الفصل السابع: اغتيال السياسة
منهجُ هذا الفصل في التعامل مع الدليل المضادّ، وهو مبسوطٌ في مقدّمة الكتاب.
وائل زعيتر، ممثّلُ منظمة التحرير في إيطاليا ومترجمُ «ألف ليلة وليلة» إلى الإيطالية، وأولُ قتلى حملة «غضب الله» في أوروبا، قُتل في ردهة بنايته بميدان أنيباليانو بروما.
عمليةُ «ربيع الشباب» في ليلة التاسع على العاشر من أبريل ١٩٧٣، وقتلُ محمد يوسف النجار وزوجته وكمال عدوان وكمال ناصر الشاعرِ والناطقِ باسم المنظمة، ومعهم امرأةٌ إيطالية مسنّة من سكان المبنى وعددٌ من رجال الشرطة اللبنانية.
تنكّرُ إيهود باراك وبعضِ رجاله في زيّ نساء، فيما يوثّقه موقعُ الجيش الإسرائيليّ الرسميّ؛ ونصُّه: “Ehud Barak… landed on the Beirut beach… disguised as a young woman.”
مقتلُ النادل المغربيّ أحمد بوشيقي في ليلهامر النرويجية في الحادي والعشرين من يوليو ١٩٧٣، ظنّاً أنّه علي حسن سلامة.
اعتقالُ ستّةٍ من الفريق وإدانةُ خمسةٍ بأحكامٍ خُفّفت وأُفرج عنهم قبل تمامها، وفرارُ القائد مايكل هراري.
تعويضُ إسرائيل عائلةَ بوشيقي في يناير ١٩٩٦ مع إعلان شمعون بيريز أنّها لن تقرّ بالمسؤولية، وتقريرُ لجنة التحقيق النرويجية الرسمية ورمزُه: NOU 2000:6
انتخاباتُ بلديات الضفة في الثاني عشر من أبريل ١٩٧٦، واقتراعُ نحو ثلاثةٍ وستّين ألف ناخب بينهم اثنان وعشرون ألف امرأة صوّتن لأول مرة بإقبالٍ بلغ ٧٢٫٣٪، فيما أحصته وكالةُ الأنباء اليهودية؛ وقولُ شمعون بيريز وزيرِ الدفاع في مقابلةٍ مع إذاعة إسرائيل الرسمية نقلتها وكالةُ أسوشيتد برس في الرابع عشر من أبريل ١٩٧٦: “We held clear elections and this is the first time in Arab society as far as I know that elections were held in perfect order and quiet, without protests.”
إبعادُ رئيسَي بلديتي الخليل وحلحول فهد القواسمي ومحمد ملحم وقاضي الخليل في الثالث من مايو ١٩٨٠، وعزلُ بسام الشكعة وكريم خلف وإبراهيم الطويل.
صحيفةُ هآرتس في الثالث عشر من فبراير ٢٠١٣، وفيها أنّ سلطة الضرائب الإسرائيلية دفعت لمناحيم ليفني نحو مليونٍ وثلاثمئةٍ وسبعةٍ وعشرين ألف شيكل تعويضاً عن أضرارٍ لحقت بأرضٍ فلسطينية كان يفلحها.
الأمرُ العسكريّ ٩٤٧ لسنة ١٩٨١ المنشئُ «الإدارة المدنية» برئاسة مناحيم ميلسون تحت وزير الدفاع أرييل شارون، و«روابطُ القرى» بزعامة مصطفى دودين، واستقالةُ ميلسون في الثاني والعشرين من سبتمبر ١٩٨٢ احتجاجاً على مجزرة صبرا وشاتيلا، وحلُّ الروابط سنة ١٩٨٤.
عمليةُ «الساق الخشبية» في الأول من أكتوبر ١٩٨٥، وقصفُ ثماني مقاتلات إف-١٥ مقرَّ منظمة التحرير في حمام الشط بعد نحو ألفين وستّين كيلومتراً، وإعلانُ إسرائيل مسؤوليتَها فور التنفيذ.
قرارُ مجلس الأمن، الصادرُ في الرابع من أكتوبر ١٩٨٥ بأربعةَ عشرَ صوتاً وامتناع الولايات المتحدة؛ ورمزُه ونصُّه: S/RES/573. “Condemns vigorously the act of armed aggression perpetrated by Israel against Tunisian territory in flagrant violation of the Charter of the United Nations, international law and norms of conduct… Considers that Tunisia has the right to appropriate reparations.”
