مقدمة الباب الثالث
نظامُ روما الأساسيّ للمحكمة الجنائية الدولية، واتفاقياتُ جنيف الأربع لسنة ١٩٤٩.
ثيودور هرتزل في يومياته، مُدخَلُ الثاني عشر من يونيو ١٨٩٥، بترجمة هاري تسون وتحرير رافائيل باتاي، الصادرة عن دار هرتزل ودار توماس يوسيلوف بنيويورك سنة ١٩٦٠، المجلّد الأول، الصفحتان الثامنة والثمانون والتاسعة والثمانون؛ ونصُّه: “We shall try to spirit the penniless population across the border by procuring employment for it in the transit countries, while denying it any employment in our own country… Both the process of expropriation and the removal of the poor must be carried out discreetly and circumspectly. — The Complete Diaries of Theodor Herzl, Vol. I, pp. 88–89.”
مُدخَلُ التاسع من يونيو ١٨٩٥ من اليوميات نفسِها في تعداد ما يُضعِف خيارَ فلسطين مقابل الأرجنتين.
بني موريس في استخلاصه أنّ الغالبية العظمى من عرب فلسطين كانوا فقراء، فلا يمكن أن يعني هرتزل بهم غيرَهم.
زئيف جابوتنسكي في مقالته «الجدار الحديدي» المنشورة بالروسية في صحيفة «راسفيت» يوم الرابع من نوفمبر ١٩٢٣، والنصُّ الكامل منشورٌ على موقع معهد جابوتنسكي، والترجمةُ الإنجليزية المتداولة نُشرت في صحيفة «ذي جويش هيرالد» بجنوب أفريقيا يوم السادس والعشرين من نوفمبر ١٩٣٧؛ ونصوصُها: “Every native population in the world resists colonists as long as it has the slightest hope of being able to rid itself of the danger of being colonised; Zionist colonisation must either stop, or else proceed regardless of the native population; …behind an iron wall, which the native population cannot breach.”
بني موريس في «ضحايا أبرار: تاريخ الصراع الصهيونيّ العربيّ»، الصادر عن دار ألفرد كنوبف بنيويورك سنة ١٩٩٩، الصفحةُ الرابعة والأربعون بعد المئة، ناقلاً محضرَ اللجنة التنفيذية للوكالة اليهودية في الثاني عشر من يونيو ١٩٣٨؛ ونصُّه: “With compulsory transfer we [would] have a vast area [for settlement]. I support compulsory transfer. I don't see anything immoral in it. — Benny Morris, Righteous Victims (New York: Alfred A. Knopf, 1999), p. 144.”
نصُّ «خطة دالِت»، القسمُ العامّ، البند الثالث (ب) الفقرة الرابعة، بترجمة وليد الخالدي المنشورة في «مجلة الدراسات الفلسطينية» الإنجليزية، المجلّد الثامن عشر العدد الأول، خريف ١٩٨٨، الصفحات من الرابعة إلى الثالثة والثلاثين، ونصُّ القسم العامّ يبدأ في الصفحة الرابعة والعشرين؛ ونصُّه: “Destruction of villages (setting fire to, blowing up, and planting mines in the debris)… In the event of resistance, the armed force must be destroyed and the population must be expelled outside the borders of the state… In the absence of resistance, garrison troops will enter the village and take up positions in it. — Walid Khalidi, "Plan Dalet," Journal of Palestine Studies 18, no. 1 (1988): 24. DOI 10.2307/2537591.”
بني موريس في «ميلاد مشكلة اللاجئين الفلسطينيين، مراجَعاً»، الصادر عن مطبعة جامعة كامبريدج سنة ٢٠٠٤، الصفحةُ الرابعة والستون بعد المئة؛ ونصُّه: “Plan D was not a political blueprint for the expulsion of Palestine's Arabs: it was governed by military considerations and was geared to achieving military ends. — Benny Morris, The Birth of the Palestinian Refugee Problem Revisited (Cambridge: Cambridge University Press, 2004), p. 164.”
إيلان بابيه في «التطهير العرقيّ لفلسطين»، الصادر عن دار وان وورلد بأكسفورد سنة ٢٠٠٦، في ردّه على قراءة موريس استناداً إلى وثائق أرشيف الجيش الإسرائيليّ المفرَج عنها أواخر التسعينيات.
النزاعُ بين المؤرّخين على قراءة رسالة بن غوريون إلى ابنه سنة ١٩٣٧، لخلافٍ على كلمةٍ مشطوبةٍ في المخطوطة تقلب المعنى.
