ٢٠١٦ بوصفه تعريفاً عملياً غير مُلزِمٍ قانوناً؛ ونصُّه: “Antisemitism is a certain perception of Jews, which may be expressed as hatred toward Jews.”
الأمثلةُ الأحدَ عشرَ الملحقة بالتعريف، وسبعتُها المتّصلة بإسرائيل والصهيونية.
الأمرُ التنفيذيّ رقم ١٣٨٩٩ «مكافحة معاداة السامية» الموقَّع في ١١ ديسمبر ٢٠١٩، والأمرُ ١٤١٨٨ «تدابير إضافية لمكافحة معاداة السامية» الموقَّع في ٢٩ يناير ٢٠٢٥، وتبنّي ثلاثٍ وأربعين دولةً للتعريف.
كينيث ستيرن، الذي أدار شعبةَ معاداة السامية والتطرّف في اللجنة اليهودية الأمريكية بين ١٩٨٩ و٢٠١٤، ويدير الآن مركزَ دراسة الكراهية بكلية بارد.
مقالُ ستيرن في صحيفة الجارديان يوم ١٣ ديسمبر ٢٠١٩ بعنوان «أنا صغتُ تعريف معاداة السامية. واليهودُ اليمينيون يوظّفونه سلاحاً»؛ ونصُّه: “Fifteen years ago, as the American Jewish Committee's antisemitism expert, I was the lead drafter of what was then called the "working definition of antisemitism". It was created primarily so that European data collectors could know what to include and exclude… It was never intended to be a campus hate speech code, but that's what Donald Trump's executive order accomplished this week.”
ستيرن في برنامج «مورنينغ إديشن» بإذاعة إن بي آر يوم ٢٠ مارس ٢٠٢٥؛ ونصُّه: “Yes. Yes, it's absolutely weaponizing antisemitism… No, it makes them less safe. And what it does is it puts pro-Israel Jewish students in a situation where they may be seen as trying to suppress speech rather than answer it.”
تقريرُ المقرّر الخاصّ المعنيّ بحرية الدين أو المعتقد أحمد شهيد إلى الجمعية العامة الصادر في ٢٠ سبتمبر ٢٠١٩ وتوصيتُه باستعمال التعريف أداةً تعليمية غير مُلزِمة مقيَّدةً بضوابط حقوق الإنسان؛ ورمزُه A/74/358
بيانُ السيناتور بيرني ساندرز الرسميّ الصادر في ٢٥ أبريل ٢٠٢٤؛ ونصُّه: “No, Mr. Netanyahu. It is not antisemitic or pro-Hamas to point out that in a little over six months your extremist government has killed 34,000 Palestinians… Do not use antisemitism to deflect attention from the criminal indictment you are facing in the Israeli courts. It is not antisemitic to hold you accountable for your actions.”
بنيامين نتنياهو في ٢٤ أبريل ٢٠٢٤، وإحالةٌ إلى جريمة معاقبة الدول المعارضة للإبادة.
ملاحقةُ النائبة إلهان عمر والزعيم العماليّ البريطانيّ الأسبق جيريمي كوربن بالتهمة.
استعمالُ الرئيس دونالد ترامب كلمة «شايلوك» في خطابٍ بولاية آيوا يوم ٣ يوليو ٢٠٢٥، ووصفُ رابطة مكافحة التشهير قولَه، وردُّه في اليوم التالي؛ ونصّاهما: “very troubling and irresponsible… evokes a centuries-old antisemitic trope about Jews and greed; “No, I've never heard it that way. To me, a shylock is somebody that's a money lender at high rates.”
جيه دي فانس، نائبُ الرئيس الأمريكيّ، على بودكاست «ريليتابل» الذي تقدّمه آلي بيث ستاكي، في الحلقة الصادرة يوم الجمعة ١٩ يونيو ٢٠٢٦؛ ونصّاه: “we have to be very careful not to, in order to serve a certain foreign policy objective, try to criticize somebody who's antisemitic when they're just not; if everything is Jew hatred, then nothing is Jew hatred.”
جوناثان غرينبلات، المديرُ التنفيذيّ لرابطة مكافحة التشهير، عقب مسيرة الكابيتول في ١٨ أكتوبر ٢٠٢٣.
أرقامُ منظمة «صوت يهودي من أجل السلام» كما صرّحت بها لمجلة «مومنت» في أغسطس ٢٠٢٤.
ناطقٌ باسم رابطة مكافحة التشهير رداً على المديرة التنفيذية للمنظمة؛ ونصُّه: “identifying as a Jewish organization does not exempt JVP from the antisemitism that is putting the Jewish people at risk.”
مديرُ إعلام حركة «إن لم يكن الآن» متان أراد-نيمان ينتقد خلطَ رابطة مكافحة التشهير الخطابَ المؤيّد لفلسطين بجرائم الكراهية
راز سيغال في حديثه عن سحب العرض؛ ونصُّه: “targeted because of my identity as a Jew who refuses to reduce Jewish identity to Zionism.”