وصفُ الناطق باسم البيت الأبيض لاري سبيكس الغارةَ يوم تنفيذها؛ ونصُّه: “a legitimate response and an expression of self-defense.”
اغتيالُ خليل الوزير «أبو جهاد» في ضاحية سيدي بوسعيد قرب تونس العاصمة فجرَ السادس عشر من أبريل ١٩٨٨ أمام زوجته انتصار الوزير.
إجازةُ الرقيب العسكريّ الإسرائيليّ في نوفمبر ٢٠١٢ لصحيفة يديعوت أحرونوت نشرَ مقابلةٍ مفصّلة مع قائد فريق التنفيذ ناحوم ليف، بعد أربعةٍ وعشرين عاماً من الصمت الرسميّ.
قرارُ مجلس الأمن، الصادرُ في الخامس والعشرين من أبريل ١٩٨٨ بأربعةَ عشرَ صوتاً وامتناع الولايات المتحدة؛ ورمزُه ونصُّه: S/RES/611. “Condemns vigorously the aggression, perpetrated on 16 April 1988 against the sovereignty and territorial integrity of Tunisia in flagrant violation of the Charter of the United Nations, international law and norms of conduct.”
صحيفةُ نيويورك تايمز، خبرُها بقلم روبرت بيير في التاسع عشر من أبريل ١٩٨٨ وعنوانُه: “U.S. Assails P.L.O. Aide's Killing As 'Act of Political Assassination'”
اغتيالُ أمين عام حركة الجهاد الإسلامي فتحي الشقاقي رمياً بالرصاص في مالطا في السادس والعشرين من أكتوبر ١٩٩٥.
اغتيالُ رئيس الوزراء إسحاق رابين على يد يغئال عمير بعد مهرجانٍ للسلام في تل أبيب في الرابع من نوفمبر ١٩٩٥.
رفعُ المظاهرات المناهضة صورَ رابين بزيّ ضابطٍ نازيّ وبكوفية، وخطابُ بنيامين نتنياهو من شرفةٍ تطلّ على ساحة صهيون بالقدس في أكتوبر ١٩٩٥؛ وهتافُ الحشد: “We'll get rid of Rabin with blood and fire.”
فتاوى «رودِف» و«موسير» ضدّ رابين، وقولُ الحاخام يوئيل بن نون فيما أورده كتابُ «قتلٌ باسم الله» لمايكل كاربين وإينا فريدمان سنة ١٩٩٨؛ ونصُّه: “Hundreds of people heard the word rodef in connection with the late prime minister months before and around the time of the murder.”
ليئا رابين، فيما نقلته صحيفةُ «جيه» اليهودية بشمال كاليفورنيا في السادس عشر من يناير ١٩٩٨؛ ونصُّه: “As long as I live, I will accuse you — and not half the nation. You and your leadership.”
لجنةُ التحقيق برئاسة رئيس المحكمة العليا الأسبق مئير شمغار، وتقريرُها المرفوع في الثامن والعشرين من مارس ١٩٩٦.
اغتيالُ يحيى عياش بمتفجّرٍ زُرع في هاتفٍ سُلّم إليه ببيت لاهيا وفُجّر عن بُعد في الخامس من يناير ١٩٩٦، وإقرارُ كرمي غيلون رئيسِ جهاز الأمن العام في فيلم «حرّاس البوابة» الصادر سنة ٢٠١٢.
العملياتُ الأربع في تسعة أيام بين الخامس والعشرين من فبراير والرابع من مارس ١٩٩٦، فيما وصفته وكالةُ أسوشيتد برس؛ ونصُّه: “It was the fourth suicide bomb attack in nine days — the deadliest stretch of terror in Israel's history.”
سقوطُ حكومة شمعون بيريز الذي صادق على اغتيال عياش، وفوزُ بنيامين نتنياهو في انتخابات مايو ١٩٩٦.
محاولةُ اغتيال خالد مشعل، رئيسِ المكتب السياسيّ لحماس، في عمّان في الخامس والعشرين من سبتمبر ١٩٩٧ برشّ مادةٍ سامّة في أذنه، بأمرٍ من بنيامين نتنياهو؛ ووصفُ رئيس الموساد الأسبق إفرايم هاليفي للمادة: “a potent fentanyl derivative that could kill within hours through skin contact alone.”
