الفصل السادس: خطاب الكراهية
جولدا مئير، رئيسةُ وزراء إسرائيل، في مقابلةٍ أجراها معها فرانك جايلز، نائبُ رئيس تحرير صحيفة صنداي تايمز البريطانية، ونُشرت في الخامس عشر من يونيو ١٩٦٩ بعنوان «من يلوم إسرائيل»؛ ونصُّها: “There was no such thing as Palestinians. When was there an independent Palestinian people with a Palestinian state?… It was not as though there was a Palestinian people in Palestine considering itself as a Palestinian people and we came and threw them out and took their country away from them. They did not exist.”
رفائيل إيتان، رئيسُ الأركان الإسرائيليّ، أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، فيما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت بقلم غاد بيكر في الثالث عشر من أبريل ١٩٨٣؛ ونصُّه: “When we have settled the land, all the Arabs will be able to do about it will be to scurry around like drugged cockroaches in a bottle.”
إسحاق شامير، رئيسُ وزراء إسرائيل، في تدشين موقعٍ سياحيّ عند قلعة هيروديون قرب بيت لحم، فيما نقلته وكالةُ رويترز ونشرته صحيفة نيويورك تايمز في الأول من أبريل ١٩٨٨ بعنوان «شامير يتعهّد بسحق مثيري الشغب»؛ ونصُّه: “We say to them from the heights of this mountain and from the perspective of thousands of years of history that they are like grasshoppers compared to us.”
أفيغدور ليبرمان، وزيرُ المواصلات، اقتراحُه في اجتماعٍ حكوميّ في يوليو ٢٠٠٣ إغراقَ الأسرى الفلسطينيين المفرَج عنهم في البحر الميت وتطوّعُه بتوفير الحافلات، فيما نقلته إذاعةُ الجيش الإسرائيليّ ثمّ صحيفةُ هآرتس في الثامن من يوليو ٢٠٠٣.
أفيغدور ليبرمان، وزيرُ الخارجية، في مؤتمرٍ انتخابيّ بمركز هرتسليا متعدّد التخصّصات في الثامن من مارس ٢٠١٥، فيما نقلته صحيفة هآرتس؛ ونصُّه: “Whoever's with us should get everything. Those who are against us, there's nothing to be done — we need to pick up an axe and cut off his head.”
الحاخامان إسحاق شابيرا ويوسيف إليتسور، كتابُهما «توراة الملك» الصادرُ سنة ٢٠٠٩ عن مدرسة «عوديد يوسف حاي» في مستوطنة يتسهار في مئتين وثلاثين صفحة، وفيه جوازُ قتل غير اليهوديّ المخالفِ إحدى الوصايا السبع، وجوازُ قتل الأطفال إذا كان واضحاً أنّهم سيكبرون ليؤذوا، وأنّ وصية «لا تقتل» إنّما تخصّ اليهوديَّ يقتل اليهوديّ؛ ونصوصُها: “If we kill a gentile who has violated one of the seven commandments, there is nothing wrong with the murder · clear that they will grow to harm us · refers only to a Jew who kills a Jew, and not to a Jew who kills a gentile, even if that gentile is one of the righteous among the nations.”
تزكياتُ الحاخامات يتسحاق غينسبورغ ودوف ليئور ويعقوب يوسف للكتاب، واستدعاؤهم للتحقيق، واعتقالُ المؤلفَين، ثمّ إغلاقُ الملفّ سنة ٢٠١٢ لعدم كفاية الأدلة دون محاكمة، وانتقادُ المحكمة العليا المؤلفَين بقولها إنّه يصعب الشكّ في نهجهما العنصريّ.
الحاخام عوباديا يوسف، الحاخامُ الأكبر السفارديّ الأسبق والزعيمُ الروحيّ لحزب شاس، في درسه الأسبوعيّ ليلةَ السبت السادس عشر من أكتوبر ٢٠١٠، فيما نقلته وكالةُ الأنباء اليهودية في الثامن عشر منه؛ ونصّاه: “Goyim were born only to serve us. Without that, they have no place in the world; only to serve the People of Israel. · Why are gentiles needed? They will work, they will plow, they will reap. We will sit like an effendi and eat.”