تسويةُ جامعة مينيسوتا مع سيغال في ٦ أغسطس ٢٠٢٦ بدفع مئتين وخمسين ألف دولار، بحسب بيان مركز الحقوق الدستورية؛ ونصُّ سيغال: “This settlement represents a successful rejection of accepting a world of lies that obscures an ongoing genocide.”
الحملةُ على عومير بارتوف بعد مقاله في صحيفة نيويورك تايمز في ١٥ يوليو ٢٠٢٥ بعنوان «أنا باحثٌ في الإبادة. أعرفها حين أراها»؛ ومن نصوص الحملة: “In a time when antisemitism disguises itself as scholarship, responsible journalism demands better.”
بارتوف بعد زيارته مخيّم الاحتجاج في جامعة بنسلفانيا في أبريل ٢٠٢٤؛ ونصُّه: “There was no sign of violence or antisemitism whatsoever… There's politics, and there's bigotry, and if we don't distinguish between them, what we're actually doing is imposing silence on politics.”
يهودا باور، المستشارُ الأكاديميّ لمؤسسة ياد فاشيم والرئيسُ الفخريّ للتحالف الدوليّ لإحياء ذكرى المحرقة، في مقاله بصحيفة هآرتس يوم ١ أغسطس ٢٠١٩ بعنوان «هجومُ دانييل بلاتمان المعادي للسامية»، وبلاتمان رئيسُ معهد أفراهام هرمان لليهودية المعاصرة بالجامعة العبرية؛ ونصّاه: “The Charge That International Holocaust Remembrance Alliance Is a Tool of the Israeli Government Can Only Be Described as anti-Semitic; I never imagined that an antisemitic attack and venomous criticism of a positive project that promotes Holocaust remembrance would emerge from the Hebrew University of Jerusalem on Mount Scopus, and from the person who fills the same position — head of the Institute for Contemporary Jewry — that I held there for decades.”
بيانُ وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية الصادر في ٧ مارس ٢٠٢٥ بإلغاء منحٍ وعقودٍ لجامعة كولومبيا قيمتُها أربعمئة مليون دولار؛ وبيانُ وزارة التعليم الصادر في ١٤ أبريل ٢٠٢٥ بتجميد منح هارفارد؛ ونصُّه: “a freeze on $2.2 billion in multi-year grants and $60M in multi-year contract value to Harvard University.”
قضيتا محمود خليل من جامعة كولومبيا ورميسة أوزتورك من جامعة تافتس.
كينيث ستيرن في إذاعة إن بي آر محيلاً إلى قضية خليل؛ ونصُّه: “What they said basically is that he was distributing pro-Hamas propaganda. Well, excuse me. I don't like pro-Hamas propaganda, but that's speech… where does this end?”
قرارُ البوندستاغ الألمانيّ الصادر في ١٧ مايو ٢٠١٩ بعنوان «مواجهة حركة المقاطعة بحزم، مكافحة معاداة السامية»، وهو قرارٌ غير مُلزِمٍ رعته أحزاب الائتلاف الحاكم مع الخضر والليبراليين.
إلغاءُ منظمة «ليتبروم» حفلَ تكريم الروائية عدنية شبلي بجائزة «ليبراتور» لسنة ٢٠٢٣، وكان مقرّراً في ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٣ بمعرض فرانكفورت للكتاب.
فضُّ شرطة برلين مؤتمرَ فلسطين في ١٢ أبريل ٢٠٢٤، ومنعُ يانيس فاروفاكيس وغسان أبو ستّة وسلمان أبو ستّة.
حكمُ المحكمة الإدارية في برلين الصادر في ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥ بعدم قانونية الفضّ والحظر، والأحكامُ السابقة بعدم قانونية منع غسان أبو ستّة.
تجميدُ مصرف «برلينر شباركاسه» حسابَ منظمة «الصوت اليهوديّ من أجل سلامٍ عادل في الشرق الأوسط» في ٢٥ مارس ٢٠٢٤ ومطالبتُه إيّاها بقائمة أعضائها.
قرارُ محكمة برلين العليا «الكامرغيريشت»، الغرفةُ المدنية الثامنة، الصادر في ٦ مايو ٢٠٢٤، وقد ألغى قرارَ محكمة برلين الإقليمية الثانية الصادر في ٨ أبريل، وألزم المصرفَ بإعادة فتح الحساب ومواصلة تشغيله دون قيدٍ حتى ٣١ ديسمبر ٢٠٢٤؛ ورقمُ القضية 8 W 21/24
إلغاءُ جامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونخ الفعاليةَ في ٣١ يناير ٢٠٢٥ وإلغاءُ جامعة برلين الحرّة إيّاها في ١٢ فبراير؛ ونصُّ بيان الأخيرة: “the public lecture and discussion… could no longer be held on site as a result of the current polarization surrounding the event and security concerns.”
فرانشيسكا ألبانيزي في روايتها ما جرى؛ ونصّاها: “I was warned of potential arrest by authorities, on the basis of spurious allegations of incitement for language deemed "potentially criminal" under German law; The UN's timely intervention, reminding German authorities of my diplomatic status and immunity, seemed to have helped avert the threat of arrest.”