آفي شلايم في «الجدار الحديدي: إسرائيل والعالم العربيّ»، الصادر عن دار نورتون بنيويورك سنة ٢٠٠١، الصفحةُ الثانية والسبعون بعد المئة؛ ونصُّه: “Instead he presented a comprehensive plan, which he himself called 'fantastic', for the reorganization of the Middle East. — Avi Shlaim, The Iron Wall (New York: W. W. Norton, 2001), p. 172.”
شلايم في الموضع نفسِه؛ ونصُّه: “Jordan, he observed, was not viable as an independent state and should therefore be divided.”
شلايم في الموضع نفسِه في شقّ لبنان والتوسّع حتى نهر الليطاني.
شلايم في الموضع نفسِه في شقّ قناة السويس ومضائق تيران.
يومياتُ بن غوريون في الخامس والعشرين من أكتوبر ١٩٥٦، فيما نقله شلايم في دراسته بـ«إنترناشونال آفيرز»، الحاشيةُ التاسعة والثلاثون؛ ونصُّها: “I told him about the discovery of oil in southern and western Sinai, and that it would be good to tear this peninsula from Egypt… I suggested laying down a pipeline from Sinai to Haifa to refine the oil and Mollet showed interest in this suggestion.”
بروتوكولُ سيفر الموقَّع في الرابع والعشرين من أكتوبر ١٩٥٦ في سبع موادّ، ليس فيها ذكرٌ لتقسيم الأردن ولا لضمّ الضفة ولا للتوسّع إلى الليطاني.
أرقامُ التعداد العثمانيّ لسنة ١٨٧٨ كما استخلصها باحثون من إحصاءات المؤرّخ جستن مكارثي في «سكّان فلسطين»، الصادر عن مطبعة جامعة كولومبيا ومؤسسة الدراسات الفلسطينية سنة ١٩٩٠.
التعدادُ البريطانيّ الأول لسنة ١٩٢٢ في تقريره الرسميّ، وفيه ثلاثةٌ وثمانون ألفاً وسبعمئة وتسعون يهودياً من سبعمئة وسبعةٍ وخمسين ألفاً ومئةٍ واثنين وثمانين نسمة، أي ١١٫١٪.
تقريرُ لجنة الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين الصادر في الثالث من سبتمبر ١٩٤٧؛ ونصُّه ورمزُ وثيقته: “the proportion of Jews in the total has greatly increased, from 12.91 per cent in 1922 to 32.96 per cent in 1946. [A/364].”
حكومةُ فلسطين الانتدابية في «مسح فلسطين» الصادر سنة ١٩٤٦، المجلّد الأول، الفصلُ الثامن في الأرض، وفيه أنّ ملكية اليهود بلغت ٥٫٦٧٪ في الأول من أبريل ١٩٤٥؛ وقرارُ الجمعية العامة رقم ١٨١ الصادر في التاسع والعشرين من نوفمبر ١٩٤٧، ومساحةُ الدولة اليهودية فيه خمسةَ عشرَ ألفاً ومئتان وأربعةٌ وستون كيلومتراً مربعاً، أي ٥٦٫٤٧٪.
فهرسُ الباب الثاني في فصوله التسعة، وهو نفسُه فهرسُ هذا الباب.
لجنةُ كاهان في مجزرة صبرا وشاتيلا، وقد صدر تقريرُها في الثامن من فبراير ١٩٨٣؛ ولجنةُ لانداو سنة ١٩٨٧ في أساليب استجواب جهاز الأمن العام؛ وتقريرُ كارب سنة ١٩٨٤ في إخفاقات التحقيق بعنف المستوطنين؛ وتقريرُ ساسون الصادر في الثامن من مارس ٢٠٠٥ في تمويل الدولة سرّاً بؤراً استيطانية غير قانونية.
قانونُ التغذية القسرية للمضربين عن الطعام الذي أقرّه الكنيست سنة ٢٠١٥ على رغم معارضة الجمعية الطبية الإسرائيلية.
منظماتُ «بتسيلم» و«عكيفوت» و«غيشا» و«هموكيد»، وصحيفتا «هآرتس» و«يديعوت أحرونوت».
إيلان بابيه في مقاله المنشور بموقع «إلكترونيك إنتفاضة» في سبتمبر ٢٠٠٦، وقد أحال إليه في مقالٍ لاحقٍ له في الثالث عشر من يوليو ٢٠١٤؛ ونصُّه: “In a September 2006 article for the Electronic Intifada, I defined the Israeli policy towards the Gaza Strip as an incremental genocide.”