الجريمة ٨: استهداف طالبي المساعدات
نظامُ روما: توجيهُ الهجمات إلى المدنيين وتجويعُهم بعرقلة الإغاثة جريمتا حرب
ثمين الخيطان: تسليحُ الغذاء ضدّ المدنيين يشكّل جريمة حرب
وزارةُ الصحّة في غزة: ١١٨ قتيلاً وأكثر من ٧٦٠ جريحاً في مجزرة دوّار النابلسي
دوجاريك: الفريقُ الأمميّ عاين عدداً كبيراً من جروح الطلقات النارية في الشفاء
بتروبولوس: جرحى بالرصاص ومبتورو أطرافٍ وأطفالٌ في الثانية عشرة
الدكتور محمد صلحة: ١٤٢ من ١٧٦ جريحاً بجروح رصاص و٣٤ فقط بالتدافع
هاغاري: لم نضرب القافلة، وغالبيةُ القتلى والجرحى نتيجةَ التدافع
المفوّضية: أكثرُ من ١٤ واقعةَ إطلاق نارٍ وقصفٍ على تجمّعات الإمداد، وخمسٌ أخرى منذ مارس
المفوّضيةُ السامية رصدت ١٠ هجماتٍ على الأقلّ على منتظري المساعدات بين ٢٩ فبراير و١٥ مارس
مقتلُ ١٩ وجرحُ ٢٣ عند دوّار الكويت في ٢٣ مارس ٢٠٢٤، ونفيُ إسرائيل المسؤولية
أربعةُ مواقعَ تعمل بالتنسيق مع الجيش الإسرائيليّ وتحرسها شركةُ «يو جي سولوشنز»
شامداساني: ٦١٣ قتيلاً حتى ٢٧ يونيو ٢٠٢٥، منهم ٥٠٩ قرب مواقع المؤسّسة
شامداساني: ٧٩٨ قتيلاً حتى ٧ يوليو، منهم ٦١٥ قرب المواقع و١٨٣ على طرق القوافل
مفوضيةُ الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، بيانُها الصحفيّ في ٣١ يوليو ٢٠٢٥
المفوّضية: معظمُ القتل نفّذه الجيشُ الإسرائيليّ، ولا معلوماتٍ تشير إلى تورّط غيره
شامداساني: مخاوفُ ارتكاب جرائمَ فظيعة وخطرِ ارتكاب المزيد
الدكتورة فيكتوريا روز: نحو مئة إصابةٍ بالرصاص في صبيحةٍ واحدة، أكثرُها في البطن وأعلى الجسد
جنديّ إسرائيليّ لهآرتس: إنّه حقل قتل، ولغتُنا في التخاطب معهم هي النار
الجيشُ الإسرائيليّ يحيل الوقائع إلى آلية تقصّي الحقائق، ولم يصدر اتهامٌ واحد
نتنياهو وكاتس: التحقيقُ فريةُ دمٍ وأكاذيبُ تستهدف الجيشَ الأكثر أخلاقيةً في العالم
منظمةُ هيومن رايتس ووتش، تقريرُها في الأول من أغسطس ٢٠٢٥
لازاريني: توزيعُ المساعدات صار مصيدةَ موت، ونظامٌ مهينٌ يُجبر الجوعى على السير عشرات الأميال
أسوشيتد برس: متعاقدون أمريكيون يستخدمون الذخيرةَ الحيّة والقنابل الصوتية ورذاذ الفلفل
نحو ٧٩ قتيلاً عند معبر زيكيم في ٢٠ يوليو، و٥١ قتيلاً و٦٤٨ جريحاً في ٣٠ يوليو ٢٠٢٥
ذا نيو هيومانيتيريان: ٢٩٥٧ قتيلاً على الأقلّ في ٢٣ شهراً و١٩٨٦٦ جريحاً
المفوّضُ السامي: ٢٤٣٥ قتيلاً حتى ٨ أكتوبر ٢٠٢٥، منهم ١٢٩٨ قرب مواقع المؤسّسة
وزارةُ الصحّة في غزة: ٢٦١٥ قتيلاً بين طالبي المساعدات حتى ١٠ أكتوبر ٢٠٢٥
التحقيقُ نفسُه: ٦٦٣ قتيلاً قبل ٢٧ مايو، ونحو ٢٣٠٠ في الأشهر الثلاثة التالية
أدرعي: الحركةُ حرّةٌ بين السادسة صباحاً والسادسة مساءً، وما خلاهما منطقةٌ عسكرية مغلقة
منظمةُ هيومن رايتس ووتش في وصف مواقع التوزيع بأنّها في مناطقَ تخضع لأوامر إخلاءٍ ويسيطر عليها الجيش
مفوضيةُ الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، بيانُها المحليّ في ١٥ أغسطس ٢٠٢٥، ومعه مكتبُ تنسيق الشؤون الإنسانية في تحديثه رقم ١٤٦ بتاريخ ٢٢ مارس ٢٠٢٤
دوجاريك: شرطةُ غزة توقّفت عن حماية القوافل بعد ضرباتٍ إسرائيلية عليها
فولكر تورك: إسرائيل سلّحت الغذاء وحجبت المساعدةَ المنقذة للحياة
بيانُ الجيش: نيرانٌ تحذيرية ثمّ طلقاتٌ قرب مشتبهين تقدّموا نحو القوات
مذكّرةُ تأسيس المؤسّسة والناطقُ بلسانها: مهمّةٌ حصرية تمنع حماس من سرقة المساعدة
الجيشُ الإسرائيليّ: التقاريرُ كاذبةٌ تماماً وترديدٌ لدعاية حماس، وهذا لم يحدث
الجيشُ يصف الأرقام بالمبالَغ فيها ويُقرّ بأنّ الحادثة كانت خطأً في قصفٍ مدفعيّ
وحدةُ المتحدّث العسكريّ: تسجيلٌ تزعم أنّه يُظهر مسلّحين يطلقون النار على المدنيين
سي إن إن: الطلقاتُ الكاشفة صادرةٌ من قرب الموقع، والرصاصُ يتّسق مع رشّاشات الجيش
تحليلٌ صوتيّ لأسوشيتد برس: مصدرُ النيران لا يبعد أكثر من ستّين متراً
المؤسّسةُ نفسُها تنسب الطلقاتِ المسموعة إلى الجيش الإسرائيليّ لا إلى جهةٍ مجهولة
الدكتور حسام أبو صفية: أكثرُ الجرحى مصابون في أعالي أجسادهم، والوفياتُ في الرأس والرقبة والصدر
لجنةُ التحقيق الدولية تدعو إسرائيل إلى إنهاء نشاط مؤسّسة غزة الإنسانية فوراً
مذكّرتا التوقيف في ٢١ نوفمبر ٢٠٢٤ على أساس التجويع أسلوباً من أساليب الحرب
٢٨ خبيراً أممياً يدعون إلى التفكيك الفوريّ لمؤسّسة غزة الإنسانية
إغلاقُ المؤسّسة الدائم في ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٥، وقولُ مديرها إنّهم نجحوا في مهمّتهم