انعقادُ اللقاء في مقرّ صحيفةٍ في برلين تحيط بها عرباتُ الشرطة.
فصلُ ميلاني شفايتزر في ٢٨ فبراير ٢٠٢٥ من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية الاتحادية بأثرٍ فوريّ وسلبُها صفةَ الموظف العام؛ ونصُّها: “الفصلُ يستند أساساً إلى ثلاثة اتهامات؛ أوّلها إخلالٌ بواجب الاعتدال، ويُبرَّر بأقوالي في مواقع التواصل الاجتماعيّ.”
بيانُ وزارة الخارجية الأمريكية الصادر في ٩ يوليو ٢٠٢٥ بعنوان «معاقبة الحرب القانونية التي تستهدف أشخاصاً أمريكيين وإسرائيليين»؛ ونصُّه: “Albanese has spewed unabashed antisemitism, expressed support for terrorism, and open contempt for the United States, Israel, and the West.”
بنيامين نتنياهو في ٢١ مايو ٢٠٢٤ عقب إعلان المدّعي العام للمحكمة الجنائية الدولية سعيَه إلى مذكّرات؛ ونصُّه: “This is exactly what the new antisemitism looks like, it has moved from the campuses in the West to the court in The Hague.”
بيانُ مكتب رئيس الوزراء الإسرائيليّ في ٢١ نوفمبر ٢٠٢٤ عقب صدور المذكّرات؛ ونصُّه: “The antisemitic decision of the International Criminal Court is a modern Dreyfus trial—and will end the same way.”
رسالةُ نتنياهو إلى الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون المؤرَّخة في ١٨ أغسطس ٢٠٢٥ والمعلَنة في التاسع عشر منه فيما نقلته وكالتا فرانس برس وأسوشيتد برس، ورسالةٌ مماثلة إلى رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيزي؛ ونصُّها: “Your call for a Palestinian state pours fuel on this antisemitic fire. It is not diplomacy, it is appeasement.”
ردُّ الرئاسة الفرنسية على الاتهام، وقولُ ماكرون في رسالته المنشورة في ٢٧ أغسطس ٢٠٢٥؛ ونصّاهما: “erroneous, abject; unacceptable… an offence to France as a whole.”
أرقامُ رابطة مكافحة التشهير لسنتَي ٢٠٢٣ و٢٠٢٤؛ ونصُّ بيانها الصادر في ٢٢ أبريل ٢٠٢٥: “There were 9,354 incidents of antisemitic assault, harassment and vandalism across the country in 2024… exceeding any other annual tally in the past 46 years.”
قرارُ مجلس النواب الأمريكيّ الصادر في ٥ ديسمبر ٢٠٢٣ بنتيجة ثلاثمئةٍ وأحدَ عشرَ مؤيّداً وأربعةَ عشرَ معارضاً واثنين وتسعين ممتنعاً بكلمة «حاضر»، ونصُّ العبارة المعترَض عليها، ورمزُ القرار: “clearly and firmly states that anti-Zionism is antisemitism [H.Res.894].”
جيري نادلر، أطولُ النواب اليهود خدمةً في المجلس؛ ونصُّه: “either intellectually disingenuous or just factually wrong.”
الرابطةُ الدولية لباحثي الإبادة الجماعية، وهي أكبرُ هيئةٍ علمية في هذا التخصّص، تأسّست سنة ١٩٩٤ وتضمّ نحو خمسمئة عضو؛ ونصُّ قرارها المعلَن في مطلع سبتمبر ٢٠٢٥: “Israel's policies and actions in Gaza meet the legal definition of genocide.”
تحفّظُ عضوةٍ في المجلس الاستشاريّ للرابطة على إجراءات التصويت، وردُّ الرابطة بأنّ نسبة المشاركة تقع في مداها المعتاد بين خمسةٍ وعشرين وأربعةٍ وثلاثين في المئة؛ ونصُّ التحفّظ: “I was silenced. And the resolution was forced through.”
إعلانُ القدس بشأن معاداة السامية، الصادر في ٢٥ مارس ٢٠٢١ برعاية معهد فان لير في القدس، ووقّعه ابتداءً مئتان وعشرة باحثين وتجاوز عددُ الموقّعين اليوم أربعمئة؛ ونصُّ إرشاده الرابع عشر: “Boycott, divestment and sanctions are commonplace, non-violent forms of political protest against states. In the Israeli case they are not, in and of themselves, antisemitic.”
وثيقةُ نيكسوس الصادرة في فبراير ٢٠٢١ والمحدَّثة في يونيو ٢٠٢٤، عن فريقٍ استضافه ابتداءً برنامجُ نايت بكلية أننبرغ في جامعة جنوب كاليفورنيا وصار تابعاً لمركز دراسة الكراهية بكلية بارد؛ ونصُّها في بند «ما ليس معاداةً للسامية»: “Even contentious, strident, or harsh criticism of Israel for its policies and actions, including those that led to the creation of Israel, is not per se illegitimate or antisemitic.”