الجريمة ٩: حصار المرضى
اتفاقيةُ جنيف الرابعة، المادة ١٦: الجرحى والمرضى موضعُ حمايةٍ واحترامٍ خاصّين
اتفاقيةُ جنيف الرابعة، المادتان ٣٣ و٥٦: حظرُ العقاب الجماعيّ وواجبُ المحتلّ في الرعاية الطبّية
بيبركورن: كان يُحال من غزة يومياً ٥٠ إلى ١٠٠ مريضٍ إلى القدس والضفة قبل أكتوبر ٢٠٢٣
منظمةُ الصحّة: ٤٨٩٥ مريضاً أُخلوا من ١٢٧٦٠ طلباً قبل إغلاق رفح، بمعدّل ٥٠ يومياً
الجيشُ الإسرائيليّ: سيطرةٌ عملياتية على الجانب الغزّيّ من رفح، وتدميرُ مبانيه
عودةُ الإجلاء عبر رفح في فبراير ٢٠٢٥ كانت الأولى منذ تسعة أشهر
منظمةُ الصحّة: ١٠٩٩٨ مريضاً أُخلوا حتى ١٦ فبراير ٢٠٢٦، بينهم ٥٧٩٢ طفلاً
توزيعُ المُخلَين على المراحل: نحو ٣٤٥٠ بعد إغلاق رفح، منهم ١٧٠٠ في هدنة ٢٠٢٥
بيبركورن: ١٠٩٢ مريضاً ماتوا في انتظار الإجلاء بين يوليو ٢٠٢٤ و٢٨ نوفمبر ٢٠٢٥
هيومن رايتس ووتش: أكثرُ من ١٤٠٠ مريضٍ ماتوا انتظاراً، والمركزُ الفلسطينيّ يُحصي ١٦٢٨
بيبركورن وتيدروس: الرقمُ أقلُّ من الواقع على الأرجح، إذ يقوم على المبلَّغ عنه وحده
ليندماير: غذاءٌ ومساعدةٌ طبّية على بُعد دقائقَ عبر الحدود، فافتحوا الباب فحسب
أطبّاء بلا حدود: الحالاتُ المزمنة تحتاج إجلاءً، ومسارُه تبدّل من رفح إلى كرم أبو سالم
لانست أونكولوجي: توقّفُ مستشفى الصداقة، المركزِ الوحيد للأورام، في الأول من نوفمبر ٢٠٢٣
دوريةُ «لانست أونكولوجي» في تدمير المستشفى تدميراً كاملاً
منظمة الصحة العالمية، بياناتها في الإجلاء الطبي قبل إغلاق رفح، فيما أوردته منظمة «غيشا» الإسرائيلية
مسؤولو الصحّة في غزة: نحو ٢٠ ألف مريضٍ وجريح يأملون الخروج عبر المعبر
أنقذوا الأطفال: الإجلاءُ بالوتيرة المسموحة يستغرق أكثر من عام
منظمةُ الصحّة: قوائمُ المرضى تُرسَل إلى السلطات الإسرائيلية للتصريح الأمنيّ
أسيل أبو راس: الاشتباهُ بصلةٍ بعيدة يحرم العائلة الممتدّة، و١٥٠٠ فقط في تسعة أشهر
رفح المعبرُ الوحيد الذي لا يمرّ بإسرائيل، ومن ٢٠٤١١ طلباً في ٢٠٢٢ رُفض أو أُهمل ٣٤٪
أوتشا: ٥ مرضى في اليوم الأول، ثمّ إغلاقُ رفح في ٢٨ فبراير، ثمّ ٩ مرضى في ١٩ مارس
فتحُ رفح في ٢ فبراير ٢٠٢٦ بخمسين شخصاً في كلّ اتجاه، بعد استعادة رفات آخر محتجَز
وزيرُ الخارجية المصريّ: لا يستقيم الأمرُ إلا بتشغيل المعبر في الاتجاهين، ولا تهجير
آليةُ الإجلاء الرسمية: كلُّ المرضى والمرافقين يخضعون لفحصٍ أمنيّ، ولا يُعتمَد الإجلاء بأسبابٍ أمنية
الجيش الإسرائيلي، إعلانه في ٧ مايو ٢٠٢٤، فيما نقلته وكالة فرانس برس
منسّقيةُ أعمال الحكومة: المعبرُ يُشغَّل بالتنسيق مع مصر وبموافقةٍ أمنية وبإشرافٍ أوروبيّ
منسّقيةُ أعمال الحكومة: نحو ٤٢ ألف غزّيّ غادروا خلال الحرب، أكثرُهم مرضى ومزدوجو جنسية
منسّقيةُ أعمال الحكومة: الإجلاءُ غيرُ مقيَّدٍ من الدولة بل يتوقّف على طلب الدولة المستقبِلة
البروفيسورة دوريت نيتسان: ثمّة عنقُ زجاجةٍ حقيقيّ في إيجاد دولٍ مستقبِلة
جهازُ الأمن العامّ: اعتقالُ عناصرَ دخلوا بتصريحٍ علاجيّ عبر إيرز قبل الحرب
المنسّقيةُ أعلنت ٢٥٠٠ بين مارس ويوليو ٢٠٢٥ بينما أحصت منظمةُ الصحّة ٣٩٩ مريضاً
انتفاءُ إعلانٍ إسرائيليٍّ بضبط مقاتلٍ في قافلة إجلاءٍ عابرةٍ للحدود
مستشفى المطّلع ورؤساءُ الكنائس عرضوا تغطيةَ النفقات كلِّها فما زال الممرُّ مغلقاً
بيبركورن: المستشفياتُ جاهزةٌ في القدس والضفة، وأوّلُ ممرٍّ نريد استعادته هو مسارُ الإحالة
منظمةُ الصحّة: لجنةُ الإحالة تنفرد بتحديد أولوية المرضى، ولسنا أعضاءً فيها
أسيل أبو راس، من منظمة أطبّاء لحقوق الإنسان، لصحيفة تايمز أوف إسرائيل
اليونيسف: ٢٨ من ٣١ رضيعاً أُخلوا خارج القطاع، كثيرٌ منهم بغير ذويهم
لانسيت غلوبال هيلث: الحلُّ الأسلم والأنجع هو النقل إلى مستشفيات الضفة والقدس
منظمةُ الصحّة ومكتبُ تنسيق الشؤون الإنسانية في المطالبة باستعادة مسار الإحالة
لجنةُ التحقيق: سياسةٌ متضافرة لتدمير النظام الصحّيّ، وتقليصٌ حادّ لتصاريح خروج المرضى
لجنةُ التحقيق تطالب إسرائيل بأن تسمح بالإجلاء الطبّيّ وتيسّره وتكفله دون عائق
تيدروس: الإجلاءُ معلَّقٌ حتى إشعارٍ آخر بعد مقتل متعاقدٍ مع المنظمة
نضال أبو ربيعة: طفلٌ مات في ٢٢ فبراير ٢٠٢٦ بعد انتظارٍ امتدّ أربعةَ عشرَ شهراً