الحكمُ الدينيّ الجماعيّ بتحريم تأجير البيوت للعرب أو بيعها لهم، الصادرُ في السابع من ديسمبر ٢٠١٠ بمبادرة الحاخام الأكبر لصفد شموئيل إلياهو ومعه تسعةٌ وأربعون حاخاماً، وبلوغُ الموقّعين نحو ثلاثمئة، منهم سبعةٌ وأربعون حاخاماً بلدياً على رواتب الخزينة العامة.
إدانةُ معهد الديمقراطية الإسرائيليّ الحكمَ الدينيّ، وردُّ مكتب النائب العام يهودا فاينشتاين على شكوى النائب إيلان غيلون؛ ونصُّه: “the statements attributed to the rabbis appear to be problematic from a number of perspectives, and on the face of it, in so far as it pertains to public office, are not in line with appropriate public behavior.”
تقديراتُ حضور جنازة الحاخام عوباديا يوسف في السابع من أكتوبر ٢٠١٣.
إيلي بن دهان، نائبُ وزير الشؤون الدينية، في مقابلةٍ إذاعية سنة ٢٠١٣، فيما نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل في الحادي عشر من مايو ٢٠١٥، ثمّ تعيينُه نائباً لوزير الدفاع سنة ٢٠١٥ ومسؤولاً عن الإدارة المدنية في الضفة؛ ونصُّه: “To me, they are like animals, they aren't human.”
أييلت شاكيد، عضوةُ الكنيست، منشورُها على صفحتها في فيسبوك في الأول من يوليو ٢٠١٤ ناقلةً مقالاً غير منشورٍ للكاتب أوري إليتسور، وفيه أنّ الشعب الفلسطينيّ كلَّه هو العدوّ، وأنّ الحربَ تشمل شيوخَه ونساءه ومدنَه وقراه، وأنّ أمهاتِ الشهداء ينبغي أن يذهبن ومعهنّ البيوتُ التي ربّين فيها «الأفاعي»؛ ونصوصُه: “the entire Palestinian people is the enemy · its elderly and its women, its cities and its villages, its property and its infrastructure · They should go, as should the physical homes in which they raised the snakes. Otherwise, more little snakes will be raised there.”
اختطافُ الفتى المقدسيّ محمد أبو خضير، وهو في السادسة عشرة، من أمام بيته في شعفاط فجرَ الثاني من يوليو ٢٠١٤ وإحراقُه حياً، وإصاباتُ الحروق في تسعين في المئة من جسده فيما وثّقته وكالةُ رويترز، وإدانةُ الفاعلين لاحقاً.
تعيينُ أييلت شاكيد وزيرةً للعدل في حكومة بنيامين نتنياهو في مايو ٢٠١٥، بعد أقلّ من عامٍ على المنشور.
قانونُ أساس «إسرائيل الدولة القومية للشعب اليهودي»، الذي أقرّه الكنيست في التاسع عشر من يوليو ٢٠١٨ باثنين وستّين صوتاً مقابل خمسةٍ وخمسين وامتناع اثنين، وفيه أنّ حقّ تقرير المصير القوميّ فريدٌ للشعب اليهوديّ، وإنزالُ العربية إلى مكانةٍ خاصة، وأنّ تطوير الاستيطان اليهوديّ قيمةٌ قومية؛ ونصوصُ مواده: “the right to exercise national self-determination in the State of Israel is unique to the Jewish people · special status · national value”
بنيامين نتنياهو في يوم إقرار القانون، وأيمن عودة رئيسُ القائمة المشتركة في التعقيب عليه؛ ونصّاهما: “This is a defining moment in the annals of Zionism and the history of the state of Israel · It has passed a law of Jewish supremacy and told us that we will always be second-class citizens.”
بنيامين نتنياهو، ردُّه على الممثلة الإسرائيلية روتيم سيلا على إنستغرام في العاشر من مارس ٢٠١٩؛ ونصُّه: “Dear Rotem, an important correction: Israel is not a state of all its citizens. According to the nation-state law we passed, Israel is the nation-state of the Jewish people — and them alone.”