اشتراطُ الملك حسين تسليمَ الترياق وتهديدُه بإلغاء المعاهدة، وتدخّلُ الرئيس بيل كلينتون، وطيرانُ رئيس الموساد داني يتوم إلى عمّان حاملاً الترياق.
الإفراجُ عن الشيخ أحمد ياسين مقابل العميلين.
اغتيالُ الشيخ أحمد ياسين بصواريخ الأباتشي لدى خروجه من صلاة الفجر بحيّ الصبرة في غزة في الثاني والعشرين من مارس ٢٠٠٤ ومعه تسعةٌ من المارّة، وإشرافُ رئيس الوزراء أرييل شارون على العملية بحسب الإذاعة الإسرائيلية، ثمّ اغتيالُ خليفته عبد العزيز الرنتيسي في السابع عشر من أبريل ٢٠٠٤.
اغتيالُ محمود المبحوح في دبي في يناير ٢٠١٠، ودخولُ فريق الموساد بجوازاتٍ بريطانية وأيرلندية وألمانية وفرنسية وأسترالية مزوّرة بأسماء مواطنين حقيقيين.
اغتيالُ محمود أبو هنود، قائدِ الجناح العسكريّ لحماس في الضفة، في الثالث والعشرين من نوفمبر ٢٠٠١.
اغتيالُ راعد الكرمي، قائدِ كتائب شهداء الأقصى في طولكرم، بعبوةٍ مزروعة قرب مخبئه في الرابع عشر من يناير ٢٠٠٢، ودعوةُ ياسر عرفات إلى وقف العمليات في السادس عشر من ديسمبر ٢٠٠١ وتعليقُ حماس عملياتها في الحادي والعشرين منه، فيما وثّقه تقريرُ الخارجية الأمريكية «أنماط الإرهاب العالميّ ٢٠٠١».
صحيفةُ هآرتس بقلم عوفر أديريت، وعنوانُ مقالها في مقتل الكرمي، ومراجعةُ كتاب «بومرانغ» لرفيف دروكر وعوفر شيلح في مجلة فورين بوليسي؛ ونصّاهما: “The Killing of the Terrorist With Nine Lives Changed the Course of the Second Intifada · several decisions they characterize as 'folly upon folly'… Karmi's death removed those restraints and destroyed perhaps the greatest opportunity to curb the violence.”
ضربةُ صلاح شحادة، قائدِ كتائب القسام، بقنبلةٍ زنتها طنّ من طائرة إف-١٦ على بيتٍ في حيّ الدرج بمدينة غزة في الثاني والعشرين من يوليو ٢٠٠٢.
مركزُ الميزان لحقوق الإنسان في بيانه فور الواقعة؛ ونصُّه: “At least 11 other people died in the attack including 8 children and a two-month old baby. Six of the dead children were from the same family.”
دان حالوتس، قائدُ سلاح الجوّ، في مقابلةٍ مع صحيفة هآرتس نُشرت في الحادي والعشرين من أغسطس ٢٠٠٢، ثمّ ترقيتُه رئيساً لأركان الجيش سنة ٢٠٠٥؛ ونصُّه: “I feel a light bump to the plane as a result of the bomb's release. A second later it's gone, and that's all… I also sleep well, by the way.”
انتخاباتُ المجلس التشريعيّ الفلسطينيّ في الخامس والعشرين من يناير ٢٠٠٦، وشهادةُ مركز كارتر والمراقبين الدوليين بنزاهتها.
حملةُ الاعتقالات في التاسع والعشرين من يونيو ٢٠٠٦ التي طالت ثمانيةَ وزراء ونحو عشرين نائباً، والحكمُ على عزيز الدويك بستّةٍ وثلاثين شهراً.
الاتحادُ البرلمانيّ الدوليّ، قرارُ مجلس إدارته في دورته الثانية والثمانين بعد المئة بكيب تاون في الثامن عشر من أبريل ٢٠٠٨؛ ورمزُ الحالة ونصُّه: CASE No. PAL/40. “his arrest and continuing detention are consequently arbitrary and violate his fundamental right to freedom.”
اعتقالُ مروان البرغوثي في الخامس عشر من أبريل ٢٠٠٢ والحكمُ عليه بخمسة مؤبّدات.