الرئيسُ رؤوفين ريفلين في الحادي عشر من مارس ٢٠١٩، في مؤتمرٍ بالجامعة العبرية، دون تسمية نتنياهو؛ ونصُّه: “There are no first-class citizens, and there are no second-class voters. We are all equal in the voting booth.”
بتسلئيل سموتريتش، رئيسُ حزب الصهيونية الدينية، مخاطباً النوابَ العرب من منصّة الكنيست في الثالث عشر من أكتوبر ٢٠٢١ بعد سقوط مشروع النائب سيمحا روتمان لتعديل قانون العودة؛ ونصُّه: “You're here by mistake, it's a mistake that Ben-Gurion didn't finish the job and didn't throw you out in 1948.”
إسرائيل كاتس مخاطباً الطلابَ العرب من منصّة الكنيست في أواخر مايو ٢٠٢٢، في مقطعٍ نشره بنفسه؛ ونصُّه: “Remember '48. Remember our independence war and your Nakba, don't stretch the rope too much… If you don't calm down, we'll teach you a lesson that won't be forgotten.”
الحاخام يسرائيل هس، حاخامُ جامعة بار إيلان السابق، مقالُه في مجلة «بات كول» الطلابية بالجامعة في السادس والعشرين من فبراير ١٩٨٠ بعنوان «فريضةُ الإبادة التي في التوراة»، وطردُ رئيس الجامعة الحاخام إيمانويل راكمان إيّاه؛ وعنوانُه بالعبرية: מצוות הג'נוסייד שבתורה
جفري غولدبرغ، تحقيقُه «بين المستوطنين: هل يدمّرون إسرائيل؟» في مجلة نيويوركر، عدد الحادي والثلاثين من مايو ٢٠٠٤، ونصّا بنتسي ليبرمان رئيسِ مجلس المستوطنات وموشيه فيغلين فيه؛ وهما: “The Palestinians are Amalek! We will destroy them. We won't kill them all. But we will destroy their ability to think as a nation · The Arabs engage in typical Amalek behavior.”
مركزُ العمل الدينيّ الإسرائيليّ، تقريرُه عن لوائح الاتهام بالتحريض على العنف والعنصرية بين سنتَي ٢٠١٤ و٢٠٢١، للمحاميَين أوري ناروف وأورلي إيرِز-ليخوفسكي، فيما نشرته صحيفة هآرتس في الأول من أغسطس ٢٠٢٢؛ ونصُّه: “approximately 77% of cases opened were against Arabs… 97% of cases in which an indictment is filed against Arabs end in conviction, while the rate of conviction of Jews stands at 68%.”
معهدُ بيو للأبحاث، تقريرُه «المجتمع الإسرائيليّ المنقسم دينياً» الصادرُ في الثامن من مارس ٢٠١٦ عن استطلاعٍ شمل خمسةَ آلافٍ وستّمئةٍ وواحدٍ من البالغين الإسرائيليين، منهم ثلاثةُ آلافٍ وسبعمئةٍ وتسعةٌ وثمانون يهودياً، أُجري بين أكتوبر ٢٠١٤ ومايو ٢٠١٥، وفيه أنّ ثمانيةً وأربعين في المئة من اليهود الإسرائيليين يوافقون على العبارة، مقابل ستّةٍ وأربعين يعارضونها؛ ونصُّها: “Arabs should be expelled or transferred from Israel.”
بتسلئيل سموتريتش، وزيرُ المالية، في حفل تأبين الناشط اليمينيّ جاك كوبفر بباريس في التاسع عشر من مارس ٢٠٢٣، فيما وثّقته شبكةُ الجزيرة وشبكةُ سي إن إن وموقعُ أكسيوس عن تسجيلٍ مصوّر، ثمّ استدعاءُ الأردنّ السفيرَ الإسرائيليّ في العشرين منه وإدانةُ فرنسا؛ ونصُّه: “There's no such thing as Palestinians because there's no such thing as a Palestinian people.”