رونين بيرغمان، كبيرُ مراسلي الشؤون العسكرية والاستخبارية في صحيفة يديعوت أحرونوت، كتابُه «انهض واقتل أولاً: التاريخ السرّيّ لاغتيالات إسرائيل المستهدفة» الصادرُ سنة ٢٠١٨ عن نحو ألف مقابلةٍ وآلافِ الوثائق؛ ونصوصُه: “over 2,700 assassination operations in Israel's 70-year modern history · Israel has assassinated more people than any western country since World War II · the most robust, streamlined assassination machine in history.”
المحكمةُ العليا الإسرائيلية، حكمُها في التماس اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، الصادرُ في ديسمبر ٢٠٠٦ بهيئةٍ برئاسة أهارون باراك؛ ورقمُ القضية ونصُّه: HCJ 769/02. “it cannot be determined in advance that every targeted killing is prohibited according to customary international law, just as it cannot be determined in advance that every targeted killing is permissible… the legality of each individual such act must be determined in light of it.”
الشروطُ الأربعة التي وضعتها المحكمة: معلوماتٌ متينةٌ قبل تصنيف المدنيّ، وتفضيلُ الوسائل الأقلّ ضرراً متى أمكن، وتحقيقٌ مستقلٌّ لاحق مع التعويض في مواضعه، والتناسب. وقولُ بيرغمان في المنظومتين؛ ونصُّه: “two separate legal systems developed in Israel; one for ordinary citizens, and one for the intelligence community and military establishment.”
اغتيالُ أحمد الجعبري، قائدِ كتائب القسام، بصاروخٍ على سيارته في الرابع عشر من نوفمبر ٢٠١٢، وبثُّ الجيش الإسرائيليّ شريطَ الضربة بنفسه، وكونُها فاتحةَ عملية «عمود السحاب».
غيرشون باسكين، الوسيطُ الإسرائيليّ الذي أدار قناة صفقة شاليط بعلم الحكومة، فيما نقلته صحيفة هآرتس بقلم نير حسون في الخامس عشر من نوفمبر ٢٠١٢؛ ونصُّه: “Hours before Hamas strongman Ahmed Jabari was assassinated, he received the draft of a permanent truce agreement with Israel, which included mechanisms for maintaining the cease-fire in the case of a flare-up.”
قرارُ مجلس الأمن، الصادرُ في العشرين من أغسطس ١٩٨٠؛ ورمزُه ونصُّه: S/RES/478. “Determines that the decision of Israel to impose its laws, jurisdiction and administration on the Holy City of Jerusalem is illegal and therefore null and void and has no validity whatsoever.”
قرارُ مجلس الأمن، الصادرُ بالإجماع في السابع عشر من ديسمبر ١٩٨١؛ ورمزُه ونصُّه: S/RES/497. “Decides that the Israeli decision to impose its laws, jurisdiction and administration in the occupied Syrian Golan Heights is null and void and without international legal effect.”
بنيامين نتنياهو، وكان خارج الحكم، في جلسةٍ خاصة سُجّلت سنة ٢٠٠١ ببيت عائلة مستوطنين في عوفرا، وبثّتها القناةُ العاشرة الإسرائيلية في السادس عشر من يوليو ٢٠١٠.
نصوصُ الشريط الأربعة: “from that moment on, I de facto put an end to the Oslo accords · Nobody said what defined military zones were… as far as I'm concerned, the entire Jordan Valley is a defined military zone · I know what America is. America is a thing you can move very easily, move it in the right direction. They won't get in the way · we must beat them up, not once but repeatedly, beat them up so it hurts so badly, until it's unbearable.”
بنيامين نتنياهو، شهادتُه أمام لجنة الرقابة الحكومية بمجلس النواب الأمريكيّ في الثاني عشر من سبتمبر ٢٠٠٢ وهو مواطنٌ خارج الحكم.
عودةُ بنيامين نتنياهو إلى الكونجرس رئيساً للوزراء في الثالث من مارس ٢٠١٥ لتقويض الاتفاق النوويّ، ودورُ مستشاره رون ديرمر؛ ونصُّ وكالة الأنباء اليهودية: “Dermer, the one who stitched that speech together and pushed Netanyahu to give it.”
بيانُ السيناتور بيرني ساندرز، وفيه تذكيرٌ بشهادة ٢٠٠٢ وإحصاءُ ما خلّفته حرب العراق.